صوفيــا - محمد حسن علوان
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

صوفيــا

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

معتز شاب في الثلاثين من عمره لا يلفت الانتباه ولا يثير التساؤلات. يعاني حالة عميقة في داخله لا يدري ما هي، خلل في العصب البصري، أو تمرد في خلايا الذاكرة أو جنون في النظام الكروموزومي، المهم أي شيء يمثل أمامه سيقبل به، شرط ألا يظل على حالته نفسها أطول من الوقت اللازم، ويصبح مملاً. مات والداه بحادث سير وهو في الخامسة والعشرين من عمره، وتركا كل ثروتهما له، تزوج وسرعان ما طلق زوجته بعد ثلاث سنوات من الارتباط خوفاً من اعتيادها وما يستتبع هذه الحالة من ملل. في يوم تعرف على صوفيا المسيحية اللبنانية عن طريق الانترنت فمثلت له حالة غريبة تعاكس الرتابة التي يعيشها، فقرر زيارتها في شقتها في بيروت، وعندما دخل أحس أنه دخل إلى ضريح... ..... قيل عن الكتاب: ""لقد قرأت أكثر من رواية عالجت هذا المرض، ورأيت أفلاماً سينمائية أيضاً في هذا المجال، لكنني في رواية صوفيا رأيت هذا المرض بأبشع صوره حتى كان الكاتب يقنعنا أنها رواية واقعية مئة بالمئة" – ياسين رفاعية، جريدة المستقبل اللبنانية. *** "إن القارئ غير المتعجل سيكتشف بأنه وقع فجأة تحت سطوة صانع كلمات ماهر. ولعلّه من الكتاب العرب النادرين الذين استخدموا أسلوب التشيؤ، أي إسباغ الشحنة الوجدانية والانفعال العاطفي على الموجودات" حسين الموزاني، موقع كيكا الأدبي.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.4 127 تقييم
1647 مشاركة

اقتباسات من رواية صوفيــا

“هل يجب أن يعرف الناس أن الاحتفاظ بالتذكارات قد يكون جريمة صغيرة بحق مشاعرهم؟”

مشاركة من zahra mansour
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية صوفيــا

    131

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • لا يوجد صوره
    2

    لن أتحدث عن الخطوط الحمراء التي قُطعت ولا عن المقدسات التي اُنتهكت، ولا عن القصة بحدث ذاتها، فعلوان يستطيع أن يخفف من حدة الغضب والغيظ ويضع نوع من الغشاوة على العينين بلغته التي تغفر له الكثير .. .. بالتأكيد " صوفيا" ليست بأحسن ما كتب علوان، ولكن بين ثنايا قصتة وجدت ما شدني وهذا ما سأتحدث عنه

    سأتحدث عن الحالة الغريبة "معتز" الشخصية السوبر مَلولة، وكانت الصفحات التي وصف فيها نفسه هي متعتي الوحيدة أثناء القراءة .. .. غريب هذا المعتز ول(ت/ي)درك قارئة/قارئ هذه السطور مقدار هذه الغرابة أقول أنه استمتع بوفاة والدية ليس لأنه يكرهما بل لينشغل برصد التغيير في وجوه ونفوس أقاربه التي استمرت لأيام شغلته وأبعدت عنه شبح الملل. وأنه يحن لمراهقته بشدة لكثره التغيرات التي حدث له نفسياً وجسدياً ولم تترك له وقت للرتابة والملل لأنه مشغول برصدها. وأنه يرتكب مخالفات ليقضي يومين بالسجن للتغيير وأنه وأنه ...... وصف نفسه كثيراً وهذه بعض المقاطع:-

    (لست غريب الأطوار، ولكن عقلي يشبه رقعة الشطرنج، يجب أن يأتي كل مربعين متجاورين بلونين مختلفين، وإلا لكانت رقعة شطرنج خاطئة إذا! إن أي صورتين متشابهتين تتجاوران في عقلي تحدثان عندي توتراً وكآبة، لا شيء يجب أن يتكرر، حتى رقعة الشطرنج لا يجب أن تأتي بلونين فقط، وأنا لا أحب الشطرنج أساساً، ولا أتحمل أن أمارس لعبة تتطلب أن أظل شارداً أفكر في النقلة التالي!)

    (لا أتخيل أن أقضي حياتي سعياً وراء ثابت! مهما كان نفيساً وجليلاً، فالثبات بحد ذاته نسقٌ وضيع! لا يثبت إلا الشيء البليد، لا يركد إلا الماء الآسن، لا يستيقن إلا العقل الكسول)

    مع أن محور الرواية الثاني الأساسي الذي حمل اسم الروية "صوفيا" تففن علوان في وصف مرضها ومعاناتها ولكنها لم تحرِّك فيَّا ولا شعرة، لم أتعاطف معها أبداً تمنيت أن تموت باكراً وهذا لم يحدث طبعاً لانها أساسية للنص،وتحملتها لأراقب تطور علاقتها مع "معتز"، كنت متشوقة هل هي قادرة أن تحدث شرخاً في هذا الإنسان المضطرب؟ ولو بعد موتها تمنيت ذلك بصراحة لأعرف ما الشيء القادر على هزه ولكن في النهاية لا شيء يحدث .. .. وكل ما حدث له أنه:-

    أشعر بالملل!..

    هذه الشخصية لو كانت على أرض الواقع فإني أعتبرها خطرة ولن أقترب منها، ولكن بتحولها لكلمات على الورق تصبح ممتعة مثيرة للاهتمام .. .. وهذه روعة القراءة التي تسمح لنا بالغوص في نفوس مضطربة دون الخوف على أن أنفسنا من أن يصيبنا بعضٌ مما عندهم ودون أن يتمكنوا من إيذائنا .... مساكين هم الذين لا يقرؤون فقد فاتهم الكثير!

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    الابداع الاكبر فى هذه الرواية بالنسبة لى هو وصف مراحل انحدار صوفيا صحيّااا ...... برع المؤلف براعة هاااااائلة فى وصف كل تطورات حالتها وصفا دقيقا جدااااا وكأنه كان شاهدا على احدى حالات هذا المرض .... بصراحة صوفيا شخصية فريدة جداااااا فقمّة قوتها فى قمّة ضعفها وهزالها من المرض وتحدّيها للمرض ورفضه انه يهزمها ويحوّلها حتى فى مراسم استقبالها للموت رغم ما فيها لاستسلام فى البداية الا ناها بها ايضا قدر من الشجاعة لمواجهته ....بالنسبة لمعتز فأنا احساسى متباين عنه أنا عامة غير ميّالة بطبعى لشخصيات أمثال معتز فى فكرة " الملل" المرضي المبالغ فيه وجعله مبرر له على كل تصرفاته وهو فى الواقع يميل للخوف أكثر من احساس الملل كما انه احساس ناتج عن عدم النضج وتجمل مسؤلية اختياراته فالتغيير مطلوب ولكن ليس على هذه المنوال............ ولكن ها هى امرأة مثل صوفيا تغير نظرته للاشياء تماماااا بل وتؤثر به كثيرااااا ليغير منطقه .......عامة أعطيتها 4 نجوم لبراعة التعبير ودقة الوصف لقد شعرت انى مع صوفيا جوارها مع كل نفس وكل نبضة ألم ولم أعطها 5 لبعض الاسقاطات فى الاحداث لم تعجبنى ...... رحم الله موتانا وموتى المسلمين وشفى مرضانا ومرضى المسلمين ....

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    الرّجال الرّجال..

    كائنات معجونة بالملل ، وترفضه!

    خط علوان الموت في هذي الرواية بجدارة..

    ماتت صوفيا ومات معتز..

    ولكل منهما "ميتة" مختلفة

    علوان في هذي الرواية أثبت أن الموت ليس واحد، حتّى في تعدد الأسباب

    أوّل 8 صفحات.. أحرف من ذهب

    علوان:: أسطوري، مريض!

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    في قراءتي السابقة للكاتب محمد حسن علوان جعلتني في هذه المرة عند اخذ كتاب "صوفيا" في تأمل باني سأستمتع بأسلوب جدا رائع وممتع في قراءتي

    ..

    صوفيا..هي فتاة التي وجدت الموت يأخذ منها من تحب والديها ولم يتكاسل أبداً بأن يخذها بتلك الأوجاع وعلى جسد متهالك بأنين المرض تركت كل شيء واعتزلت لتنفرد بالموت وحدها ..ففلسفة الموت الموجعة التي لا تكف صوفيا عنها

    لعلي ما لم أطيقه في هذه الرواية هي وجع المحمل بثقل ولكن رغم ذلك يكتب الكاتب بأسلوبه الذي لا يخرجني عن استمتاع في الرواية.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    2

    أشعر بالملل!!

