غلاف كتاب دمشق مدينة السحر والشعر للمؤلف محمد كرد علي، يظهر رسمًا توضيحيًا لبوابة حجرية قديمة بألوان ترابية وبني مع خطوط سوداء على خلفية بيضاء.
تحميل الكتاب مجّانًا
شارك Facebook Twitter Link

دمشق مدينة السحر والشعر

تأليف محمد كرد علي (تأليف)

نبذة عن الكتاب

كتاب وثائقي عن مدينة دمشق، في طبيعتها وتاريخها القديم والحديث، وعمرانها، وحياتها العامة، وغوطتها. الكتاب في سبعة فصول، الأول تحدث فيه المؤلف عن اشتقاق اسم دمشق اللغوي، وطبيعتها وحدودها الجغرافية. وانتقل إلى فصل في تاريخها السياسي، عرضه متسلسلاً من أقدم العصور حتى عصره. وتناول في الفصل الذي يليه موضوع عمرانها، فأشار إلى الآثار القديمة فيها، وما زاد فيها من حكمها على الأيام من آثار الرومان فالأيوبيين فالعباسيين فالزنكيين فالمماليك فالعثمانيين، وما أقاموا فيها من مساجد وقصور وأسواق وعمارات وخانات ومدارس وغير ذلك. وفي فصل عن وصف دمشق عند القدماء والمحدثين أورد أقوالاً فيها لمشاهير المؤرخين، كالمقدسي وابن جبير وياقوت الحموي وشيخ الربوة والعمري وابن بطوطة والقلقشندي، كل منهم وصفها بحسب ما رآها في عصره، كما نقل أوصاف رحالة أجانب لها. وخصص فصلاً عن سكان دمشق وخصائصهم، فتحدث عن أصولهم الأولى، وعن الهجرات التي جاءتها وسكنتها، وعن تمازج أهلها وصفاتهم وذكائهم وأمزجتهم وطباعهم وآرائهم رجالاً ونساءً. وتوقف في فصل الحياة الأدبية والفنية والصناعية عند هذه الجوانب، فتحدث فيها بما يفي عن النوابغ فيها، وما قدموه كل في تخصصه أدبأً وفناً وصناعة وتجارة. وختم المؤلف كتابه بالحديث عن غوطة دمشق، فوصفها وصفاً دقيقاً بعين المحب، وذكر ما قاله فيها الشعراء، ووصف فلاحيها كذلك، ما لهم وما عليهم.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب مجّانًا
4.1 27 تقييم
488 مشاركة

اقتباسات من كتاب دمشق مدينة السحر والشعر

والدمشقيون من أكثر العرب حنينًا إلى بلادهم؛ إذا اغتربوا وإذا اغتنى الدمشقي قليلًا لا يلبث أن يعود إلى مسقط رأسه.

مشاركة من Peace Heart
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب دمشق مدينة السحر والشعر

