بين أبو الريش وجنينة ناميش > اقتباسات من كتاب بين أبو الريش وجنينة ناميش

اقتباسات من كتاب بين أبو الريش وجنينة ناميش

اقتباسات ومقتطفات من كتاب بين أبو الريش وجنينة ناميش أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

بين أبو الريش وجنينة ناميش - يوسف السباعي
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ما الذي نفعله في حياتنا؟ شر وخير وشرنا أكثر من خيرنا.. وأي شيء نأخذ منها شقاء وهناء.. وشقاؤنا أكثر من هنائنا.. وبم نخرج منها؟ بلا شيء.. ونصف اللا شيء لا شيء، وما دمنا كلنا سنتساوى في الخروج منها. فلم اللهفة إذن. وعلام اللهفة!!

  • ‫ لشد ما كان يبغض هذا المنظر الآدمي القبيح، ولشد ما كان ينظر إلى الناس من وراء الزجاج في خوف وقلق.. وكان أكثر ما يضايقه أن السمك المسكين لا حول له ولا قوة، وأنه يستسلم راضيًا صاغرًا للتقطيع والقلي، وأن هؤلاء الوحوش يلتهمونه لقمة سائغة.

  • ‫ إن الزمن يجعل من الحبة الجافة شجرة مورقة ناضرة، ويجعل من النطفة إنسانًا كافرًا مغرورًا، ومن الكافر المغرور عظامًا نخرة، وقد يحييها بعد ذلك وهي رميم، أفيصعب على الزمن الذي يفعل كل هذا أن يجعل منك إنسانًا وأنت حمار؟!

  • ‫ إن الزمن يجعل من الحبة الجافة شجرة مورقة ناضرة، ويجعل من النطفة إنسانًا كافرًا مغرورًا، ومن الكافر المغرور عظامًا نخرة، وقد يحييها بعد ذلك وهي رميم، أفيصعب على الزمن الذي يفعل كل هذا أن يجعل منك إنسانًا وأنت حمار؟!

  • ‫ إن الزمن يجعل من الحبة الجافة شجرة مورقة ناضرة، ويجعل من النطفة إنسانًا كافرًا مغرورًا، ومن الكافر المغرور عظامًا نخرة، وقد يحييها بعد ذلك وهي رميم، أفيصعب على الزمن الذي يفعل كل هذا أن يجعل منك إنسانًا وأنت حمار؟!

  • ‫ إن الزمن يجعل من الحبة الجافة شجرة مورقة ناضرة، ويجعل من النطفة إنسانًا كافرًا مغرورًا، ومن الكافر المغرور عظامًا نخرة، وقد يحييها بعد ذلك وهي رميم، أفيصعب على الزمن الذي يفعل كل هذا أن يجعل منك إنسانًا وأنت حمار؟!

  • ‫ إن الزمن يجعل من الحبة الجافة شجرة مورقة ناضرة، ويجعل من النطفة إنسانًا كافرًا مغرورًا، ومن الكافر المغرور عظامًا نخرة، وقد يحييها بعد ذلك وهي رميم، أفيصعب على الزمن الذي يفعل كل هذا أن يجعل منك إنسانًا وأنت حمار؟!

  • ‫ إن الزمن يجعل من الحبة الجافة شجرة مورقة ناضرة، ويجعل من النطفة إنسانًا كافرًا مغرورًا، ومن الكافر المغرور عظامًا نخرة، وقد يحييها بعد ذلك وهي رميم، أفيصعب على الزمن الذي يفعل كل هذا أن يجعل منك إنسانًا وأنت حمار؟!

  • كان «سمبل» أستاذه الأول في علم الحياة، لقد أفهمه أن كل الناس حمير، لا فرق في ذلك بين حقير وخطير، كلهم سواء في المخبر وإن اختلفوا في المظهر، ضع الفقير مكان الثري يصبح خطيرًا، وضع الثري مكان الفقير تجده أشد حقارة.

1
المؤلف
كل المؤلفون