    ألأن معتز يعاني من الملل كان علي علوان"المبتلى بالملل" أن يجرعني كؤوووس من الملل .. قاتل الله الملل o.O

    الجميل في الرواية هو أختيار صوفيا الحب لمواجهة الموت ..طاقة الحب وحدها هي التي تمكننا من مواجهة أحزاننا وانكساراتنا

    ولكن الغريب اني لم أشعر بالاشفاق علي صوفيا ولا تعاطفت معها ..وكأنها رواية كتبت علي عجل لم يكمل بناء شخصياته ولا استطاعت ان اتوصل الي فكرته

    "حتى الآن لا أدري،وحتى الآن لا أكاد أشعر بضرورة أن أدري."

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    6 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    1

    بقدر ما تأثرت برواية سقف الكفاية .. صدمت بصوفيا ..

    لكن مازال اسلوب محمد علوان .. راقي ومتقدم عن أغلب الكتاب السعوديين والخليجيين عامة ً

    :(

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    أسلوبُ الكاتب عميقٌ وجميل .. ولكن المشكلة تتمحور في القصة وموضوعها حيثُ قِلةِ الصفحات التي لا يذكرُ السيئات ..

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    كيف يمكنني قراءة الكتاب؟

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    مراجعتي :

    صوفيا الفتاة الوحيدة المريضة التي ينهش المرض جسدها و لا تجد حولها من يشاركها لحظات احتضارها تلك ، تُفتش ببيروت لا تجد أحد أي أحد ، وبإعتقادي الوحدة كانت السبب الرئيس الذي حمل صوفيا إلى معتز الشاب الذي أحبته عبر الإنترنت ، قررت أن تجعله الشاهد على موتها فجاء من الرياض ليبقى بجوارها ثم تطورت القصة بشكل مُخيف بينهم ، صوفيا المهزوزة ومعتز الهارب من نفسه وأحلام صوفيا الغير محققة ومعتز العاجز عن معرفة ماهو حلمه كان الحب بينهم طفل هزيل ،

    قلتها فيما مضى شعور الإنسان بدنو آجله يجعله إما قديس يعتزل الدنيا بما فيها أو إبليساً لا يترك باب من أبواب الشر إلا ويطرقها .

    معتز كان يرى صوفيا ملاك يحتضر وأفعال معتز ورخوضه لها وعلاقته بها لا يمكن أن تكون إلا باب من أبواب ابليس فتحته الظروف على مصرعيه أمامهم .

    من جهة أخرى ، أنا لا أُحب التحدث عن الله عزوجل وكأنه شخص ،

    فرد يفكر كما نفكر ويحمل حقائب سفره كما نفعل !

    لا أُحب صدقاً هكذا أسلوب وربما هذا ما جعل تقيمي للرواية يقل عن خمسة نجمات .

    هذه تجربتي الثانية مع الكاتب علوان بعد روايته موت صغير

    تقيمي لهذه الرواية ثلاث نجمات .

    #أبجدية_فرح للإقتباسات حسابي على الانستقرام :

    Candleflame23

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    اسلوب الكاتب محبب وراقي وجذاب مميزة طريقته في وصف الشعور وفلسفة التفاصيل الصغيره

    اعجبتني طريقته السلسة في عرض افكار عظيمة مثل نظرتنا لتصرفات الله في الارض نطرتنا لحكمته ورحمته وتقيمنا لأقدارنا عرض طريقة فعالة لمواجهة الموت وهي الحب وطريقة فعالة لمواجهة الرتابة والمملل وهي ترك العنان لرغباتنا الانسانية تلك الرغبة التي اقحمته في حكاية صوفي

    وصف حالة تستفز فضول اي انسان وهي الموت اعجبني قدرته على وصف حالتها المرضية وتنقلاته في ما بينها اعجبتني فلسفته عن الملل والرغبة والحاجه والمشاعر الانسانية والفضول وغيرها,, أظنه لم يخرجني عن شغفي لاكمال روايته في اي سطر من اسطر الرواية وهذا يعود لقدرته على ربط الفلسفات ببعضها وذكر ما هو مهم ان يذكر دون اسهاب لا جدوى منهتتةىب

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    أصعب شيء بالحياة أن تراقب الموت في عيون من هم حولك

    وأن تشاهد وجعهم كـ مسلسل يومي تتابعه على أحدى المحطات ,,لكن موتهم البطيء هذا يأكل منك

    قبل أن يقدم جثثهم لقمة للتراب ...

    موجعه وجميلة ...

