تُعدّ دواوين مجنون ليلى مرآةً صافية للحب العذري الخالص؛ حبٍّ بلغ حدّ الجنون لأنّه لم يجد طريقه إلى اللقاء، فاستحال شعرًا ونواحًا جميلًا. في قصائده يتكشّف قلبٌ معذَّب، يرى في ليلى وطنه ونجاته وهلاكه معًا، فيمزج بين الشوق والألم، وبين الصفاء والحرمان. لغته بسيطة في ظاهرها، عميقة في إحساسها، صادقة كوجعٍ قديم لا يشيخ، تجعل القارئ يلمس كيف يتحوّل العشق حين يُمنع إلى خلودٍ شعري لا يُنسى

