رحلتي الفكرية: في البذور والجذور والثمر(سيرة غير ذاتية غير موضوعية) > اقتباسات من كتاب رحلتي الفكرية: في البذور والجذور والثمر(سيرة غير ذاتية غير موضوعية)

اقتباسات من كتاب رحلتي الفكرية: في البذور والجذور والثمر(سيرة غير ذاتية غير موضوعية)

اقتباسات ومقتطفات من كتاب رحلتي الفكرية: في البذور والجذور والثمر(سيرة غير ذاتية غير موضوعية) أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • القلق، كما يقول ماكس فيبر، يولد نزعة إمبريالية في الإنسان، تجعله يود غزو العالم وتملكه وهزيمته والهيمنة عليه وعلى نفسه ليثبت لنفسه تفوقه فيحقق شيئًا من الاتزان، والمجتمع الأمريكي هو مجتمع القلق.

    مشاركة من هبة أحمد توفيق
  • فالفرح أصبح هو اللحظة غير الإنسانية التي يتم فيها استعراض الثروة والتباهي بها وتزداد فيها حدة الصراع الطبقي، بعد أن كان اللحظة الإنسانية التي يتم فيها إسقاط الحدود الاجتماعية مؤقتًا، ويتم تقليل حدة الصراع الطبقي ليعبِّر الجميع عن إنسانيتهم المشتركة.

  • ‫ وأسوأ ما يمكن أن يحدث للإنسان اهتزاز خريطته الإدراكية، فحينما يتحدى الواقع هذه الخريطة فإن أساس الرؤية وطريقة الإدراك ذاتها تهتز فتميد الأرض من تحت قدميه فينفعل ويهيج.

    مشاركة من Eman Elmahdy
  • (ولذا أزعم أن المطلوب ليس «تحرير المرأة» وإنما «تقييد الرجل»

    مشاركة من Mufarreh
  • نتفق على أشياء ، ونختلف على أشياء ، ولكننا نلتقي دائما لنتفق ونختلف

    مشاركة من iqbal alqusair
  • أنا باعتباري مدافعا عن الإنسان والإيمان ، لا أرى أي غضاضة في تقبل العلمانية الجزئية ، أي فصل الدين عن السياسة وربما الاقتصاد (بالمعنى المباشر والمحدد للكلمة) . إذ إنني بكل صراحة لا أحب أن أرى شيوخا أوقساوسة أو فلاسفة أو أساتذة أدب إنجليزي يجلسون في لجان تناقش طرق تحسين التصدير وميزان المدفوعات أونوع السلاح الذي يجب علينا تزويد جيشنا به . فمثل هذه الأمور الفنية يجب أن تترك للفنيين

    مشاركة من iqbal alqusair
  • إن أول مكنة معاصرة واجهتنا هي المدفع الذي حمله الجندي الغربي ودك به جدران المجتمع التقليدي ، لا ليجلب النور والاستنارة وإنما لينهب الوطن

    مشاركة من iqbal alqusair
  • الحداثة الغربية هي حداثة تفصل العلم والتكنولوجيا والدنيا عن الأخلاق والهدف والغاية

    مشاركة من iqbal alqusair
  • تعلمت ما قاله لي أحد الأصدقاء إنه لا يوجد مرض وإنما يوجد مرضى

    مشاركة من iqbal alqusair
  • المثقف الذي لا يترجم فكره إلى فعل لا يستحق لقب المثقف

    مشاركة من فريق أبجد
  • إن حلم الفصحى ليس «حلم العودة»، وإنما حلم الانطلاق نحو غد يمسك فيه العرب بزمام أمرهم، أما التحيز إلى العامية، فهذا هو طريق الهزيمة والسوق الشرق أوسطية.

    مشاركة من فريدة عاشور
  • وقد بدأت في اقتناء الكتب، وهي عادة غير معروفة في أوساط أبناء التجار (كان والدي - رحمه الله - يقول لي دائمًا: «انته مما عندك من كتب، ثم اشتر غيرها بعد ذلك»). ولذا لم يكن من الممكن أن أطلب ثمنًا للكتب التي أشتريها، مما كان يتطلب مناورات كثيرة. بل كنت أحيانًا أستغنى عن ساندوتش الفسحة الصغيرة الذي كنت أشتريه من كانتين المدرسة، لأشتري بثمنه كتابًا.

    مشاركة من وليد سليمان
  • وفي عصر الانفتاح، حينما بدأت تهيمن عقلية العرض والطلب، والشراء بأرخص الأسعار والبيع بأغلاها، أذكر أنني كنت أزور ابن خالتي في دمنهور، الذي استقبلني في منزله مرتديًّا «البيچاما» (وهذا أمر ممجوج لإنسان أمسكت الحداثة بتلابيبه مثلي، برغم أن ارتداء البيچاما في الشارع كان من علامات الأبهة في دمنهور في طفولتي). المهم أننا قعدنا نتحدث وأخبرته أنه محاسب ويجيد الإنجليزية، وبالتالي لو انتقل إلى القاهرة أو حتى الإسكندرية لحقق أرباحًا طائلة في وظيفته الجديدة. وفوجئت به يرد عليَّ: «ومن سيرعى أبويَّ [مين حياخد باله من أبويا وأمي]». ذُهِلتُ من بساطة الرد وبساطة الالتزام في مقابل حركية الإنسان الحديث الذي لا يعرف ثوابت ولا أرضًا ولا قيمًا إلا قيمة الصراع والحراك الاجتماعي (وقد عرَّف أحدهم الحداثة بأنها مقدرة المرء أن يغيِّر قيمه بعد إشعار قصير

