لم أستطع تركها أبدا الا بعد الانتهاء منها
حكاية المكان او بتحديد حكاية حي السيدة زينب و ضواحيه و أزقته و حاراته العريقة
و حكايات عاشها السباعي و ذاب فيها كأنها حكايته هو سردها و كأنه يسرد قصة حياته
في هذا الحي .. لم يترك مكان في السيدة الا و رصده .. و وصفه للمكان يجعلك تعشق
هذا المكان بعبثه و جنونه
في الأخير .. أستمتعت جدا

