تداويت من ليلى بليلى من الهوى***كما يتداوى شارب الخمر بالخمر ...
مجنون ليلى > مراجعات كتاب مجنون ليلى
مراجعات كتاب مجنون ليلى
ماذا كان رأي القرّاء بكتاب مجنون ليلى؟ اقرأ مراجعات الكتاب أو أضف مراجعتك الخاصة.
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Sondos Fakhry
لم يبدع أحد في كتابة المسرحيات الشعرية كما أبدع أحمد شوقي وكلما قرأتها كأنها المرة الأولى
-
karimaaddi43
لست من محبي الحكايات الرومانسية، لكن هذه المسرحية أثارت إعجابي؛ شجعتني لقراءة المزيد من المسرحيات لأحمد شوقي٠
-
asola Kanani
سعد:
فتًى ذِكرُه
على مَشرِق الشمس والمغرب
رَضيعُ الحُسَيْنِ عليه السلامُ
وترْبُ الحُسَيْنِ من المكتبِ
عبلة(إلى بشر ومشير إلى ابن ذريح):
أتسمَعُ بشرُ رضيعُ الْحُسَيْنِ
فديْتُ الرضيعيْن والمُرضعهْ
وأنت إذا ما ذكرنا الحسينَ
تصاممتَ!
بشر(هامسًا ومتلفتًا كأنما يخشى أن يسمعه أحد):
لا جاهلًا موضِعَهْ
-
أسـاور
تُعدّ دواوين مجنون ليلى مرآةً صافية للحب العذري الخالص؛ حبٍّ بلغ حدّ الجنون لأنّه لم يجد طريقه إلى اللقاء، فاستحال شعرًا ونواحًا جميلًا. في قصائده يتكشّف قلبٌ معذَّب، يرى في ليلى وطنه ونجاته وهلاكه معًا، فيمزج بين الشوق والألم، وبين الصفاء والحرمان. لغته بسيطة في ظاهرها، عميقة في إحساسها، صادقة كوجعٍ قديم لا يشيخ، تجعل القارئ يلمس كيف يتحوّل العشق حين يُمنع إلى خلودٍ شعري لا يُنسى
















