الخبز الحافي > اقتباسات من رواية الخبز الحافي

اقتباسات من رواية الخبز الحافي

اقتباسات ومقتطفات من رواية الخبز الحافي أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

الخبز الحافي - محمد شكري
تحميل الكتاب

الخبز الحافي

تأليف (تأليف) 3.8
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • اعتقد ان الناس يحتمرون انفسهم امواتا اكثر مما يحترمون انفسهم احياء

    مشاركة من karimaaddi43
  • ... الخبز سرّ البقاء. يعلمنا الشجاعة و الدفاع عن الحقوق و ضمان البقاء , و قهر الظلم . و في الوقت نفسه غيابه يغرس في النفوس الذل و الهوان .فما عاش بشر عزيزا إذا كان خبزه حافيا . و حتى الخبز يعلمنا كيف نداعب أوتار الكمنجة و القيتارـ فالخبز الحافي لن يشعر بألمه لا الجائع و لا العاري إنما المقهور من الظلم الحالك ....

    مشاركة من craggedi@gmail.com
  • يمكن وصف الكتاب بأنه يتسم بلغة مقطعة تبدو كترجمة ركيكة لرواية اجنبية لا اكثر و لا أقل لا يوجد فن لغوي فيه .. من ناحية الفكر يركز الكاتب الضوء على البشاعة الموجودة في الطبقة الفقيرة في مجتمعه من جهل و انعدام هدف و ضياع .. لم أجد جمالا في الفكر أو في العرض .

    مشاركة من Maha
  • كتاب يسرد حياة الإنسان العربي من مهده إلى شيخوخته ، كتاب يجب قرأته بالعقل الباطن ...

    مشاركة من tarikchtoun
  • لقد فاتني أن أكون ملاكا ً ..

    مشاركة من هاجر
  • محمد شكري :

    "أنا لا أفهم الحب بالزواج "

    مشاركة من Mohamed El Baroudi
  • ياليل طل ولاتطل لابد لي أن اسهرك لوبات عندي قمري مابت ارعى قمرك اقتباس من رواية الخبز الحافي.

    مشاركة من Ph Ph
  • لا تنسـوا أن " لعبة الزمن" لعبة أقوى منـا، لعبة مميتة هي، لا يمكن أن نواجهها إلا بأن نعيش الموت السابق لموتنا.. لِإماتتنا : أن نرقص على حبال المخاطرة نُشداناً للحيـاة

    مشاركة من zahra mansour
  • أخي صار ملاكا. وانا؟ سأكون شيطانا ، هذا لا ريب فيه. الصغار اذا ماتوا يصيرون ملائكة و الكبار شياطين.

    لقد فإنني أن أكون ملاكا.

    مشاركة من Zineb Ali
  • الخبز الجاف... الخبز المراهق... الخباز الشهواني ربما

    أول تجربة لي مع الكاتب... القصة جميلة..... ولكان أستغربت كثير من ادراج العامل الجنسي بشكل كبير والتي افقدت القصة أو السيرة الذتية قيمتها الأدبية برأي الشخصي...

    مشاركة من عمر المطلق
  • يضربني ويلعنني جهرا , أضربه و ألعنه في خيالي , لولا الخيال لانفجرت .

    مشاركة من Jawaher
  • لا تنسوا أن لعبة الزمن أقوي منا .. لعبة مميته هي.. لا يمكن أن نواجهها إلا بأن نعيش الموت السابق لموتنا ..لإماتتنا .. أن نرقص علي حبال المخاطرة نشدانا للحياة..

    مشاركة من Jawaher
  • المرض يعمق الوحدة. الإنسان يحب نفسه أكثر في الوحدة. أدركت أني لست سوى أنا. وحدي أراني في مرآة نفسي.

    مشاركة من mady ahmed
  • كلمتك قبل أن تموت فإنها ستعرف، حتماً، طريقها. لا يَهُمُّ ما ستؤول إليه. الأهم هو أن تُشعل عاطفة أو حزناً أو نَزْوَة غافية… أن تُشعل لهيباً في المناطق اليباب المَوَات.

    مشاركة من Omdr Ale
  • تمسكت جيداً بشعرها حتى لا أسقط في الفراغ. كانت ناقة تطير فوق صحراء. السقوط من فوقها هو ضياعي في صحراء مجهولة.

    مشاركة من Dina A. Ali
  • لم يكن بعض الرواد يفرقون دائماً بين قوله وقول الله. كثيراً ما يقول أحدهم: صدق الله العظيم فيصحح له عبد المالك: “أستغفر الله العظيم، هذا ليس قول الله، إنما هو قولي…”

    مشاركة من Dina A. Ali
  • الصغار إذا ماتوا يصيرون ملائكة والكبار شياطين.

