كفاحي - أدولف هتلر
أبلغوني عند توفره
شارك Facebook Twitter Link

كفاحي

تأليف (تأليف)
أبلغوني عند توفره
لم يكن أدولف هتلر رجلاً عادياً كي تلفه عجلة الزمن وتنثره وراءها غباراً تضيع آثاره في أرجاء الكون الفسيح, وليس أدولف هتلر ملكاً للشعب الألماني وحده, إنه واحد من العظماء القلائل الذين كادوا يوقفون سير التاريخ ويبدلون اتجاهه ويغيرون شكل العالم, فهو إذن مُلك التاريخ. والترجمة التي نضعها بين يدي القارئ لكتاب كفاحي لم يسبق أن قدمت إلى الناطقين بالضاد بأمانه, لأنها مأخوذة من النسخة الأصلية لمؤلف أدولف هتلر, أي النسخة التي لم تمتد إليها يد الرقابة بالحذف والتعديل, وقد حرصنا على نقل آراء هتلر ونظرياته في القومية وأنظمة الحكم والأعراق دون أدنى تصرف لأن هذه القضايا لاتبلى جدتها ولأننا في دنيا العرب لا نزال نخبط في الحقول الثلاثة خبط عشواء.
عن الطبعة
3.8 272 تقييم
1622 مشاركة
اقتباسات من كفاحي

لقد كان في وسعي أن أقضي على كل يهود العالم ولكني تركت بعضا منهم لتعرفوا لماذا كنت أبيدهم

مشاركة من فريق أبجد
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات 283

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 3

    جذبني هذا الكتاب لأنني أحببت أن أتعرف عن قرب إلى هذا القائد الألماني الشهير الذي طالما شوه اليهود صورته بسبب اضطهاده لهم.. وللأسف فقد ترسخت عندنا نحن في المجتمعات العربية فكرة مسبقة عن هتلر بأنه مجرم حرب وديكتاتور دون أن نسمع رأيه أو وجهة نظره.. وأنا أرجع هذا إلى سيطرة اليهود على الإعلام في الغرب واستغلال المذابح التي تعرض لها اليهود في الغرب لصالحهم لاستدرار عطف المجتمعات الأخرى والظهور بصورة الضحية... واليهود يتلقون التعويضات من الحكومة الألمانية حتى اليوم مقابل ذلك الاضطهاد...

    جو الكتاب:

    كتب هتلر كتابه "كفاحي" في تسعة أشهر أثناء مكوثه في سجن "لاندسبرج" عام 1923 بعد محاولته لاسقاط الحكم في ألمانيا حيث كان يتولى منصب رئيس حزب العمال الألماني الاشتراكي الوطني – المعروف بالحزب النازي....وقد حكم عليه بالسجن لمدة خمس سنوات لكن تم الإفراج عنه بعد ضغوط مارسها الحزب النازي على الحكومة حيث كان الحزب النازي يشكل الأغلبية في البرلمان.. وفي ظل هذه الظروف التي شعر هتلر فيها بالظلم والقهر في السجن بعد أن فعل المستحيل لأجل ألمانيا أملى هتلر كتابه على نائبه "رودولف هس" في السجن.. ومن ثم تم إصدار الكتاب على جزأين في العامين 1925 و1926. وكان ذلك قبل تولي هتلر للرئاسة في عام 1934.

    قد يتوهم البعض أن هذا الكتاب هو سيرة ذاتية لحياة هتلر, وخصوصا تلك الفترة التي استلم فيها الحكم وحارب في الحرب العالمية الثانية...ولكن كما ذكرت في جو الكتاب فإنه يتحدث فقط عن فترة معينة من حياة هتلر وأفكاره في تلك الفترة..لقد كان العنوان الأصلي للكتاب "أربع سنوات ونصف من الكفاح ضد الأكاذيب والغباء والجبن" ثم اختصره إلى "كفاحي" فقط بعد نصيحة الناشر... إلا أن الكتاب في الواقع أقرب إلى عرض أفكار هتلر وأيديولوجياته من مجرد سرد لسيرته الذاتية أو حتى الوقائع التاريخية في ذلك الوقت...

    يروي هتلر قصة كفاحه في بداية حياته للحصول على التعليم و حتى الغذاء .. وكيف سنحت له الفرصة بالاقتراب من المعاقل الماركسية والاطلاع على المخططات اليهودية للسيطرة على الفكر والاقتصاد والإعلام في العالم..

