ترمي بشرر...

تأليف (تأليف)
* فازت بالجائزة العالمية للرواية العربية 2010. * «... كاتب السرد الأكثر حضورا وتميزا وإنتاجا في المملكة» صحيفة الوسط. تبدو بيوت «حي الحفرة»، أو «حارة النار» كما يسمّيها بعض أبنائها، من داخل القصر، أو «الجنّة»، كما لو كانت قامات انحنت في حالة ركوع دائم لم يؤذن لها برفع هاماتها. ليس البيوت فقط، بل وسكّان الحفرة الذين صار جلّ مناهم أن يدخلوا هذه الجنّة، دون أن يدركوا أنهم إنما يقفزون إلى عبودية أشدّ قسوةً من فقرهم، وإلى فخاخ لا فكاك لهم منها إلاّ بعد أن تمتص كل عصارة الحياة من أجسادهم، ومن كرامتهم أيضاً، ولتنبذهم بعد ذلك كالنفايات. كان طارق فاضل من الذي ساقهم قدرهم إلى داخل القصر، بتوصيةٍ من صديقه عيسى الرديني، ليصبحا، إضافةً إلى صديقهما أسامة، أكثر ثلاث شخصيات تتذكرهم حارة الحفرة ممّن قفزوا إلى مصاف الأثرياء ليسقطوا بعد ذلك من علٍ... وكان سقوطهم مدوّياً. إنها، ببساطة، رواية عن السقوط... إلى أسفل طبعاً، إذ «السقوط إلى أعلى محال» كما يقول الراوي. عبده خال كاتب وروائي سعودي. صدر له في الرواية عن دار الساقي "الطين"، "فسوق"، "مدن تأكل العشب"، "لوعة الغاوية"، "الموت يمرّ من هنا".
3.7 69 تقييم
360 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 17 مراجعة
  • 13 اقتباس
  • 69 تقييم
  • 109 قرؤوه
  • 114 سيقرؤونه
  • 24 يقرؤونه
  • 8 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
3

من القاع .. من أدنى مستويات الوجود الإنساني .. ترمي بشرر من الجانب المظلم للبقاع المقدسة .. رواية مفجعة صادمة بجرأتها تشرع أبواب الرذيلة على مصراعيها. . يعيبها التكرار والاستهلال في الوصف .

ادهشني ارفاق ملحق بنساء القصر في الخاتمة للإشارة إلى واقعية القصة .. إن كانت حقيقية فتلك مصيبة وان كان المرفق محض تأليف منسوب للواقع فالمصيبة أعظم .

3 يوافقون
1 تعليقات
4

الحياة القاسية لا تترك لك فرصة تدبر ومعالجة الاعوجاج، فليس هناك وقت للاختيار، حيث تقع على كاهلك مهمة دفع الحياة للأمام من غير تبصّر كي لا تتركك خلفها، وبهذه المدافعة اليومية نفقد أنفسنا في فترات كثيرة، أو نتناقص، الحياة تلعب معنا لعبة الإواء، وتتزود بسحق أرواحنا لكي تستمر في جريانها، ونظل تائهين داخلها متبرمين من ضيقها أو سعتها، وفي سقوطنا لا نتذكر الصرخات التي نطلقها، ولا نتذكر نوع محاولاتنا للإمساك بالأشياء التي تقينا من السقوط، ولا نستشعر بالجروح التي تخطف دماءنا، فقط نهوى باحثين عن آخر عمق، نرتطم به، حتى إذا استقر قرارنا عندها نتلمس جراحنا، ومواقعنا.

ما الذي يحتاجه قارئ هذه الرواية؟. برأيي أنه بحاجة إلى قرائتها في أشد حالاته بؤسًا، وإلا ستتبدد سعادته مع تقليب أولى صفحاتها، لأن الكاتب لا يفعل شيئًا هنا سوى التقرّب إلى أشد حالات الإنسان عتمة وسوداوية، حيث يتحدث عن عذابات الحياة وشقائها الذي لا ينفك يرافق الإنسان في كل حياته، حتى يودعه قبره. بطل الرواية هنا هو "نحن" المثقلون بأعباء الحياة وخيباتها. نحاول الفرار منها لكننا مقيدون بها. وكلما حاولنا التلمص منها والبعد عنها كلما ازداد قربها منّا. برؤية ضيقة الرواية قد تبدو مسلطة على مجتمع بعينه، وبرؤية أوسع ومنظور أعم فإنها تتسع لتشمل كل المجتمعات. التي انحصرت فلسفتها في الأشياء المادية. ومعه أخذت تتهاوى في السقوط، حتى صار من الصعب على أبناء هذا المجتمع التأقلم معه حيث يدفعهم نحو السقوط والتلاشي بمطالبتهم بما لا يتسطيعون ويحملهم ما لا يقدرون على حمله، وحصر أحلامهم في أشياء تافهة سرعان ما يزهدونها إذا ما صارت بأيديهم.الكاتب كان واقعيًا بالدرجة التي جعلت روايته أشد إيلامًا وبؤسًا، مفع كل صفحة يحملك أطنانًا من الشقاء.

4 يوافقون
1 تعليقات
5

قراءتي لهذه الرواية جعلتني اتسائل هل يمكن لأمر يثير اشمئزازك وغثيانك أن يكون رائعاً بكل معنى الكلمة؟ لن يمكنني التأكد من رأيكم لكن هذه الرواية رائعة بكل معنى الكلمة بالرغم من أنها ترميك في حلاك مظلم من حثالة الانسانية المثيرة للغثيان.