    ‫ لقد فاتني أن أكون ملاكاً.

    مشاركة من احمد حسام فاضل
  • ياليل طُلْ لا تَطُلْ

    ‫ لا بُدَّ لي أن أسهركْ

    ‫ لو باتَ عندي قمري

    ‫ ما بِتُ أرعَى قمركْ

    مشاركة من احمد حسام فاضل
  • أخرجتُ ورقة الخمسين بسيطة وفحصتها. أعدتها إلى جيبي. إن شيئي يمكن له أيضاً ان يرتزق ليعينني على العيش. يمكن له أيضاً أن يتلذذ. أذلك العجوز يجد في مص أزباب الناس نفس اللذة التي أجدها أنا في مص صدور النساء؟ ما زال دافئاً ولزجاً يقطر بين فخذي. هكذا يقحب الناس إذن.

    مشاركة من meriem
  • توقفت سيارة حذاء الرصيف الذي أمشي عليه. عجوز يشير لي أن اقترب منه. اقتربت من السيارة. فتح الباب وقال بالإسبانية:

    ‫ ـ اركب!

    ‫ ركبت إلى جانبه. ماذا يريد مني؟ هذه هي المرة الأولى التي أركب في سيارة فخمة مثل هذه. يقود ببطء. قلت له بالإسبانية:

    ‫ ـ إلى أين نحن ذاهبان؟

    ‫ قال راسماً بيده حركة دائرية:

    ‫ ـ جولة، جولة قصيرة.

    ‫ إنه أيضاً يريد مني شيئاً غير عادي لكن لا خوف منه. أستطيع أن أدافع عن نفسي إذا لم يعجبني ما يريده مني. سألني:

    ‫ ـ من طنجة؟

    ‫ ـ أنا من تطوان.

    ‫ كنا نتجه إلى إحدى ضواحي المدينة. إنه “حساس”. هذا لا شك فيه. أوقف السيارة في مكان مظلم. في طريق مشجرة. المدينة خلفنا متلألئة… أشعل ضوء السيارة. ها هي الجولة القصيرة تتوقف هنا. لامس فتحة سروالي بحركة لطيفة. الجولة الحقيقية تبدأ. يفك زراً تلو زر بمهل. أضاء ضوء السقف وانحنى عليه. أنفاسه تدفئه. لحسه ثم أدخل نصفه. أخرجه وأدخله وشيئي يزداد انتصاباً. لم أجرؤ أن أنظر إلى وجهه:

    ‫ ـ برافو! برافو! ماتشو! Macho

    ‫ يلحسه، يمصه، يهيج منبت خصيتي بأصابعه. أحسست بأسنانه وإذا هو عضه من كثرة اللذة! لكي أسرع في القذف تخيلتني أغتصب أسية في تطوان. قذفت في فمه. همهم مثل حيوان بلذة. أخرج منديله ومسح فمه الذي كان يقطر بحليبي. وجهه محتقن. عيناه جاحظتان، شفتاه مرتخيتان.

    ‫ زررت فتحة سروالي. شبكت ذراعي حول صدري كأن شيئاً لم يحدث. إن النساء كثيرات. لماذا هو الإنسان لوطي؟ هكذا فكرت.

    ‫ أخرج علبة سجائر ومدَّ لي منها سيجارة. أشعل لي ولنفسه. فتح الراديو. انبعثت موسيقى هادئة، جميلة. ارتخى على مقعده وأخد ينظر حالماً من خلال واجهة السيارة. أعجبني الفصل الموسيقي. أنا أيضاً ارتخيت وفكرت في وهران وعملي مع مونيك الجميلة. إنها اليوم مجرد اسم. قد أذكره وقد لا. الفرح والحزن يتصارعان في نفسي. تملكنني رغبة في البكاء. ماذا أفعل مع هذا العجوز الذي مصَّني؟ سأحقد على نفسي والناس إذا ظللت هكذا.

    ‫ في طريق عودتنا لم نتكلم. أعطاني خمسين بسيطة وأنزلني قرب المكان الذي أخذني منه. صافحني قائلاً:

    ‫ ـ إلى اللقاء.

    ‫ يده ملساء. رخوة. شيعته بيدي قائلاً:

    ‫ ـ إلى اللقاء.

    ‫ استنشقت هواءً مشحوناً بدخان سيارته. حوالى خمس دقائق يمصون خلالها للواحد شيئه ويعطونه خمسين بسيطة. هل كل من هم مثل هذا العجوز يمصون؟

    مشاركة من meriem
المؤلف
كل المؤلفون