    مشاركة من وليد سليمان
  • فالفرد في المجتمعات التقليدية ليس وحيدًا، لا في أفراحه ولا في أحزانه. أذكر أنني حينما ظهرت في التليفزيون لأول مرة للحديث عن موسوعة 1975 تقدم كثيرون بالتهنئة لأمي، بحُسبانها مسئولة عن «النجاح» الذي حققته، فثمرة الجهد لا تنسب إلى صاحبها وحسب، وإنما تنسب أيضًا إلى الأم، الأمر الذي يولِّد لديها إحساسًا بالاستمرار ويخفف كثيرًا من عبء الأمومة، ويُقرِّب الأجيال بعضها من بعض. كما يجعل مسألة عمل المرأة في المنزل مسألة مُعترفًا بها اجتماعيّا، يقدرها المجتمع حق التقدير (على عكس ما هو حادث الآن: فلو سألت أمّا ماذا تعمل، لقالت: «لا شيء»، بحُسبان أن «العمل» أصبح هو ما يقوم به المرء من عمل في مجال الحياة العامة ويتقاضى عنه أجرًا، وكلا هذين الشرطين لا ينطبق على الأمومة!).

    مشاركة من وليد سليمان
  • والمعمار هو الشكل الجمالي الذي يعيش فيه الإنسان حياته اليومية، وهو أيضًا انتصار للإنساني المركب على المادي المباشر، وللإنسان الذي يعيش في عالم متعدد الأبعاد على الإنسان الذي يعيش في عالم الآلة الرشيدة التي لا تكف عن الحركة الرتيبة.

    مشاركة من Rana Mustafa Sultan
  • ومع هذا، يمكن القول بأن الأفراد يصلون في الغرب إلى سن الإنتاج الفكري وهم بعد في العشرينيات، فلا يضيعون وقتهم في المدارس الابتدائية والثانوية، بل يزدادون علمًا ويكتسبون خبرة. ومستوى التعليم الجامعي مرتفع مما يعني أن الطالب يتم إعداده للحياة الفكرية المثمرة في هذه المرحلة.

    مشاركة من Rana Mustafa Sultan
  • لكن الأدهى والأمر، أن هذا النموذج لا يفيد كثيرًا من الناحية العملية. فابتداءً يرى أصحابه أن الصهيونية، ومن ثم عداءنا لإسرائيل، مصدره هو نزعة اليهود الشيطانية. واستنادًا إلى هذه الرؤية المخيفة، قد ينجح نموذج المؤامرة في مراحله الأولى في تخويف الجماهير وتوليد العداء للعدو الصهيوني، بل وفي تجنيدها ضده. ولكنه بعد قليل سيجابه الحقيقة المرة وهي أن الناس قد يصدقون ما يبشر به هو نفسه، وهو أن اليهود شياطين، قوة لا تُقهر (مثل جيش الدفاع الإسرائيلي).

    مشاركة من علي
  • إن نموذج معاداة اليهود بسقوطه في التعميم الاختزالي يشكِّل فشلاً أخلاقيّا، فهو لا يحاول التمييز بين الطيب والخبيث، فالآخر هو الشر متجسدًا، بغض النظر عن سلوك بعض أفراده. وهذا تزييف للحقيقة وادعاء بالباطل، وغرق في العنصرية التي تنمط كل البشر مسبقًا، وخرق لكل القيم الإنسانية والأخلاقية والدينية.

    مشاركة من علي
  • فلنترك هذا للقراء والنقاد، ولتكن هذه السيرة دعوة للمفكرين العرب إلى أن يكتبوا سيرهم غير الذاتية غير الموضوعية التي تحتوي على تلخيص لأفكارهم وبذورها وكيفية تشكلها، ليضعوا خبرتهم تحت تصرف الأجيال الجديدة. ومما يجعل المسألة أكثر إلحاحًا تعاظم الفجوة بين الأجيال مما يؤدي إلى عدم توارث الحكمة والمعرفة، وأخشى ما أخشاه أن تبدأ الأجيال القادمة من نقطة الصفر.

    مشاركة من إبراهيم عادل
  • لقد تعلمت من المجتمع التراحمي أهمية الإنسان ككائن حر نبيل وأهمية العواطف وأهمية الإفصاح عنها، ولعل هذا يفسر حبي لأفلام المخرج الياباني أكيرا كيروساوا، فهي عامرة بشخصيات ملحمية لا تتردد في التعبير عن مشاعرها وتعيش حياتها على مستوى يليق بأبطال الملاحم كما يفسر عشقي للسيرة الهلالية، فهي الأخرى عمل ملحمي لغته نبيلة وشخصياته نبيلة والعواطف التي يعبر عنها متبلورة نبيلة وكم كنت أحب أن أقرأ رواية سانت إكسوبري الأمير الصغير لأطفالي ولنفسي، وأقص عليهم كيف أن الثعلب علَّم الأمير كيفية الدخول في صداقة حميمة، وكيف أنه في لحظة الفراق يقول الأمير للثعلب: «أنت لم تقل لي عن أحزان هذه اللحظة»

    مشاركة من إبراهيم عادل
المؤلف
كل المؤلفون