    28

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

المؤلف
محمد كرد علي

محمد كرد علي 1876 محمد بن عبد الرزاق بن محمد كرد علي. ولد في دمشق 1293 هـ، 1876 م . مفكر سوري ومن رجال الفكر والأدب والصلاح والمدافع عن اللغة العربية. فهو أول وزير للمعارف والتربية في سورية، وكان رئيسا لمجمع اللغة العربية في دمشق منذ تأسيسه 1919 م حتى وفاته 1953 م. نشأ في أسرة كريمة، لأب كردي وأم شركسية.
تعلم في الكتاب القراءة والكتابة والقرآن الكريم، ودرس المرحلة الاعدادية في المدرسة الرشدية، ثم أتم تعليمه الثانوي في المدرسة العازرية للراهبات العازريات ب دمشق.
تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة "كافل سيباي" حيث تعلم القراءة والكتابة ومبادئ العلوم الإسلامية والحساب والطبيعيات، ثم انتقل إلى المدرسة الرشدية (الثانوية)، ودرس بها التركية والفرنسية، وفي هذه الفترة مالت نفسه إلى القراءة ومطالعة الصحف، ووجد والده عونا له في إشباع هذه الرغبة، حيث كان يساعده على اقتناء الكتب.
اتصل بعدد من علماء دمشق المعروفين ينهل من علمهم وأدبهم: الشيخ سليم البخاري، والشيخ محمد المبارك، والشيخ طاهر الجزائري، وقرأ عليهم كتب الأدب واللغة والبلاغة والفقه وعلم الاجتماع والتاريخ والفقه والتفسير والفلسفة.
عمل كاتبا في قلم الأمور الأجنبية سنة (1310 هـ= 1892م) وهو في السابعة عشرة، وكان يعرف الفرنسية والتركية. في العام 1897 م عُهد إليه بتحرير جريدة (الشام) الأسبوعية الحكومية في سوريا، واستمر مدة ثلاث سنوات. ثم أخذ كرد علي يراسل مجلة (المقتطف) المصرية لمدة خمس سنوات، فانتقلت شهرته إلى مصر.
سافر كرد علي إلى القاهرة سنة 1319 هـ = 1901م، ولبث فيها شهوراً عشرة تولى خلالها تحرير جريدة الرائد المصري. عاد بعدها إلى دمشق فرارا من وباء الطاعون الذي انتشر في مصر بتلك الفترة. وبعد عودته إلى دمشق، رُفعت إلى واليها التركي وشاية به ففتش بيته، وظهرت براءته وسافر إلى مصر عام 1905 أو 1906، وأنشأ مجلة المقتبس الشهرية نشر فيها البحوث العلمية والأدبية والتاريخية. وتولى إلى جانب ذلك تحرير جريدة "الظاهر" اليومية، ولما أُغلقت دعاه الشيخ علي يوسف صاحب جريدة المؤيد -وهي يومئذ كبرى الجرائد في العالم الإسلامي- إلى التحرير فيها؛ فعمل بها إلى سنة (1326 هـ = 1908م) حيث غادر القاهرة إلى دمشق. بعد الانقلاب العثماني فيها
في دمشق أعاد إصدار مجلة المقتبس التي كان قد أصدرها بالقاهرة، وجريدة يومية أسماها المقتبس. ولما اشتدت عليه حملات المغرضين واتهامات أصحاب النفوذ والسلطات غادر دمشق سرا إلى فرنسا، وأقام بها فترة، فوقف على حركتها العلمية، والتقى بساستها ومفكريها، وقد كتب عن هذه الرحلة التي أقامها بباريس 35 مقالة نُشرت في كتابه "غرائب الغرب"
استطاع تحقيق حلمه في إنشاء مجمع علمي عربي وذلك بعد استقلال سورية عن الدولة العثمانية. ففي فترة حكومة الملك فيصل عرض الفكرة على الحاكم العسكري علي رضا الركابي الذي وافق على تغيير ديوان المعارف برئيسه وأعضائه مجمعاً علمياً عربياً. وتم إنشاء أول مجمع علمي عربي في الثامن من حزيران عام 1919 م في دمشق، وعُين محمد كرد علي رئيساً للمجمع واستمر حتى وفاته.
كان أول من أسس مجمعاً علمياً عربيا وهو مجمع اللغة العربية في دمشق، ثم تلاه بعض المجامع الأخرى في عدد من بلدان الوطن العربي.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب دمشق مدينة السحر والشعر

من هو مؤلف كتاب دمشق مدينة السحر والشعر؟

مؤلف كتاب دمشق مدينة السحر والشعر هو محمد كرد علي.

في أي عام نُشر كتاب دمشق مدينة السحر والشعر؟

نُشر كتاب دمشق مدينة السحر والشعر عام 2013.

كم عدد صفحات كتاب دمشق مدينة السحر والشعر؟

يبلغ عدد صفحات كتاب دمشق مدينة السحر والشعر 61 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب دمشق مدينة السحر والشعر؟

دار النشر لكتاب دمشق مدينة السحر والشعر هي مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة.