جلستْ على ضفَّة البحيرة لتملأ جرَّتها، وكان الماء ساكنًا هادئًا كأنما قد امتدت فوق سطحه طبقةٌ لامعة من الجليد؛ فعزَّ عليها أن تكسر بيدها هذه المرآة الناعمة الصقيلة، ولا شيء أحب إلى المرأة من المرآة، فظلَّت تقلِّب نظرها فيها، فلمحت في صفحتها وجهًا أبيض رائقًا ينظر إليها نظرًا عذبًا فاترًا، فابتسمت له، فابتسم لها، فعلمت أنه الوجه الذي افتتن به خطيبها القروي الجميل.
العبرات > اقتباسات من رواية العبرات
اقتباسات من رواية العبرات
اقتباسات ومقتطفات من رواية العبرات أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
اقتباسات
-
مشاركة من Mothana Abbas
-
وكل نباتٍ يُزرع في أرضٍ غير أرضه، أو في ساعةٍ غير ساعته، إما أن تأباه الأرض فتلفظه، وإما أن ينشب فيها فيفسدها.
مشاركة من Sora Qudah -
«ومتى كانت هذه الحياة موطنًا للسعادة أو مستقرًّا لها؟ ومتى سعد أبناؤها بها فنسعد مثلهم كما سعدوا؟ وإن كان لا بد من سعادة في هذه الحياة فسعادتها أن يعيش المرء فيها معتقدًا أن لا سعادة له فيها، ليستطيع أن يقضي أيامه المقدرة له على ظهرها هادئ القلب، ساكن النفس، لا يكدر عليه عيشه أملٌ كاذب، ولا رجاء خائب!»
مشاركة من Habiba Roushdii -
«ومتى كانت هذه الحياة موطنًا للسعادة أو مستقرًّا لها؟ ومتى سعد أبناؤها بها فنسعد مثلهم كما سعدوا؟ وإن كان لا بد من سعادة في هذه الحياة فسعادتها أن يعيش المرء فيها معتقدًا أن لا سعادة له فيها، ليستطيع أن يقضي أيامه المقدرة له على ظهرها هادئ القلب، ساكن النفس، لا يكدر عليه عيشه أملٌ كاذب، ولا رجاء خائب!»
مشاركة من Habiba Roushdii -
«ومتى كانت هذه الحياة موطنًا للسعادة أو مستقرًّا لها؟ ومتى سعد أبناؤها بها فنسعد مثلهم كما سعدوا؟ وإن كان لا بد من سعادة في هذه الحياة فسعادتها أن يعيش المرء فيها معتقدًا أن لا سعادة له فيها، ليستطيع أن يقضي أيامه المقدرة له على ظهرها هادئ القلب، ساكن النفس، لا يكدر عليه عيشه أملٌ كاذب، ولا رجاء خائب!»
مشاركة من Habiba Roushdii -
وكذلك يعبث الدهر بالإنسان ما يعبث، ويُذيقه ما يذيقه من صنوف الشقاء وألوان الآلام، حتى إذا علم أنه قد أوحشه وأرابه وملأ قلبه غيظًا وحنقًا، أطلع له في تلك السماء المظلمة المدلهمة بارقةً واحدة من بوارق الأمل الكاذب فاسترده بها إلى حظيرته راضيًا مغتبطًا، كما تُقاد السائمة البلهاء بأعواد الكلأ إلى مصرعها، فما أسعد الدهر بالإنسان! وما أشقى الإنسان به!
مشاركة من Habiba Roushdii -
وكذلك يعبث الدهر بالإنسان ما يعبث، ويُذيقه ما يذيقه من صنوف الشقاء وألوان الآلام، حتى إذا علم أنه قد أوحشه وأرابه وملأ قلبه غيظًا وحنقًا، أطلع له في تلك السماء المظلمة المدلهمة بارقةً واحدة من بوارق الأمل الكاذب فاسترده بها إلى حظيرته راضيًا مغتبطًا، كما تُقاد السائمة البلهاء بأعواد الكلأ إلى مصرعها، فما أسعد الدهر بالإنسان! وما أشقى الإنسان به!
مشاركة من Habiba Roushdii -
وكذلك يعبث الدهر بالإنسان ما يعبث، ويُذيقه ما يذيقه من صنوف الشقاء وألوان الآلام، حتى إذا علم أنه قد أوحشه وأرابه وملأ قلبه غيظًا وحنقًا، أطلع له في تلك السماء المظلمة المدلهمة بارقةً واحدة من بوارق الأمل الكاذب فاسترده بها إلى حظيرته راضيًا مغتبطًا، كما تُقاد السائمة البلهاء بأعواد الكلأ إلى مصرعها، فما أسعد الدهر بالإنسان! وما أشقى الإنسان به!
مشاركة من Habiba Roushdii -
تلك جرائمكم يا رجال الأديان التي تقترفونها على وجه الأرض، ما كفاكم أن جعلتم أمر الزواج في أيديكم تحلون منه ما تحلون، وتربطون ما تربطون، حتى قضيتم بتحريمه قضاءً مبرمًا لا يقبل أخذًا ولا ردًّا!
مشاركة من Meriem Mekdach -
فانحدرت من جفنه دمعةٌ مثلها فالتقت بدمعتها فامتزجتا معًا.
مشاركة من Meriem Mekdach -
ووضعت يدها على عاتقه، وقالت: «لا تجعل لليأس إلى قلبك أيها الفتى سبيلًا،
مشاركة من Meriem Mekdach -
❞ وجلس ناحيةً يكتب ذلك الأمر الذي يصدره الأطباء إلى عمَّالهم الصيادلة أن يتقاضوا من عبيدهم المرضى ضريبة الحياة ❝
مشاركة من Mariam Maged