    شق هتلر طريقه في النضال خطوة خطوة.. تردد على المعاقل السياسية واجتماعات الأحزاب المختلفة ... حتى تكونت لديه الصورة المثلى للدولة الألمانية المستقبلية... ثم دأب على تحقيق ذلك... فترك دراسته التي يحب وانخرط في السياسة ثم تطوع في الجيش... وأسس الحزب النازي .. وبدأ يسعى نحو حلمه بالدولة الألمانية المستقلة القوية...

    يتحدث هتلر في كتابه وكأنه يلقي محاضرة في العلوم السياسية أو في كلية الحرب... فهو لا يكتفي بسرد الوقائع التاريخية.. بل يتعدى ذلك إلى ذكر الأخطاء التي حدثت وأسبابها ثم يطرح جميع الحلول الممكنة ويناقشها واحدا تلو الآخر حتى يخلص إلى الحل الأمثل..

    هتلر واليهود:

    لعل من أهم أسباب كره العالم لهتلر هو حقده على اليهود... نحن المسلمين نعرف اليهود ونعرف خبثهم وقد حذرنا الله ورسوله منهم.. ولكن هتلر يخبرنا عن اليهود بعد أن خالطهم وتعامل معهم ودرسهم عن كثب... اليهود برأي هتلر هم سبب كل المصائب التي حلت بالشعب الألماني بل وبالعالم... فهم يختبئون وراء شعفهم بينما ينتشرون في المجتمعات لتدميرها من الداخل... وهتلر يوضح كيف أن الماركسية هي وليدة المعاقل والمخططات اليهودية وأنهم يعتمدون على إشغال مناصب في الإعلام لترويج أفكارهم واستمالة الرأي العام لتلك الأفكار.. كما أنهم يحاولون السيطرة على الاقتصاد العالمي حتى يعوضوا افتقارهم للقوة السياسية.... وهم أيضا يدمرون المجتمعات بالترويج للدعارة والمجون والدعوة إلى التحرر بينما يستفيدون هم اقتصاديا من تجارتهم بها.. وقد ذكر هتلر كيف أن ما شهده من مخططات اليهود مذكور في كتابهم الذي يحاولون إنكاره "بروتوكولات حكماء صهيون" .... وبرأيي أن اليهود استغلوا موقف هتلر هذا منهم لتأليب العالم عليه ولتشويه صورته وإرغام الناس على كرهه والحقد عليه.. لذلك غالبا ما نراهم يسخرون من هتلر في السينما الأمريكية أو يحاولون أن يظهروه بأبشع صور الإجرام والديكتاتورية....

    هتلر والعنصرية:

    من الأمور التي يركز هتلر عليها هي العنصرية... فهو يعتقد أن هناك عرقا أفضل من العروق الأخرى... وأن على هذا العرق المتفوق أن يسود الدولة بينما يبقى الآخرون في خدمتهم وتلبية احتياجاتهم... وهو يرى أن العرق المفوق يحمل الفصات التي تؤهله للقيادة والإبداع والتطوير... بينما لا يصلح الأخرون لذلك.... وأن على العرق "الآري" المتفوق أن يعلم هذه الحقيقة.. بل وأن يحافظ على أصالة نسله بأن لا يختلط بالأعراق الأخرى بالزواج والمصاهرة....

    وأخيرا:

    لقد كان في ذهني أمر واحد طوال قراءتي لكتاب هتلر..هو أنني عرفت تماما ما هو السر الذي جعل هتلر قائدا ناجحا نال أعلى المناصب – بغض النظر عن نظرته العنصرية- وقاد ألمانيا نحو النصر وجعل منها دولة يحسب لها الحساب.. السر ببساطة هو أن هتلر أحب وطنه وأحب شعبه وأراد لهم الخير بل الأفضل ... أحب ألمانيا أكثر من أي شيء آخر.. ثم سعى لخدمة وطنه بإصرار وعزيمة قويين...

    تعلمت من هتلر درسا هاما: أن قائد أي أمة بإمكانه أن يرتقي بأمته ويقودها أيضا نحو النصر لو امتلك فقط هاتين الخصلتين: حب الوطن والصدق والإخلاص في العمل...

