الأمير

تأليف (تأليف)
خمسة قرون تمضي وما يزال "الأمير" كتاب العصر. إنه كتاب السياسة لكل العصور إذ لم يحظ كتاب في السياسة بشهرته. ولم يذع اسم مؤلف كما ذاع اسم مكيافللي. ومن المسلم به أن ما من وسيلة لمعرفة أفكار مفكر أجدى من الرجوع إلى نصوص كتاباته، ولكن مجرد التعرف على حقيقة أفكار مكيافللي، رغم شهرتها في تاريخ علم السياسة، ليس كافياً للقارئ العربي في ثمانينات القرن العشرين. لذلك، كان لابد، بالإضافة إلى نص كتاب "الأمير" من التعرف إلى مكانه ودور أفكار مكيافللي في تراث الفكر السياسي، وهو ما اضطلع به التعقيب المسهب الذي كتبه المحامي الدكتور فاروق سعد، عارضاً فيه الفكر السياسي في العالم عبر أبرز آثار أعلامه.
التصنيف
عن الطبعة
3.8 203 تقييم
1578 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 39 مراجعة
  • 28 اقتباس
  • 203 تقييم
  • 343 قرؤوه
  • 517 سيقرؤونه
  • 334 يقرؤونه
  • 72 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
3

كتاب غريب فعلا .

Facebook Twitter Google Plus Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
3

راااائع و مفيد جدا برغم الهجوم و التشوية الذي حصل عليه الكتاب

كان ميكافيللي مخضرمًا بحق، فعلى الرغم من السمعة السيئة التي نالها الكتاب ولم يسلم هو شخصيًا منها؛ إلا أنه أثبت أن لم يكن يسرد ملاحظاته ارتجالًا أو بشكلٍ عبثيٍ لا يستند إستنادًا على حقائقٍ تاريخيةٍ وأحداثٍ واقعيةٍ عاصر بعضها وقرأ عن الأخرى.. ففي الجزء الرابع قام بتقديم شرحًا شبه تفصيليٍ لتجربة مملكة داريوس التي احتلها الإسكندر ولم تتمرد على خلفائه بعد موته.

ومن المعروف عن نيقولا ميكافيللي أنه لم يتوانى عن توجيه كل ما يراه يصب في المقام الأول لمصلحة الأمير وبقاؤه في الإمارة؛ حتى لو كان ذلك التوجيه سيئًا وضيعًا يخلو من كل المبادئ! فهو صاحب المقولة الشهيرة: الغاية تبرر الوسيلة، وهي نموذجًا مُصغرًا لسياسة وتفكير نيقولا.

كل الملوك والرؤساء لابد انهم قروا هذا الكتاب

0 يوافقون
اضف تعليق
0

هذا الكتاب من أكثر الكتب تأثيرا ً في البشرية حيث أنه أول كتاب سياسي منهجي في العصر الحديث وبالذات أوروبياً، وأصبح يدرس في معظم جامعات العالم باعتباره أولى إرهاصات الكتابة السياسية التي توالت فيما بعد بشكل غير مسبوق. وكما أن الكاتب أهدى هذا الكتاب للأمير ووضع فيه عصارة تجربته في الحياة، راغباً في توحيد إيطاليا وتحريرها من الاستعمار الأجنبي ومن الصراعات الدامية حينها والتي تظهر جلياً طوال استعراض صفحات هذا الكتاب، إلا أنه سبب جدلاً واسعاُ لم تنضب منه الأقلام حتى يومنا هذا.

والناصح - أي ميكافيلي- لم يخجل أبداً من نصح الأمير بأبشع الصفات معللاً ذلك بحوادث وأمراء سابقين، ونصائحه من قبيل: قتل الأسر الحاكمة عن بكرة أبيها عند استلام الحكم، وأن الأمير يجب أن يتصف بالصفات النبيلة والأهم من ذلك أن يشتهر بها ولكن لا يملك أي غضاضة عن الإتيان بأقبح الرذائل عند الحاجة إليها لأن الفضائل كما يصفها ميكافيلي تؤدي إلى المهالك في أحيان كثيرة على حد زعمه، وأخيراً وليس آخرا مبدأه الشهير في أن الغاية تبرر الوسيلة. على أننا كقراء ألا نلتفت لكل هذه الخسة التي يكتب بها الكاتب بقدر ما نفهم الوضع السياسي القائم في طول التاريخ وهو يتمثل بشكل أو بآخر بنصائح نيكولو الصريحة و الفجة إلا في القليل النادر.

الكتاب يعرض نصائح سياسية أخرى من الطراز الرفيع في مختلف جوانب الحكم والحرب والتعامل مع مختلف أنظمة الحكم، ويعتبر مرجعا تاريخيا لتلك الفترة الحرجة من تاريخ إيطاليا وأوروبا عموما، وهو يتناول الأحداث والأمراء وكأن الجميع يعلمها فهو لم يمهد لها، لذا فالقارئ يصاب بالتوهان من كثرة الأسماء والحوادث ويشعر بالملل أحياناً.

9 يوافقون
اضف تعليق
0

دار الناشر ليس موجود اوبمعنا اصح الفئته ليسا موجوده

1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين