من روائع السباعى ، استمتعت بها كثيرا وضحكت كثيرا .. تستحق اعادة قراءة مرة اخرى :)
بين أبو الريش وجنينة ناميش
نبذة عن الكتاب
هذه جولة بين «أبو الريش وجنينة ناميش» وما حولهما... جولة في قصص، فقد تبين أن القصة أضحت فرضًا واجبًا عليَّ.. وأن القارئ يأبى أن يقبل مني إلا قصة... بل إنه – سامحه الله – مقتنع تمام الاقتناع بأني لا أعرف غير القصة... ولا أجيد في غير القصة... فقد كتبت ذات مرة مقالًا نقديًّا في الغناء، فجاءني خطاب من أحد القراء يدهش فيه كيف أكتب في الغناء وأنا قصصي!. ولن يضيرني ذلك في الواقع... لأني أحب كتابة القصة ولأني أستطيع أن أضع كل ما أود قوله من نقد وأفكار وخواطر في أية قصة... رغم أن القصة تحتاج إلى جهد في حبكها أشق كثيرًا من مجرد السرد العادي للخواطر.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2026
- 160 صفحة
- [ردمك 13] 9786338295356
- ديوان
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
نرمين الشامى
مجموعة قصصية لذيذة عن ذكريات للكاتب يوسف السباعى فى جنينه ياميش
وحارة ابو الريش
عندما تقرأها تشعر انك تراها فهى شخصيات مصورة
وليست مكتوبة
وهذا ليس غريبا على براعة يوسف السباعى
-
Ahmed Sarhan
لم أستطع تركها أبدا الا بعد الانتهاء منها
حكاية المكان او بتحديد حكاية حي السيدة زينب و ضواحيه و أزقته و حاراته العريقة
و حكايات عاشها السباعي و ذاب فيها كأنها حكايته هو سردها و كأنه يسرد قصة حياته
في هذا الحي .. لم يترك مكان في السيدة الا و رصده .. و وصفه للمكان يجعلك تعشق
هذا المكان بعبثه و جنونه
في الأخير .. أستمتعت جدا
-
Ahmed Adel
أول تجاربي مع يوسف السباعي
وأذهلني بأسلوبه الساحر
ذكرني كثيرا بسومرست موم ( مع إختلاف الثقافات طبعا )
فأنت تقرأ القصة مستمتعا وتفاجأ بآخر سطر يقلب لك القصة رأسا على عقب
تاركاً البسمة على شفتيك أو فلنقل تاركا قهقهة عالية تتردد في جنبات حجرتك
أكيد لن يكون آخر عمل أقرأه للسباعي
-
mohamed alaa
مجموعة من القصص القصيرة يكتبها يوسف السباعي باسلوب ساحر ولذيذ تعتبر اول تجربة لي مع يوسف السباعي استمتعت بها كثيرا وساكرر التجربة بالتاكيد
-
Mariam Guirguiss
قرأتها عشرات المرات وعمري لم يتعد ال ١٠ سنوات وها أنا أفتش عنها مجدداً بعمر ال ٣٥



