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    7 تعليقات
  • 5

    كتاب رائع، أول كتاب سياسي قراته.

    تستطيع أن تشعر بحماس القائد عبر تلك الكلمات المخطوطة. رجل عرف شغفه وهدفه وطموحه فسعى اليها.

    في بعض فقرات الكتاب كان أدولف هتلر يبدي إعجابه بسيدنا محمد (عليه الصلاة والسلام) وكيفية نشر الدين الاسلامي وكان يدعو القساوسة الى اتباع النهج المحمدي في الحملات التبشيرية في القارة السوداء.

    طبعا له بعض الآراء المتطرفة التي الا نوافقها عليها اطلاقا.. لكن اخلاصه وانتماؤه لأمته وبلاده وفكره قد تكون مثالا يحتذى في بعض الاحيان.

    آلاء

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    1 تعليقات
  • 0

    هتلر , الرجل احرق بلدان ودمر امة باكملها ولكن لايمكن الحكم علي العمل الادبي من خلال المنظور السياسي لاجل زلك انا لايمكنني الحكم علي تجربته لاني لن اكون صادق في الحكم وافضل شئ فعله هو حرق اليهود

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    1 تعليقات
  • 5

    كتاب راااائع وممتع الى ابعد الحدود

    لاوجود للحظة ملل واحده

    رغم اختلافى مع هتلر فى كثييييييير من اراؤه

    لكن اكتشفت انى اتفق معه فى الكثير ايضا

    هتلر بكل تأكيد شخصية فريدة من نوعها ورغم لاانسانيته الشديده الا انك لا تملك الا الاعجاب بايمانه الشديد بمبادئه وافكاره وعلى الاقل كان هتلر صريحا فى اراؤه بعكس الغرب المنافق الذى يدعى واجهة الحريات والديموقراطية وحقوق الانسان

    وتأتى التصرفات على العكس تماما

    فدول تصمت على مقتل الالاف من الفلسطينيين وتقيم الدنيا على مقتل اسرائيلى واحد

    ومايشابه ذلك على مر التاريخ فى كل عصور الاستعمار كاستعمار فرنسا لدول المغرب العربى واستعمار انجلترا لمصر

    رأينا الالاف يقتلون وحقوق الانسان تهدر ولا يوجد اى تحرك طفيف ممن يدعون الانسانية

    ولا يدل ذلك الا على انهم كانوا كهتلر يؤمنون بنا كاجناس وضيعه لا تستحق الحياة

    الغرب الذى يكره هتلر كل هذا الكره لا يختلف عنه بل ان هتلر يمتاز عنهم بصراحته وامانته

    يوضح الكتاب الاتى:-

    -وجهات نظره عن اليهود صائبة تماما رغم اختلافى مع فكرة الاباده لعرق كامل

    -كان مجنونا بحب المانيا او امبراطورية الرايخ وبفكرة اليوجينيا وتفوق اعراق معينه وان الطبيعة تقضى على الاعراق الضعيفة من وجهه نظره

    ويرى ان المفروض الا يختلط جنس متفوق باخر وضيع وهذا يدل على شخصية قمه فى الاعتداد بالنفس والغرور وايمانه التام بتفوق اى انسان لمجر انتماؤه للجنس الارى

    بالطبع كلام فارغ

    ويظهر ايضا ذلك فى فكرته عن منع اى صاحب عاهة او مرض من التناسل بحجه ان الشخص المريض لافائدة منه وهذا محض هراء

    وادل دليل على ذلك العبقرى ستيفن هوكنج المقعد صاحب الشلل الرباعى والذى لايستطيع التحدث الا من خلال جهاز وهو واحد من افضل الادمغة على مستوى العالم رغم علته الشديده

    فيا سيد هتلر ليس لاحد الحق فى تنصيب نفسه الها يقرر من يحق له التناسل ومن لا يحق

    وكل تلك الافكار من معالم الدولة العنصرية التى دعى اليها هتلر وهى دولة مقززة كما رأينا

    -يؤمن هتلر باحقية الدول القوية باستعمار الامم الاضعف لان الاعراق المتفوقة تستحق كل الخيرات بل ويجب ان تستخدم الاعراق الوضيعة على حد تعبيره كما تستخدم الحيوانات!!!!

