يجننننن
العبرات > اقتباسات من رواية العبرات
اقتباسات من رواية العبرات
اقتباسات ومقتطفات من رواية العبرات أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
اقتباسات
-
الإشقياء في الدنيا كثير و ليس في إستطاعة بائس مثلي أن يمحو شيئاً من بؤسهم
مشاركة من د.صديق الحكيم -
هذبوا رجالكم قبل أن تهذبوا نسائكم فإن عجزتم عن الرجال فأنتم عن النساء أعجز”
مشاركة من د.صديق الحكيم -
فعدت، وقد استقر في نفسي أن أعيش في هذا العالم منفردًا كمُجتمِع، وغائبًا كحاضرٍ، وبعيدًا كقريب، وأن ألهو بشأن نفسي عن كل شأنٍ سواه، وأن أستعين على نسيان الماضي باجتناب مواطنه ومظاهره.
مشاركة من Raghed Al_miyli -
فعدت، وقد استقر في نفسي أن أعيش في هذا العالم منفردًا كمُجتمِع، وغائبًا كحاضرٍ، وبعيدًا كقريب، وأن ألهو بشأن نفسي عن كل شأنٍ سواه، وأن أستعين على نسيان الماضي باجتناب مواطنه ومظاهره.
مشاركة من Raghed Al_miyli -
فعدت، وقد استقر في نفسي أن أعيش في هذا العالم منفردًا كمُجتمِع، وغائبًا كحاضرٍ، وبعيدًا كقريب، وأن ألهو بشأن نفسي عن كل شأنٍ سواه، وأن أستعين على نسيان الماضي باجتناب مواطنه ومظاهره.
مشاركة من Raghed Al_miyli -
إنك فارقتني ولم تودعني، فاغتفرتُ لك ذلك، فأما اليوم وقد أصبحتُ على باب القبر، فلا أغتفر لك ألا تأتي إليَّ لتودعني الوداع الأخير.»
مشاركة من SaLeH ALHARTHI -
كان حبي لها حب الراهب المتبتل صورة العذراء الماثلة بين يديه في صومعته، يعبدها ولا يتطلع إليها!
مشاركة من SaLeH ALHARTHI -
سكنَ الغرفة العليا من المنزل المجاور لمنزلي من عهد قريب فتًى في التاسعة عشرة أو العشرين من عمره، وأحسب أنه طالبٌ من طلبة المدارس العليا أو الوسطى في مصر، فقد كنت أراه من نافذة غرفة مكتبي، وكانت على كثبٍ من بعض نوافذ غرفته، فأرى أمامي فتًى شاحبًا، نحيلًا، منقبضًا، جالسًا إلى مصباح منير في إحدى زوايا الغرفة، ينظر في كتاب، أو يكتب في دفتر، أو يستظهر قطعةً، أو يُعيد درسًا، فلم أكن أحفل بشيءٍ من أمره.
حتى عُدتُ إلى منزلي منذ أيامٍ بعد منتصف ليلةٍ قَرَّةٍ من ليالي الشتاء، فدخلت غرفةَ مكتبي لبعض الشئون، فأشرفتُ عليه، فإذا هو جالسٌ جِلسته تلك أمام مصباحه، وقد أكبَّ بوجهه على دفترٍ منشور بين يديه على مكتبه، فظننتُ أنه لمَّا ألمَّ به من تعب الدرس وآلام السهر، قد عَبِئَتْ بجفنيه سِنةٌ من النوم، فأعجلته من الذهاب إلى فراشه، وسقطت به مكانه، فما رُمْتُ مكاني حتى رفع رأسه، فإذا عيناه مخضلَّتان من البكاء، وإذا صفحة دفتره التي كان مكبًّا عليها قد جرى دمعه فوقها، فمحا من كلماتها ما محا، ومشى ببعض مِدادها إلى بعض، ثم لم يلبث أن عاد إلى نفسه، فتناول قلمه،
مشاركة من فاطِـمة -
والعلم في هذه الأمة مرتزقٌ يَرتزق منه المرتزقون،
مشاركة من Malika Albatal -
والعلم في هذه الأمة مرتزقٌ يَرتزق منه المرتزقون،
مشاركة من Malika Albatal -
جلستْ على ضفَّة البحيرة لتملأ جرَّتها، وكان الماء ساكنًا هادئًا كأنما قد امتدت فوق سطحه طبقةٌ لامعة من الجليد؛ فعزَّ عليها أن تكسر بيدها هذه المرآة الناعمة الصقيلة، ولا شيء أحب إلى المرأة من المرآة، فظلَّت تقلِّب نظرها فيها، فلمحت في صفحتها وجهًا أبيض رائقًا ينظر إليها نظرًا عذبًا فاترًا، فابتسمت له، فابتسم لها، فعلمت أنه الوجه الذي افتتن به خطيبها القروي الجميل.
مشاركة من Mothana Abbas
