صوفيــا > اقتباسات من رواية صوفيــا

اقتباسات من رواية صوفيــا

اقتباسات ومقتطفات من رواية صوفيــا أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

صوفيــا - محمد حسن علوان
تحميل الكتاب

صوفيــا

تأليف (تأليف) 3.4
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

  • لماذا الموت وحده هو أصدق الصادقين عندنا، بينما الحياة كلها مجرد مشروع بهتان كبير، يلفنا من أول الطربق إلى أخره..!!!

    مشاركة من هِداية الشحروري
  • لستُ غريب الأطوار، ولكن عقلي يشبه رقعة الشطرنج، يجب أن يأتي كل مربعين متجاورين بلونين مختلفين، وإلا لكانت رقعة شطرنج خاطئة إذاً!

    مشاركة من Dunia Alhasan
  • صوفيا مُرهقةٌ جداً، وأنا كذلك، وماذا يمنع لقاء المرهقين؟! شيء هنا جذبني نحو مزج التعب بالتعب. إن الخمور إذا مُزجت ببعضها تصبح أشد فعالية، والتعب خمر الله في الدنيا، يصبّه في كؤوسنا، وكلنا نسكر به برتابة! لماذا لا أجرب مزج تعبين إنسانيين، ربما يتغير شكل السُّكْر الذي طالما مللنا منه!

    مشاركة من Lujain ~<3
  • - إقتباس:

    “أخبريني ماذا ستكونين ؟

    نجمة بحر ؟

    ورقة حظ ؟

    أوراق نبي ؟

    أخبريني كيف ستتحركين في الدنيا ، اتركي لي وصية على شكل خارطة ،

    أتبعها إليكِ كلما أوغلت في البلادة ، واخترت لنفسي عملآ مختلفاً في الحياة .

    |

    صوفيا لقد عُدْت ،

    هل تعودين ؟

    اتركي لي رقم غيمة ،

    ارسمي الطريق على جبيني بإصبعك الواهنه هذه وسأتذكره حتمًا ،

    أعطيني أي شيء منك يضيء باتجاهك يومًا ما !

    قلامة ظفر ،

    خصلة شعر،

    أعطيني زيتونًا من عينيكِ وخبزًا من ظهرك … سأجيء!

    |

    اتركي لي تعويذة تطرد لعنات الوجوه من بعدك .

    لقد تعبت لنكون معًا ، اجعلينا نبق معا في الخلف هناك ،

    لا اريد ان تكوني شفقًا واكون ترابًا ، لآأريد ان تكوني ترتيلآ وأكون صمغًا ،

    لآ اريد ان تكوني موسمًا واكون مجرد تذكرة !

    |

    سأحلم ، اطرقي بيت احلامي رجاءً

    سأترك في قلبي تفاحًا ، كوني تفاحة يا صوفيا .

    سأجعل الأطفال يبتسمون ، كوني أسنانًا لبنية يا صوفيا !”

    مشاركة من Haifa-Shelby.
  • القلوب التي تريد أن تعيش لابد من أن تغسل جيداً من حدث الحب بعد كل مرة.

    مشاركة من حَنيـْن ؛
  • عندما أتخيل كيف تبدو الشهور ، يتراءى لي أكتوبر دائماً رجلاً طيباً ، مكللاً بنبوءة الخريف ،وبالزمن الذي ينحني لحقيقة السقوط في النهاية ، ويأتي من بعده برد اليقين الذي لا يُرد / قلتُ لها أنه من المربك أن نتلقي في هذا الشهر الذي تُجرَد فيه النفس أعلاقَها كالأشجار ، وقالت لي صوفيا : " ومن المربك أكثر أن تولد فيه!"

    مشاركة من فاطم تقريباً
  • كنت أجلس بين يدي موتها، وألون أضلاعي بفنائها الأخير، وأصفق بشجن مزور أعمى، حتى يكتمل موتها تماماً، عندها، أكنس أحلامها اليابسة، وأسحقها في قعرٍ نحاسي صلب، وأذرها على السفح المخذول من العمر، وأمضي.. هكذا اتفقنا، من دون أن نتحدث، هي ملاح وافق على الموت، ويف

    مشاركة من فريق أبجد
  • "أي مبرر حقيقي يبرر حزني، لا شيء! إلا أني مثل المعتوه، إذا لم يجد ما يفعله آذى نفسه".

    مشاركة من شمس.
  • "أنا نافد الصبر في غرف العمر، أتوتر بعد عدة دقائق هناك، وأحزن بعد عدة سنوات هناك. هي سُنَّةٌ شخصية".