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    في النهاية الرواية جميلة يمكنك أن تقرأ كلام محمد حسن علوان وأن تسعد بتذوق حلاوة كلماته حتى لو كتب كلاماً بلا قصة ولا فكرة مجرد اصطفاف الكلمات بهذا الشكل هو أمر ممتع.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    لم يكُن يملكُ قضية غير الملل ، وهذا ما أعِدُه سخفاً

    لغته بسيطه جداً .. الغريب أنه تمسك بفكرة الملل طول الرواية

    حتى أصبحت رواية ممله بحد ذاتها !

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    كتاب جميل من حيث اللغة والدراما برغم ان القصة رومانسية بسيطة جدا لكن الرواية في مجملها بلغة مخملية لطيفة جدا

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    أنقسه نجمتين، النجمة الأولى وذلك لإختراقه في مواضع متعددة لقُدُسِية الله عزَّ وجل والنجمة الثانية لإفتقار روايته هذه للحِوار.

    في المواضع التي تحدث فيها عن نفسه ووصفها ووصف ململتها الدائمة شيء غريب يوجد شعور لا إرادي بأخذ

    دقائق للتفكير بالذات البشرية وغرابتها ومافيها من خبايا (بالنسبة لي).

    أعتقد بأنني قد تصالحت بعض الشيء مع الكاتب؛ فبدايتي الأولى معه كانت سيئة في روايته "سقف الكفاية".

    أعتقد بأن شخصية معتز كانت الأقوى في هذه الرواية من شخصية صوفيا، على الرغم من أن الرواية تحمل اسم "صوفيا" فالتفاصيل جاءت لتُبرز معالم وملامح معتز وشخصيته بشكل أكبر وأوضح.

    الموت ..

    كان الموت هو أحد أبرز وأوضح ملامح هذه الرواية، لكن الكاتب قد أضاع أهميته بين التفاصيل اللامُبررة الذكر.

    إعتقدت بأنني سوف أتأثر كُلما إزددت في قرأتي لها، لكن ما وجدته في طيات صفحاتها لم يجعل للموت أي تأثير أو علامة في نفسي من خلالها.

    الله ..

    إختراق قُدسية الله شيء ليس بِمُبرر وإن كانت مجرد رواية، وإن إختلفت الدِيانات والمعتقدات ذلك لا يبرر هذا الفعل. في روايات أخرى جاء بعض الذكر لله، لكنه لم يكن بمثل هذه الصورة الإستفزازية.

    الله أعظم شأناً من أن يؤتى ذكره بهذه الطريقة.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    ما يميّز علوان حقاً أن رواياته عادية .. عادية جداً لدرجة تجعلك تنبهر ,إذ يصف مواقف و تصرفات تحدث لنا يومياً بصورة مدهشة و طريقة إبداعية جداً ,ليست بمستوى سقف الكفاية و لكنها ليست بأقل من من مستوى علوان, أبطال روايات علوان لا يُنسون أبداً (غالب) الهارب من مسؤولياته في رواية القندس و (ناصر) العاشق الولهان في سقف الكفاية و أخيراً (معتز) الملول , كل شخصية من تلك الشخصيات أجبرنا علوان على التعمق فيها حدّ التشرّب أظنني ورغم كل الروايات التي قرأتها لم أفهم شخصيات بقدر ما فهمت شخصيات علوان إذ يجسّدهم بطريقة إنسانية بحتة بعيداًعن التميز فيصف مشاعرهم بكلّ مافيها من رغبات بشرية دون أن يُصيبها بالكمال و بعض من المثالية لذلك أحب أن أدرس شخصيات علوان نفسياً و كأنهم شخصيات واقعية , من المذهل لكاتب واحد أن يتلبس كل هذه الشخصيات بكل هذا العمق , لم يبق لي من أعماله سوى ( طوق الطهارة ) و كم أتشوق لقراءتها و معرفة نوع بطلها.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    قصة روح قررت الاضمحلال والموت في "جسدين" !

    أدركت في ربيع العمر أنها قد استحالت إلى ورقة خريفية ستسقط قبل اكتمال نموها..

    فآثرت أن تبعث في كل نَفَسٍ يبقيها على قيد الحياة .. "حياة" !

    وأن تلوّن كل لحظة من اللحظات الأخيرة ببهجة طفل لا يأبه بماضٍ فاته أو بغدٍ قد لا يأتيه ..

    ولا تعنيه من شؤون الحياة سوى لعبة يريد احتضانها وفهم ماهيتها وبثها حروفه المتلعثمة وأفكاره البريئة !

    قصة روح قررت الانسحاب من جسد حيّ ، لتحييَ جسداً آخرَ ميت !

