صوفيــا > اقتباسات من رواية صوفيــا

اقتباسات من رواية صوفيــا

اقتباسات ومقتطفات من رواية صوفيــا أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

صوفيــا - محمد حسن علوان
تحميل الكتاب

صوفيــا

تأليف (تأليف) 3.4
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

  • “هل يجب أن يعرف الناس أن الاحتفاظ بالتذكارات قد يكون جريمة صغيرة بحق مشاعرهم؟”

    مشاركة من zahra mansour
  • كم من الأشياء في الكون يمكن أن تتغير خلال دقائق وأنا شارد! مخلوقات جديدة تُخلق، براعم تتكون، شهب تسقط، وأخرى تولد في الفضاء، أقدارٌ تنزل، رياح، جرائد، ملايين يعبرون الشارع، حشراتٌ تبيض، أسماكٌ تغير أماكنها في البحار، وفنانون ينتحرون، ومطارات تلتهب بالحركة، وبيوتٌ يعاد طلاؤها. من هذا الذي يجد وقتاً ليشرد، دقائق، دقائق كاملة! ولو أنها امتدت لنصف ساعة أحياناً، فهذه جريمة فعلاً، جريمة بلادة بحق الكون!

    مشاركة من Dunia Alhasan
  • “والذاكرة البشرية إذا تهيّأ لها فمٌ ينكشها جيدًا خرجت بأشياء مدهشة”

    مشاركة من zahra mansour
  • “خبايا النفس تظلّ في النفس! وآلامي تظلّ لي وحدي مادامت لا يفهمها أحد”

    مشاركة من zahra mansour
  • كأن الوجع سيارة القمامة، دائماً يأتي في الصباح!

    كأنما يصر الغيب على أن يجعل صدري نظيفاً جداً، بعد أن تراكمت فيه أشجانٌ مهملة لم يكن عندي وقتٌ للوقوف عليها، وصوفيا تعلّق كل شيء، وتُوقف الحياة في حلقي، ولا تتحرك.

    مشاركة من Dunia Alhasan
  • المشكلة أن الشعور بالذنب فأرٌ كبير، لا يمكن أن أسمح له بالتسلل إلى داخلي ليقرض ما يشاء.

    مشاركة من Dunia Alhasan
  • صرتُ أعيشُ مثل مومياء ملتفة بأقمشة عفنة، واقفة منذ قرون في صندوق خشبي، من يشك في أنها ملت كثيراً من نفسها، كما مللتُ كثيراً من نفسي!

    مشاركة من Dunia Alhasan
  • كنتُ أجلس بين يدي موتها، وألوّن أضلاعي بغنائها الأخير، وأصفق بشجنٍ مزوَّرٍ أعمى، حتى يكتمل موتها تماماً، عندها، أكنس أحلامها اليابسة، وأسحقها في قعرٍ نحاسي صلب، وأذرُّها على السفح المخذول من العمر، وأمضي، مقبلاً شفتيها، ومطبقاً إياهما من بعدي، إلى الأبد

    مشاركة من Dunia Alhasan
  • وغرابة أن أستشعر حركة يدها في يدي، بينما يدها الأخرى ملوية تحتها، منذ ان دستها قبل دقائق لتحك ظهرها، ونسيت أن تسحبها، أو عجزت ربما!

    مشاركة من Dunia Alhasan
  • ديسمبر هذا عجوزٌ جداً، وثقيل مثل أعمار الفاسقين! وكل صباحٍ أستيقظ فيه، أجده يمشي على وجهي كعنكبوت أبيض، وينسج بين ملامحي كل الأحداث والحالات، حتى لا أنساها، وحتى أظل محاصَراً بقلق لا أعرف منشأه. إنه يجمد لي ذاكرتي، ويثبتها أمام وجهي، كي لا تغيب!

    مشاركة من Lujain ~<3
  • الهروب من مصدر الضيق أصعب من مواجهته دائماً! لذلك، لا تتخذ الحل الأصعب أبداً!

    مشاركة من Lujain ~<3
  • "كان في نظراتها شرود واسع جدًا.. شرودٌ لايحده شيء ، شرود يمتد في كل اتجاه كبساط هائل ،كغلاف جوي. شرودٌ خرج بها من كل شيء"

    مشاركة من noura
  • عندما أموت ، ستقطع الملائكة مسافة هائلة من فوق إلى هنا لاصطحابي معها ، أنا أهم منها إذا ، لأن الله يكلفها بهذه الرحلة الطويلة من أجلي.

    مشاركة من Marwa_Albar
  • إنَّ الكلام عالمٌ من المتغيرات الحرفية، والأصوات، والنغمات، والرنين، والأصداء الشفهية، لا يمكن إغفالها، والذاكرة البشرية إذا تهيأ لها فمٌ ينكُشها جيداً خرجت بأشياء مدهشة، وحكايات ممتعة، لا يهم صحتها أو زيفها، بقدر ما يهمني أن تأتيني بجديد ربما لم أسمعه من قبل.

    مشاركة من هِداية الشحروري
  • “الركود فرصة للعفن. لا يمكن أن أتعفن”

    مشاركة من zahra mansour
  • وتلك الورقة المعلقة فوق سريرها، شهادة الموت، لماذا جاءت صادقة إلى هذا الحد؟! بين ملايين الأوراق الكاذبة التي تُطبع في الوطن! لماذا الموت وحده هو أصدق الصادقين عندنا، بينما الحياة كلها مجرد مشروع بهتان كبير، يلفنا من أول الطريق إلى آخره!

    مشاركة من Dunia Alhasan
  • وهو جليٌّ لعينَي أنيميٍّ مثلي، مهما اتخذت من زينتها الكثيفة ما تخفي به ذلك الشحوب المتصاعد، وتقمع تلك الصفرة التي تنهب جلدها بدأب، وتعلنها منطقةً موبوءةً بالجفاف، مقفرةً من الضوء.

    مشاركة من Dunia Alhasan
  • أهدابها ترتعشُ مثل الأعشاب النهرية التي يلعب بها التيار، والأصابع الأربعة التي آوتها في كفي يبدو كلٌّ منها يعاني انهياراته الذاتية الخاصة، بعيداً عن بقية الجسد، بينما يتحرك إبهامها على معصمي بوهنٍ شديد، وتوسل بطيء.

    مشاركة من Dunia Alhasan
  • أليس الموت نفياً أصلا؟ قرارٌ إلهيٌّ حازم بالخروج من الحياة, قرارٌ لا يمكن مناقشته, ولا استئنافه, ومن الكفر اعتباره قراراً خاطئاً, فعندما يأتي الموت علينا أن نؤمن بأننا نستحقه, ونحمل حقائبنا, ونستقلّه نحو عدم ما!

    مشاركة من Marwa_Albar
  • الموتى رغباتهم كوصايا الأنبياء، يبقى صداها زمناً في النَّفّس.

    مشاركة من هِداية الشحروري
1 2 3
المؤلف
كل المؤلفون