    مشاركة من شمس.
  • "لم أُولد مبدعاً، ولا كاتباً، ولا فناناً، ولا ذا فلسفة، وإلا لكان عندي ما أتعزى به من الأمور".

    مشاركة من شمس.
  • "الشعور بالذنب فأرٌ كبير، لا يمكن أن أسمح له بالتسلل إلى داخلي ليقرض ما يشاء".

    مشاركة من شمس.
  • "إن الثبات محض هزل، وكل ثابت يكاد يُضحك الأشياء من ثباته، مثلما تثبت وجوه الممثلين فجأة قبل أن ينفجر المشهد بالضحك!".

    مشاركة من شمس.
  • "إن البكاء وحده مسيرةٌ روحية لا ينبغي أن يقطعها الكلام".

    مشاركة من شمس.
  • "لا أتخيل أن أقضي حياتي سعيًا وراء ثابت! مهما كان نفيسً وجليلاً، فالثبات بحد ذاته نسقٌ وضيع".

    مشاركة من شمس.
  • "كنتُ قلقًا، ولا يواري قلقي إلا إثارة دخولي الأول إلى الشقة، ولكن لماذا أنا قلق؟ لم أفسر شكل قلقي بدقة آنذاك، ولكن فعلتُ مؤخرا. بعد شهرين فهمتُ أن الأمر كان مبررًا جدًا، لم أكن أدخل شقة، كنتُ أدخل ضريح!".

    مشاركة من شمس.
  • "رسمتُ كثيراً، ومزّقتُ لوحاتي! ليس لأني أجيد الرسم، أو أزمع احترافه، ولكن حالة الرسم نفسها مغرية، العبث في البياض الجامد، إدخال الألوان، خلخلة النسق، قتل الثبات، لم أبرع كثيراً في هذا، كنتُ بعد أن أنتهي أكتشف أني خلقتُ بدوري ثباتاً آخر! أنا عدو الثبات الذي لا يريم، خلقتُ ثباتاً بيدي! مستحيل، وعندما أكتشف هذا بعد أشهر، لا يكفّر عن هذا الذنب النفسيّ، تثبيت حالة، إلا أن أحول اللوحة إلى حالةٍ أخرى بفعل النار، أو التمزيق، أو الخربشات!

    مشاركة من شمس.
  • "يعرف الجميع أن قضية النجاح والرسوب هي قضية حياة أو موت بالنسبة إلي، بغض النظر عن ذكائي أو غبائي، فلا يمكن أبداً أن أسمح بتكرار وجوه المعلمين، وملامح الفصل، ومواد المرحلة سنةً أخرى في حياتي. لا يمكن أن أدخل اختباراً مرتين، لا يمكن أن أدرس كتاباً سنتين، إن هذا يشبه الزجّ بي في حفرةٍ مظلمة لتاريخٍ كامل، ولهذا كانت حوافزي للنجاح حوافزًا مصيرية"

    مشاركة من شمس.
  • "الناس لا يحبون الصدمات المفاجئة، ولكني أفضلها على تلك البطيئة التي تستقطب حزني ببطء. إني أفضل الصفعة المباشرة على انتظارها".

    مشاركة من شمس.
  • "عقلي يشبه رقعة الشطرنج، يجب أن يأتي كل مربعين متجاورين بلونين مختلفين، وإلا لكانت رقعة شطرنج خاطئة إذاً! إن أي صورتين متشابهتين تتجاوران في عقلي تحدثان عندي توتراً وكآبة، لا شيء يجب أن يتكرر، حتى رقعة الشطرنج لا يجب أن تأتي بلونين فقط، وأنا لا أحب الشطرنج أساسًا، ولا أتحمل أن أمارس لعبة تتطلب أن أظل شارداً دقائقَ أفكر في النقلة التالية"!

    مشاركة من شمس.
  • :كم من الأشياء في الكون يمكن أن تتغير خلال دقائق وأنا شارد! مخلوقات جديدة تُخلق، براعم تتكون، شهب تسقط، وأخرى تولد في الفضاء، أقدارٌ تنزل، رياح، جرائد، ملايين يعبرون الشارع، حشراتٌ تبيض، أسماكٌ تغير أماكنها في البحار، وفنانون ينتحرون، ومطارات تلتهب بالحركة، وبيوتٌ يعاد طلاؤها. من هذا الذي يجد وقتاً ليشرد، دقائق، دقائق كاملة! ولو أنها امتدت لنصف ساعة أحياناً، فهذه جريمة فعلاً، جريمة بلادة بحق الكون"!

    مشاركة من شمس.
المؤلف
كل المؤلفون