لا أعتقد أنه يمكن التحضير نفسياً لقراءة هذه الرواية فلا مفر من أن ترهقك بأحمالها المقززة تكاد تكسر بقية أي أمل لديك في الإنسانية. لكنك بالرغم من ذلك ستتناسى الرائحة النتنة أثناء التهام عيناك لكل جملة في كل ورقة. الاحداث آسرة رغم التنقلات المجنونة في الخط الزمني ويزيد من تأثير هذه الرواية المغناطيسي الرغبة في الانتهاء منها بأسرع وقت لكي تتمكن أخيراً من الهرب من واقعها والعودة إلى العالم الوردي الذي تعيش أيامه.

سيلتقط طارق يدك ويسحبك معه وهو يروي تفاصيل حياته وحياة من حوله وخاصة صاحبيه أسامة وعيسى ولن تفلت من قبضته المحكمة حتى وهو يهوي بك معه إلى اسفل قيعان الانحطاط الانساني والأخلاقي. ستتجول داخل الخواء المظلم لقلبه وروحه المتجلدة وهو يلبي نزواته ونزوات سيده التي تحصد في طريقها كل من هو قريب أو حبيب. في نهاية المطاف ينزل العقاب على طارق وصاحبيه لكن حتى عندما يتلقى كل واحد جزاءه يحترق آخرون بلهيب ذاك الجزاء. لا وصف جميل يمكن ان يعطى لما سيلقاه من يطلع على أحداث هذه الرواية فلا تنتظر اللون الوردي ليغطي أحد الصفحات الأخيرة لها. لا يوجد هنا شخصيات لتحبها أو حتى لتكرهها فلا تضيع وقتك في المحاولة واستسلم للتيار الدامي لأحداث هذه الرواية الجارفة.

1 يوافقون
اضف تعليق
1

من وجهة نظري رواية سيئة... فيها كمية شذوذ و انحلال يفوق الوصف

0 يوافقون
1 تعليقات
2

قرأت لعبده خال منذ زمن قصة نشرتها مجلة العربي بعنوان " من يغني في هذا الليل" وأعجبتي.. وهذا ما جعلني أقرأ روايته هذه..

ترومي بشرر... هو يقصد جهنم... جهنم المتمثلة بحياة الفقر والحاجة ... والتي قد تلقي بك في جهنم أخرى هي عالم الخطيئة والآثام .. قبل أن تلقى في الجهنم الثالثة والأخيرة....

الرواية مليئة بسعار الجنس والشهوة... بل والشذوذ ومواقعة كل ما يمكن مواقعته حتى مع الحيوانات..... كل شخص تقريبا في الرواية تربطه علاقة جنسية مع البطل.. وكل علاقة لها حكاية وتاريخ..... وكلها تدور حول مبدأ واحد ملخص بالمثل الشعبي: الفقر كافر... أي أن الفقر يدفع الناس إلى الفسق والفجور...وبرأيي أن هذا كله ما هو إلا حشو إنما وضع لتسويق الرواية فحسب..

لغة الرواية بسيطة أقرب إلى الركاكة ومليئة بالتكرار ... وهناك تلكف في الوصف والتصوير.. على سبيل المثال لا الحصر: في صفحة 30... يقول الكاتب:

"..حيث يجلس في مؤخرة العربة غير مكترث بعيوننا المبحلقة تجاهه فنتابع انسياب سيارته, وهي تقطع الوصلة الوحيدة غير المعبدة, والتي ما زالت تدخل في حدود حينا المتواضع (قبل أنن تنزع ملكية تلك البقعة لصالح القصر) ليتصاعد غبار كثيف محدثا زوبعة صغيرة كأنها خرجت من كم ساحر أتقن بث حركات مبهرة."

يحاول عبده خال جاهدا أن يضع الرواية في قالب وكأنها بنيت على قصة حقيقية يرويها بطل روايته له هو... ويخصص في نهاية الرواية ما يقارب الأربعين صفحة يسرد فيها سيرة بعض شخصيات الرواية وأسماءها الحقيقية وبعضا من صفاتها.... وهو أيضا يذكر أسماء بعض الأماكن في المملكة العربية السعودية حتى يضفي عليها صبغة الواقعية....القصة خيالية رمزية... لكنه يحاول إقناعك أنها حدثت بالفعل...

سيد القصر (هكذا يشير إليه عبده خال دون ذكر اسمه) يتلذذ بتعذيب المعارضين له من الطبقة السفلى من المجتمع... وهو الذي قد تعدى على حقوقهم وسلبهم أرضهم وسخرهم عبيدا عنده يخدمونه في قصره .. بينما أفراد هذه الطبقة نفسها يسعون لأن ينالوا رضى سيد القصر ليعيشوا في نعيمه.... بل إنهم حتى لينتظرون مرور سيارته من الشارع حتى يرون وجهه...هل بقي في زمننا هذا أناس بهذه السذاجة؟ كيف يكون السيد بغيضا سيء الخلق ثم يتهافت الناس لرؤيته؟

الرواية فازت بجائزة البوكر عام 2010.. ولا أدري ما هي المعايير التي يتم ترشيح الكتب في هذه الجائزة .. ولكني اكتشفت أن فوز الرواية بالبوكر لا يعني شيئا سوى أن الناس أقبلوا على روايتها بشكل كبير... وهذا لا يعني أبدا جودة الرواية مطلقا.. بل إنه عادة يدل على قلة ذوق أقلبية القراء المعاصرين ممن يرشحون مثل هذه الرواية....إذ كيف يمكن لراوية فيها أخطاء نحوية أن تفوز بجائزة للآداب العربية؟

الرواية عادية جدا.... وملونة بالقصص الشهوانية .. أما عن الهدف والمغزى .. فليس هناك شيء من ذلك..

نجمتان فقط

7 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين