أول تجاربي مع يوسف السباعي
وأذهلني بأسلوبه الساحر
ذكرني كثيرا بسومرست موم ( مع إختلاف الثقافات طبعا )
فأنت تقرأ القصة مستمتعا وتفاجأ بآخر سطر يقلب لك القصة رأسا على عقب
تاركاً البسمة على شفتيك أو فلنقل تاركا قهقهة عالية تتردد في جنبات حجرتك
أكيد لن يكون آخر عمل أقرأه للسباعي

