أما تضخم الحديث، بالمقابل، فيتموضع على صعيد العقل المكوِّن، أي على صعيد الثابت الذي لا يمكن أن يتحول، ولا يمكن الانتقاض عليه أو الانتقاص منه، ولا سيما بعد أن رفعه الشافعي إلى مستوى أصل شريك في الجوهر للأصل القرآني الذي يقوم لكل دوائر الحضارة العربية الإسلامية مقام المركز.
من إسلام القرآن إلى إسلام الحديث : النشأة المستأنفة > اقتباسات من كتاب من إسلام القرآن إلى إسلام الحديث : النشأة المستأنفة
اقتباسات من كتاب من إسلام القرآن إلى إسلام الحديث : النشأة المستأنفة
اقتباسات ومقتطفات من كتاب من إسلام القرآن إلى إسلام الحديث : النشأة المستأنفة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
تحميل الكتاب
اشترك الآن
اقتباسات
-
مشاركة من مصطفى الأصفر
-
❞ والواقع أن جدلية المخاطِب والمخاطَب في الخطاب القرآني هي جدلية من طرف واحد، الآمر فيها مطلق الحرية والمأمور مطلق العبودية، من دون أي هامش للمناورة. فالرسول هو عبد الله بملء معنى الكلمة. فليس له شيء، ولسيده كل شيء. ❝
مشاركة من Emad alhmzy
| السابق | 2 | التالي |