    أنهكتها رحلة متعبة مع أمراض عاثت فساداً في الأول ،

    فاختارت السكنى في حنايا الثاني لتكون له كنبضِ قلبٍ أو أقرب !

    حكاية لا تملك معها سوى الخشوع لترانيم الموت الحزين بين سطورها ..

    والوقوف بخضوعٍ أمام هيبة "ملاك" ينسلّ من الحياة ببطء

    و يمارس ( طقوساً مختلفة للانطفاء ، ومراسم لا نعرفها للخروج من الوجود ، والاندماج فيه بماهية أخرى ) ...

    لذا وجب الصمت !!

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    صوفيا:

    -في الحقيقة أعيب عليها في صيغة التخاطب مع الله، إذ أنها ينقصها التأدب، وبعض الأحيان يوغل في الوصف الجنسي*.

    رغم ذلك أَعجب من معجم محمد حسن علوان، إذ أنك تحس أنها رواية مُحتشدة برغم من أنَّ جلَّ أحداثها تدول داخل شقةٍ في بيروت إلا ما ندر!

    "صوفيا" تصارع السرطان في شقةٍ في بيروت وتقضي آخر أيامها بصحبة "معتز" الفتى الملول، ربما كان كسرًا لرتابة أيامه أن يقضي أيامه بقربِ ضريح، أن يشهد موتًا أمامه يكسر جرة الإعتياد إلا أنّه سيقع في فخ الذكرى للأبد، يقرض قلبه تأنيب الضمير.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    إستغرقت مدة طويلة في قرأتها -مع العلم إنها رواية قصيرة- لكن؛

    وبكل أسف شعرت بالمّـلل في بعض الصفحات.

    لم يأتيني ذلك الشعور الذي يجعلّك من شدة الجمّال لاتتوقف

    إن بدأت -كما كان شعوري في “سقف الكفايّة” مثلًا!

    الرواية تحكي عن مُعتز وصوفيّا أو صوفي -زي ما يحب يسميّها مُعتز- وصفه لها

    كان دقيّق جدًا لدرجة أحس شميّت ريحة سريرها الأبيض والأسلاك المشبوكة بيدها:”

    إنخذلّت بالنهاية :” .

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    قرأت العديد من الكتب و الكثير من الرويات و كتاب صوفيا أصبح من الكتب المفضلة لدي ... الطريقة التي يشرح و يجسد بها الآلام التي يعاني منها مرضى السرطان تفصيلة و حقيقة و مؤثرة جدا ... و طريقة شرح الكاتب لطبيعته التي تحب التحول و التغيير و التشبيهات التي ذكرها في الرواية أكثر من رائعة ... كتاب صوفيا يجب أن يقرأ من كل الأشخاص لأنه يجسد واقع نعيشه و مرض يتحدانى لنواجهه.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    برأيي هي رواية أدبية .. ستصدمكم كم التعابير والجمل المركبة الرائعة .. ولكنها رواية عادية لا تملك حيزاً جديدا من الخيال ..

    شاب ملول يمل الاشياء بسرعة يحب المتغيرات دوما .. يعرف صوفيا من خلال الانترنت وسيصيبها السرطان .. يرافقها هو خلال شهرين يراقب بها متغيرات مرضية .. لم تكن صوفيا بالنسبة له أحد .. وأصبحت عند انتقالها لحياة البرزخ كل شىء !

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    0

    الأسلوب جميل وقوي...والكلمات معبرة....ما لفت انتباهي حقيقة هو وصف الشخصية الملولة التي لا تحب الرتابة في كل شئ منذ كان طفلا حتى غدا شابا والى نهاية الرواية يظهر الكاتب هذا الطبع في شخصية بطله....

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    لم تشدني الرواية وانتظرت بفارغ الصبر نهايتها

    لكن ما اعجبني فيها هو احدائها غير المألوفة علي قرائتها في الروايات

    ايضا اعجبتني اللغة السلسة والراقية ببساطتها التي كـُتبت بها الرواية

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    رواية مملة .. الحكاية سطحية جدا

    مايشفع له في هذه الرواية اسلوبه في الكتابه فقط .. ومع ذلك فأنها لاتقارن بسقف الكفاية

    سقف الكفاية افضل بمراحل

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    صوفيا كتاب يكاد يسرد قصة امراة قتلها السرطان وقتل نفسيتها معها ولكنها وجدت متنفس في معتز

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    قرأتها من مدة ربما ثلاث سنوات ..لا يحضرني منها سوى "ملل" البطل

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    مذكرات كاتب يشعر بالملل

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة
المؤلف
كل المؤلفون