كيف يفلح من يؤثر ما يراه بعينه على ما يبصره بعقله، وما يدركه ببصره أعز عنده مما يراه ببصيرته.
صيد الخاطر > اقتباسات من كتاب صيد الخاطر
اقتباسات من كتاب صيد الخاطر
اقتباسات ومقتطفات من كتاب صيد الخاطر أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
صيد الخاطر
اقتباسات
-
من تلمح بحر الدنيا ,وعلم كيف تتلقى الامواج, وكيف يصبر على مدافعة الايام , ولم لم يستهول نزول البلاء ,ولم يفرح بعاجل رخاء.
مشاركة من shmookturki -
ثم يقول: وعليك بكتاب «منهاج المريدين» فإنه يعلمك السلوك، فاجعله جليسك ومعلمك، وتلمح كتاب «صيد الخاطر» فإنك تقع بواقعات تصلح لك أمر دينك ودنياك، وتحفظ كتاب «جنة النظر» فإنه يكفي في تلقيح فهمك للفقه. ومتى تشاغلت بكتاب «الحدائق» أطلعك على جمهور الحديث، وإذا التفت إلى كتاب «الكشف» أبان لك مستور ما في الصحيحين من الحديث، ولا تتشاغلن بكتب التفاسير التي صنفتها الأعاجم، وما ترك «المغني» و «زاد المسير» لك حاجة في شيء من التفسير.
مشاركة من Maram Mohamed -
❞ نسأل الله عز وجل أن يكشف لنا الغوامض التي حيَّرت من ضل.. إنه قريب مجيب. ❝
مشاركة من خُلود | 🇸🇦🇬🇧Khulud -
من قارب الفتنة بَعُدت عنه السلامة ، ومن ادّعى الصبر ، وُكِلَ إلى نفسه. وربَّ نظرة لم تناظر! وأحقُّ الأشياء بالضبط والقهر: اللسان والعين ، فإياك إياك أن تغتر بعزمك على ترك الهوى مع مقاربة الفتنة ، فإن الهوى مُكَايِد.
مشاركة من الوليد بن عبدالله آسندر -
بالترغيب والترهيب يقوى جند العقل ، فأما الطبع فجواذبه كثيرة ، وليس العَجَبُ أن يَغْلِب! إنما العَجَبُ أن يُغْلَب.
مشاركة من الوليد بن عبدالله آسندر -
ليس في التكليف أصعب من الصبر على القضاء، ولا فيه أفضل من الرضا به، فأما الصبر فهو فرض، وأما الرضا فهو فضل، وإنما صعَّب الصبر أن القدر يجري في الأغلب بمكروه النفس
مشاركة من ahmed hussain -
أعظم المعاقبة ألَّا يحس المعاقب بالعقوبة، وأشد من ذلك أن يقع السرور بما هو عقوبة، كالفرح بالمال الحرام، والتمكن من الذنوب. ومَنْ هذه حاله لا يفوز بطاعة.
وإني تدبرت أحوال أكثر العلماء والمتزهدين فرأيتهم في عقوبات لا يحسون بها، ومعظمها من قبل طلبهم للرياسة. فالعالم منهم يغضب إن رد عليه خطؤه، والواعظ متصنع بوعظه، والمتزهد منافق أو مراءٍ. فأول عقوباتهم إعراضهم عن الحق شغلًا بالخلق، ومن خفيِّ عقوباتهم سلب حلاوة المناجاة، ولذة التعبد.
إلا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات، يحفظ الله بهم الأرض، بواطنهم كظواهرهم، بل أجلى، وسرائرهم كعلانيتهم، بل أحلى، وهممهم عند الثريا بل أعلى، إن عرفوا تنكروا، وإن رئيت لهم كرامة أنكروا، فالناس في غفلاتهم، وهم في قطع فلاتهم، تحبهم بقاع الأرض، وتفرح بهم أملاك السماء. نسأل الله عز وجل التوفيق لاتباعهم، وأن يجعلنا من أتباعهم.
مشاركة من عبد الله الزيود -
ثم يقول: وعليك بكتاب «منهاج المريدين» فإنه يعلمك السلوك، فاجعله جليسك ومعلمك، وتلمح كتاب «صيد الخاطر» فإنك تقع بواقعات تصلح لك أمر دينك ودنياك، وتحفظ كتاب «جنة النظر» فإنه يكفي في تلقيح فهمك للفقه. ومتى تشاغلت بكتاب «الحدائق» أطلعك على جمهور الحديث، وإذا التفت إلى كتاب «الكشف» أبان لك مستور ما في الصحيحين من الحديث، ولا تتشاغلن بكتب التفاسير التي صنفتها الأعاجم، وما ترك «المغني» و «زاد المسير» لك حاجة في شيء من التفسير.
مشاركة من Maram Mohamed -
لا ينال لذة المعاصي إلا سكران الغفلة
مشاركة من علي أحمد حجازي -
وربما تكلم الشيطان على لسان بعض المشايخ الذين يقتدي بهم التائب، فيقول له: اخرج من مالك وادخل في زمرة الزهاد، ومتى كان لك غداء أو عشاء، فلست من أهل الزهد، ولا تنال مراتب العزم.
مشاركة من علي أحمد حجازي -
فالعاقل من أعطى كل لحظة حقها من الواجب عليه
مشاركة من علي أحمد حجازي -
أتراك ما علمت أن الأمر بعواقبه؟
مشاركة من علي أحمد حجازي -
❞ رأيت عموم الخلائق يدفعون الزمان دفعًا عجيبًا، إن طال الليل فبحديث لا ينفع، أو بقراءة كتاب فيه غزاة وسمر، وإن طال النهار فبالنوم، ❝
مشاركة من Marryam_98 -
❞ ورأيت النادرين قد فهموا معنى الوجود، فهم في تعبئة الزاد والتأهب للرحيل، إلا أنهم يتفاوتون، وسبب تفاوتهم قلة العلم وكثرته بما ينفق في بلد الإقامة ❝
مشاركة من Marryam_98
| السابق | 1 | التالي |