في ساعة نحس - غابرييل غارسيا ماركيز, كامل يوسف حسين
أبلغوني عند توفره
شارك Facebook Twitter Link

في ساعة نحس

تأليف (تأليف) (ترجمة)

نبذة عن الرواية

.. وبتقاليد أدبية عميقة انطلق الكاتب الكولومبي غابرييل غارسيا ماركيز مستفيداً من أحداث ومنجزات الرواية المعاصرة – ليشيد صرح عالم روائي يجذب نظر المرء بمختلف ضروب جماليات العمل الفني الذي يتجلى بزخر الأبنية والعلاقات التي تربط بين جزئياته. من هنا برز حرص ماركيز على تجاوز الحضور التجريبي البارد منطلقاً إلى عالم آخر، منقلباً من عقاله، متدفقاً – كالرعب . إن هذا الحرص يتمثل في سلسلة الانتقادات الزمنية أو القفزات الهشة الوانية حيناً والمتدفقة بوحشية أحياناً أخرى إلى الإمام وإلى الوراء متنبئاً بالمستقبل في رجفة الانتظار، تستديم الماضي في غيبوبة كالاسترخاء. تتلاعب بعجلة الزمن حجباً واستحضاراً كي تبرز اللحظات الحاسمة في حياة الفرد والجماعة وفي كثير من الأحيان اللحظات القاتلة التي كفت فيها الحياة عن أن تكون إلا رحيلاً في الرماد.
عن الطبعة
  • نشر سنة 2009
  • 280 صفحة
  • المؤسسة العربية للدراسات والنشر

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

أبلغوني عند توفره
3.2 26 تقييم
147 مشاركة

اقتباسات من رواية في ساعة نحس

لا تقلقي سوف يعدن فالحياء ذاكرته ضعيفة

مشاركة من Marwan zedan mansi
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية في ساعة نحس

    28

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 0

    لن أتحدث عن الرواية،فلربما لاتكون ذات بالٍ،وإنما أود الحديث عن القدرة التي يمتلكها الكاتب،حيث جعلت هذه القدرة للرواية أثرٌ عندي لاينسى،وهذه القدرة هي جودة الوصف،فالرجل إذا وصف فكأنما يجعل الموصوف محسوسا،فتحسه بيدك،وتراه بعينك كأوضح مايكون.

    ولا أنسى ما أنسى يوم وصف حر الشمس في مكان ما،فلكأني في ذاك الموضع،والشمس في رابعة النهار،وأشعتها على أم رأسي،فشعرت بحر شديد وقمت وقعدت،وملكتني دهشة مانسيت أثرها مذاك اليوم.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    للاسف الترجمة كانت سيئة ولم يوفق المترجم بكثير من النصوص و اعتقد ان كثيرا من الجزل لم يكن يعلم المترجم ما يقصد بها ماركيز .

    في الحقيقى ليست مثل باقي روايات ماركيز هي اول رواية له على ما اعتقد وقد صدمتني لاني احسست بالتوهان وفقد الحس بالرواية وقليل من الملل في بعض الفصول لا ادؤي هل من سوئ الترجمة او شيء اخر و لكن شخصيات الروية غطت على هذا النقص ماركيز اسس شخصيات عميقة جدا ومتشعبة واهداف غير واضحة لكل شخصية

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    ..

    الذي كتبها ليس ماركيز :( .. لا يوجد فيها أي شيء يمسّ الجذب ..

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    لم أستطع بعد إنتهائي من قرأت أسطورة الخيال والعزلة رواية (مئة عام من العزلة ) بأن لاأقرأ مرة أخرى للكاتب الكولومبي غابرييل كاتبي المفضل ، الذي إحتل جزء من ذاكرتي وأن أبحث مؤلفاته أينما كانت ، وليست بعادتي أن أقتني روايتان لنفس الكاتب حتى تكون هناك فترة وجيزة بين قرائتي للكاتب، إلا غابرييل احتل كل شيء ، وانتشلني من السطحية إلى التعمق والعزلة التي أحببتها وأحببت وجودها ، حلق بي بفضاء التغيير بلا أدنى شك ، هكذا أنا أرد له الجميل بقرأتي لكتاباته ومؤلفاته .

    فقد إنتهيت لتو من روايته (في ساعة نحس ) كتبها وأصدرت قبل ظهور رواية ( مئةعام من العزلة ) ، تحتوي على تفاصيل دقيقة بدقة متناهية ، وتدور بحبكة واحدة على مدى الرواية .

    وقلة الشخصيات في هذه الرواية على غرار (روايته مئة عام من العزلة كانت مليئة بالشخصيات مكتضة بالعزلة الرهيبة) ،

    بسيطة أحداث لكنها متعمقة معنى ووصف قوي وتسلسل الأحداث برتم واحد .

    البداية مع الأب انجيل والنهاية كانت معه .

    تقيمي ثلاث نجمات بسبب افتقادي بشعوري باالخوض بالعزلة برواية ( في ساعة نحس )..

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    بعتقادي لم يتعمق الكاتب في تفاصيل الشخوص، على كل حال، لابأس بالإستمتاع بها خلال فترات الأنتظار الطويلة.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    ما زلت منذ سنتين

    لم أتجاوز الفصل الأول منها

    فهي كفيلة بأغلاق مزاجي عن القراءة

    لكني سأحاول قرائتها

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    الكاتب اعطى صورة واقعية للحياة اللاتينية وفق في عكس الصورة العامة لها

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة
المؤلف
كل المؤلفون