    لدرجة تشبيهه الزنوج بانصاف قرود

    ياسيد هتلر ماكان للاستعمار ان يكون حلا وهنا تتجلى عظمة الاسلام فالاسلام يحرم الاحتكار فيجب على الامه الغزيرة الانتاج ان تعطى الامم الفقيرة حتى يرضى كل من فى الارض لا بالغصب ولا الاستعمار ولكن بالتراضى والامل فى ثواب وجزاء الله

    ولاتوجد مجاعة او جفاف فى بلد ما الا وسببه جشع دول اخرى كالدول التى ترمى القمح فى المحيط فقط حتى لا يرخص ثمنه!!

    -اختلاف اخر لهتلر عن باقى الاوروبيين هو مكان الاستعمار فالغرب يرى استعمار اسيا واوروبا شىء طبيعى ومن حقه بينما هتلر يرى التوسع فى اوروبا هو الافضل

    لذا كلهم دول استعمارية وربما اتفقوا لو وجه هتلر جهوده لافريقيا فالامر لا يتعلق بحقوق الانسان بل بحقوق الانسان الاوروبى الذى يرى نفسه ساميا على ان يستعمر فى الوقت الذى يعطى نفسه الحق فى استعمار الاخرين

    -افكاره عن التعليم والاحزاب والبرلمان ممتازة

    -لم يوضح هتلر فى ظل حديثه عن الصفوة وخطا سيطرة السواد من الشعب على القرارات الهامه وانا اتفق معه فى ذلك طالما هذا السواد لايمتلك العلم الكافى لاقرار تلك القرارات ولكن ما الحل اذا كانت تلك الصفوة ليست بتلك المثالية واستغلت سلطاتها المطلقة فى تنفيذ مصالحها الشخصية؟؟

    فما الحل ومن يضمن حقوق الشعب حينها؟

    -الغريب ان بعض استنكارات هتلر على سياسات حكام المانيا السابقين من استعداء انجلترا والذهاب بمراهقين ورجال للحرب دون تدريب كافى قد قام بها هتلر نفسه وهو فى الحكم! وهذا يدل ان السلطه لها اعتبارات اخرى او بمعنى اصح

    اللى ايده فى المية مش زى اللى ايده فى النار

    -ووصفه لمصر والهند بأنهم فى مرتبة شعوب وضيعة من حيث التسلسل العنصرى فأبلغ رد على هتلر هو هزيمته هو وجنسه المتفوق وانتحاره هو ومعظم قاداته بينما مصر تخلصت من الاحتلال الانجليزى وحاربت اليهود وهزمناهم شر هزيمة

    وروسيا التى توقع هتلر انهيارها الكامل هى التى تحطمت على ثلوجها جحافل جيوشه

    -اكتشفت ان السادات لم يحذو حذو هتلر فى حبه للبدل العسكرية الالمانية فقط ولكن ايضا فى طريقة مواجهته للماركسيين

    وانه يجب لكى تتغلب على جماعة ذات عقيده فلسفية تدافع عنها ان تواجهها بجامعه ذات عقيده فلسفية ايضا او عقيده روحية والا ستفشل

    وهذا ماحاوله السادات فى مواجهته للشيوعيين بالجماعات الاسلامية

    بعض الاقتباسات من الكتاب

    :=

    العالم يضيق بالشعوب الضعيفة

    ان عقيدة او فكرة او اى مبدأ من المبادئ لاتكتب له الغلبة مالم يعتنقه سواد الشعب ويبدى استعداده للنضال من اجله

    ان كل الم شخصى يزول عندما تنزل بالوطن نازلة

    لايجوز بحال من الاحوال ان نحمل الدين او المذهب او الطائفة تبعة اعمال قام بها نفر لم يتورع عن استخدام هذه المؤسسات فى اغراضه السياسية

    فن الزعامة يقوم بالدرجة الاولى على تركيز اهتمام الشعب وحصره بخصم واحد

    واذا كان ثمة خصوم فان الزعامة الحقة تستطيع ان تدخل فى روع الشعب ان اعداؤه يصدرون عن رأى واحد ويعملون لهدف مشترك

    اما اذا توهم الشعب انه مواجه اكثر من عدو وانه مدعو للقتال فى اكثر من ساحة فانه لا يلبث ان يعتريه مركب النقص وقد يرتاب فى عدالة قضيته فيسأل:ايكون خصومنا جميعا على خطأ ونحن وحدنا على صواب؟

    ------------------

    فى النهاية كتاب رغم اختلافى او اتفاقى مع اراؤه لكن يستحق خمس نجوم كاملة

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    1 تعليقات
  • 3

    أعترف أنها قراءتي الأولى عن هذا "الطاغية" و له !

    بعد أن قرأت بعضاً منه .. و عنه

    لم يسعني سوى الإعجاب به ! رغم أنني أخالفه ب 90% من أفكاره وعقائده !

    أقول أعجبت به ، نتيجة مقارنة بسيطة عقدتها بينه - كطاغية - وبين طواغيت العرب من الحكام والمسؤولين وأصحاب الشأن ، فوجدته بطغيانه وجبروته قد فَضُل عليهم بمئت الفضائل ، وارتقى في سلم الإصلاحيين عنهم مئات الدرجات !

    في خضم إيمانه بتفوق عرقه الآري وتبريره لأفكاره العنصريةوالاستعمارية والتوسعية ،

    وتبرئته لأفكار شاذة اعتمدها في نهج خططه "الإصلاحية" ، فإنه لم يكن طاغيةً مستبداً بشعبه ،

    بل بـ "أعداء" شعبه ! (بعكس حكامنا العرب !! )، ولم يكن - وهو خير العارفين بنوايا اليهود ومبلغ قوتهم ومدى سيطرتهم على مقدرات الدولة ، بل وعلى دول بأكملها - ليصافح أحداً من زعمائهم أو يهادنهم أو يوافق

    على التهاون معهم والسماح لهم بتسلم زمام الأمور في أي من مرافق الدولة !

    فماذا فعلنا نحن العرب ؟ وماذا فعل حكامنا وهم يرون اسرائيل سرطاناً يتفشى في جسد الأمة العربية ؟

    الجواب : أمسكوا مساند كراسي الحكم بيد ، وصافحوا -تحت الطاولات- زعماء اسرائيل ومن يدعمهم باليد الأخرى !

    في الفصل ما قبل الأخير من كتابه ، برر هتلر موقفه من من وفد يمثل الدول البلقانية والهند ومصر زاره طالباً المساعدة لإنشاء "عصبة الأمم المضطهدة" فكان أن أبى بحجة أنهم ثلة " ثرثارين أدعياء لا يعرفون ما يريدون" ، ومن جملة ما كتب :

    " أنا كعنصري أتخذ من الأعراق مقياساً لقيمة العتاد البشري لا أبيح لنفسي ربط مصير شعبي بمصير شعوب تحتل في التسلسل العنصري مرتبة وضيعة ! "

    لا أدري لماذا أحسست - على ضوء ما يجري في يومنا هذا في سوريا وفلسطين والعراق وليبيا واليمن ومصر و و و و .. أنه كان كريماً معنا - نحن العرب - بمنحنا هذه المرتبة ! فهي -برأيي- فوق ما نستحق !

    ويل لأمة مُهِرت بأعظم الأديان ، ووصفها الديّان بأنها " خير أمة أخرجت للناس " فلم تطع أمر الله

    وما كان منها إلا أن تتردى في أوحال الرذيلة ومهاوي الفساد والضلال والشرور والآثام

    ومهادنة بني اسرائيل على حساب الضعفاء والمظلومين من أفراد شعبها ، فكان أن رخصت و أرخصت رعاياها !

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    2 تعليقات
  • 3

    من الصعب تلخيص الأفكار التي خرجت بها من هذا الكتاب لكن بالإجمال نظرية هتلر لم تكن بالكارثية والسيئة لو وضعت لها حدود متزنة أكثر، لو يؤخذ بالاعتبار بعض ماورد في المنهج الذي وضعه لاعادة تهيئة الشعب وإزالة أفكار سادت فترة طويلة بما يكفي لتفسد دولة -أو دول- لو أخذنا النقاط التي اشار اليها وتم تطبيقها الان بطابع إسلامي سليم لما وجدناه بالوضع السيء خاصة بعد ان تمت الخلخلة -سياسيا على الاقل- لكن لم يعمل أحد على إصلاح أي شيء. هذا من جهة أما من جهة أخرى فهوس هتلر عنصريته الشديدة بالشعب الآري العظيم الذي أراده بصورة أو بأخرى أن يأخذ مكان "الشعب المختار" على رأس الهرم أو في قمة العالم، الأمر الذي يريك مدى غطرسة كل طاغية و مدى تشابههم في المحصلة. ربما كون هتلر يمقت اليهود بهذه الصورة هو السبب لكون نظرياته وكتابه لاقى هذا الانتشار لدينا كعرب، لكن غالباً مايكون هذا الكتاب صدمة وخيبة أمل خاصة لمن لم يتعمق في معرفة الجوانب السياسية والفكرية التي غيرت العالم.

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    1 تعليقات
  • 2

    الكتاب أقل مما توقعت بكثير، الحديث كله يدور قبل أن يصل هتلر الى السلطة و يركز على أسباب هزيمة ألمانيا في الحرب العالمية الأولى و رؤية هتلر لطريقة الخروج من الوضع المذل الذي أصبحت فيه ألمانيا بعد معاهدة فرساي.

    الرجل واضح جدا مع نفسه في عنصريته للعرق و نظرته الدونية لباقي الأعراق، يكره اليهود كثيرا و يعتبر أن الشيوعية كانت وسيلة يهودية للسيطرة على المستضعفين في العالم، كان لا يرى مشكلة في العنف الشديد اذا كان وسيلة لأنتصار الأمة.

    يحتاج القارئ الى معرفة تاريخية عميقة للوضع الأوروبي في القرنين الثامن و التاسع عشر ليلم بأفكار الكاتب.

    ملاحظة:الطبعة التي قرأتها لا تبدو الأفضل و ربما تكون أحد أسباب تدني التقييم.

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    3 تعليقات
  • 5

    بما أن العبرة بالمضمون في أي مقولة فلن أطيل المراجعة بخصوص هذا الكتاب

    ولكنه هدم وبكل قوة فكرة المنتظر، وأن هناك منتظراً في الغيب سيأتي ليعيد للأمة آمالها

    أنا، أنتَ، أنتِ كلنا منتظرون لإزالة العبودية عن فكر هذه الأمة، نحتاج إلى أن يكتب كل منا كتابه الخاص ويضعه تحت عنوان (كفاحي)

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    اول كتاب أقرأه عن هتلر وحسيت اني محظوظة علشان اول كتاب اقراه عن هتلر يكون من هتلر نفسه

    أعجبتني شخصية هتلر جدا ورغبته الحقيقة في انه يرفع بلده ألمانيا المضمحلة من كل الجهات بسبب الحمقي اللي بيحكموها وتفشي اليهود فيها واللي هما من وجهة نظر هتلر "اساس اي شر او حاجة وحشة ف العالم كله" يعني لو قطة ماشية ف الشارع انعنقلت ف طوبة وقعت واتعورت ، اعتقد هتلر كان هيقول اليهود هما السبب :)

    عجبني كمان طريقة عرضه للمشاكل اللي بتتعرض ليها المانيا ، وكتابة حلول ليها من وجهة نظره ، مكنش بيكتفي بنشر المشاكل فقط

    سياسته ف التقدم حيرتني شويه ، نظرا لان التقدم وازدهار الامم عنده بيكون بالاستعمار وضم بلدان اكتر لبلده

    وطريقته ف تنفيذ احلامه اللي ترسخت جواه من صغره متفقتش معاها ، بس ساعات بتعاطف معاه نظرا لانه كان عايش ف مجتمع بيطبق السلام الزائف اللي هو "تبقي ماشي مكسور ومقتنع انك كدا بنطبق معاهدات السلام" ، فكان العنف والسادية حل كويس بالنسبة ليه

    وطبعا منساش ان كلامي دا مترتب ع الكلام اللي كتبه هتلر ف كتابه ، لاني أُعتبر بشوف ألمانيا ف الوقت دا بعين ووجهة نظر هتلر :)

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    برغم انتقادى على جزء كبير من تفكيره وطريقته ف التنفيذ لبعض الامور

    الا انه لا يمكن نكران ان لديه شىء يستحق القراءه والمتابعه

    باختصار كل فكر يجب احترامه حتى لو اختلفنا معه

    واعتقد ان هذا الفكر لو وجد بعض التقويم لادى الى نتائج افضل بكثير

    اكثر ما كرهت ف فكره ..العنصريه المبالغ فيها

    كلنا عنصريين بمقدار ما

    ولكن ليس بهذه الدرجه

    ف النهايه هناك فائده اكيده من الكتاب

    ع الاقل الاعتبار من التاريخ

    من يعتبر من التاريخ يوفر على نفسه الكثير جدا

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    1 تعليقات
  • 5

    لقد كان في وسعي أن أقضي على كل يهود العالم ولكني تركت بعضا منهم لتعرفوا لماذا كنت أبيدهم

    (هذه لا يصح أن تكون اقتباسة في الكتاب لأن الكتاب كتب في السجن قبل خروجه للسيطرة وقبل إحراق اليهود)

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    على الرغم من تخطيه الحدود الانسانية في الكثير من الامور لكن حسب رايي كان منصفا في وصف اليهود وكان شخصا غيورا على بلده وعرقه قبل ان يكون زعيما

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    كتاب وجب عليك ايها القارئ وانت تتصفح وتتمعن في محتواه ..تذكر نهاية هتلر المأساوية وإلا سلبك عقلك وشخصيتك بأفكاره العنصرية فتنجر في حضيض العقد النفسية للكاتب..لكن انبهاري كان كبير بمدى تطبيق ما جال في خاطره من افكار قبل عدة سنوات من تقلد زمام السلطة في المانيا النازية فطبق ما وعد به حرفيا وتسبب في مقتل ما يقارب 3% من سكان الكرة الارضية في ذلك الوقت.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    ادولف هتلر .. أقل ما يقال عنه انه بنا امبراطريته العظيمة بعد أن فقد كل شيء وبعد تشرد وفقر وفقد الأب والأم وأبرز ما أعجبني في الكتاب تصميمه وكفاحه في سبيل قضيته وعند نهايته مات مع من أحب ليقول لنا بعد كل هذه الحروب والقسوة في حياته انتصر الحب ومات عليه ...

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    كتاب لابد من قرائته رغم كل ما فيه من عنصرية وحقد باعتباره كان الموجه لألمانيا النازية، وبذلك يعتبر كجزء من التاريخ

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    اريد قراءة هدا الكتاب

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    1 تعليقات
  • 5

    كتاب رائع انصح به 💙

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    كتاب رائع

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    1 تعليقات
  • 5

    كفاحي - أدولف هتلر

    ترجمة لويس الحاج

    بيسان للنشر والتوزيع والإعلام

    http://offizierhashem.blogspot.com/2015/08/mein-kampf-in-arabic.html?m=1

    لأول مرة باللغة العربية وبصورة رقمية كتاب كفاحي الذي كتبه أدولف هتلر خلال فترة سجنه عام 1924 بعد أول تصادم بين الحزب النازي وحكومة ألمانيا في ذلك الوقت وقبل وصوله للحكم بعشر سنوات تقريباً.

    لكل من سيقرأ هذا الكتاب أنت على وشك أن ترى وصفة إنقاذ أمة أوشكت على الضياع وسترى كيف أن هتلر بمنطق سليم فنّد مفاهيم الديموقراطية والشيوعية ناهيك عن فضحه لمخططات يهودية تنبأ بها قبل كل هذا الوقت وأصبحنا نعيشها الآن بعد خسارة ألمانيا النازية ومواليها من الحركات القومية في كل دول العالم.

    قبل أن يصرخ البعض "التفوق الآري" وكيف أن هتلر كان عنصرياً مقيتاً افهم ما هي الآرية: الآرية Aryan مشتقة من كلمة Ar- بمعنى "يحرث الأرض" والآريون هم شعب آمن بنمط حياة قائم على الاعتماد على الذات وعدم استعباد الآخرين فهم شعب نبيل بالفطرة. هذا "العنصر" من البشر موجود في كل شعب وكل دولة ومتى مُكن من الوصل إلى سدة الحكم في أي قطاع حتى حمله على كتفه ليصل به إلى أفضل ما يكن.

    بعد أن تضع هذا في اعتبارك افهم أن ما حاوله هتلر هو انقاذ وتمكين هذا العنصر لبعث ألمانيا من هوانها بعد الحرب العالمية الأولى. هتلر لم يقل بأن "كل الألمان" هم آريون بل لقد أشار هتلر بصيغة الجمع إلى "الشعوب الآرية" في كفاحي بأنها الضد لكل المتخاذلين من غالبية الشعوب الذين يعيشون في كنفهم والضد لليهودية العالمية التي تريد أن ترى العالم خراباً كي يتمكن اليهودي من استعباد الجميع.

    وضع بالحسبان أن كل المساوئ التي ما فتئنا نسمعها ونراها طوال كل تلك المدة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية وحتى يومنا هذا، كل تلك الأكاذيب، ما هي إلا حرب دعائية من أعداء ألمانيا النازية للإبقاء على تفوقهم الأخلاقي وادعائهم السافر بأنهم يمثلون الخير المطلق الذي انتصر على الشر المطلق.

    إنه لترى اليوم مباحاً الحديث والخوض في أية مسألة في دول أوروبا بدون حسيب ولارقيب من تطاول على الأديان والصفات التي خلقنا الله بها إلا أن القومية الاشتراكية تبقى المحرّم الوحيد الذي قد يتسبب في طردك من عملك ونفور المجتمع منك وحتى إرسالك إلى السجن!ّ

    إنها حرب يقودها أعداء أنفسهم ضد عقيدة سياسية احترمت الدين والدنيا، الإنسان والدولة، ووحّدت بين صنوف من البشر تحت لواء واحد، القومية، وخير مثال على ذلك فرق المتطوعة من شتى بقاع العالم التي سعت للمحاربة في صفّ ألمانيا النازية وأذهلت كل من شاهد نجاحاتها خلال الحرب العالمية الثاني بغض النظر عن النتيجة التي كان سببها كثرة الأعداء ووحشيتهم في تدمير تلك الدولة الألمانية العظيمة وحلفائها ونهب إنجازاتها ومواردها البشرية والمادية.

    إهداء لوطني العزيز مصر... ولكل من أحب وطنه.

    هاشم.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    في السجن وبين جدرانه الصخرية الباردة وضع كتابه الذي من خلاله نستطيع قراءة شخصية هذا المستبد الطاغية اذا كان في طفولته نموذجا لليتيم بعد وفاة والديه وعاش كالحلم هاربا من واقعه الى دنيا الخيال متناسيا الفقر والجوع والعري والتسول والضياع

    إنه ادولف هتلر ذللك الرجل الغريب الأحوال الذي أشعل الحروب وخلف ملايين القتلى بشكل لم تعرف البشرية من قبل وعندما فقد الأمل في الانتصار انتحر هو وعشيقته ....

    انصح ايضاً بقراءة الكتاب لكن برؤية فريد الفالوجي...

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    1 تعليقات
  • 5

    أقرؤه الآن وفي فكري يجول سؤال أهو رجل في قمة الحماقة وانساق خلفه الناس؟ أم هناك شيء من العظمة الحقيقية في شخصية هذا الرجل؟

    من منظور إنساني فإن هذا الرجل مرفوض بتاتاً... لأنه حقاً ليس للأفكار عندي أي أدنى قيمة إذا ما وصلت القضية إلى دم إنسان

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    5 تعليقات
  • 5

    يعتبر من الكتب المهمة لمن أراد فهم التاريخ,, دع عنك أنه من الناقدين للأفكار التي اعتدنا أنها الخير المطلق مثل المجتمع اللاطبقي والديموقراطية,,, ولا داعي لأخبركم أنه يعاني من العنصرية المقيتة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    ماين كامبف. كتاب عظيم، تعلمت من هذا الكتاب أمران مهمان، الأول: كيف تجعل من الكتاب مرهما للأمراض التي حولك كفرد موعود للأمة، والأمر الثاني: أنا الرجل المنتظر الذي لطالما انتظرته الأمة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    1 تعليقات
  • 5

    كتاب رائع ولكن لا اعرف مدى التحريف والتغيير الذي حصل به لذا لا يمكن اعتباره مرجع صحيح لتاريخ هتلر

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    1 تعليقات
  • 4

    عجبني في الكتاب صراحة هتلر في الحكي ووضوحه في طرح وجهات نظرة بالرغم من الاختلاف الكامل عليها

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    الشئ الوحيد الى منأقدرش نختلف عليه .. وطنية هتلر اللانهائية ..

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    2 تعليقات
  • 0

    جميل بس فية شوية تهويل ما أظن الرجل كل هلاقد خارق !

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    مفيد للمهتمين بالتاريخ والسياسة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    احينا عليك القرأة لتفهم🖤

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    1 تعليقات
  • 0

    الكتاب جدا جميل انصح به

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين