هكذا يولَدُ الحنين من كل حادثة جميلة، ولا يُولَدُ من جرح. فليس الحنين ذكرى، بل هو ما ينتقى من متحف الذاكرة
في حضرة الغياب > اقتباسات من كتاب في حضرة الغياب
اقتباسات من كتاب في حضرة الغياب
اقتباسات ومقتطفات من كتاب في حضرة الغياب أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
في حضرة الغياب
اقتباسات
-
مشاركة من Shehab El-Din Nasr
-
«هل نحن ما نصنع بالزمن، أم نحن ما يصنع الزمن بنا؟»
مشاركة من Shehab El-Din Nasr -
بساعة نحس واحدة دخل التاريخ كلصّ جَسور من باب، وخرج الحاضر من شباك. وبمذبحة أو اثنتين، انتقل اسم البلاد، بلادنا، إلى اسم آخر. وصار الواقع فكرة وانتقل التاريخ إلى ذاكرة.
مشاركة من Shehab El-Din Nasr -
لم تنتصر قبيلة بلا شاعر، ولم ينتصر شاعر إلّا مهزوماً في الحبّ.
مشاركة من Shehab El-Din Nasr -
تصرخ كي تكسر هذا الصمت الملحاح بصمت أعلى، فيندحر الصّمت ثم يعود إليك مستعينًا بطاغوت الأرق، وتلك مسألة أخرى يسبّبها سوء التفاهم المتبادل بين الوعي وأعضاء الجسد، وسوء الفهم الدائم بين الواقع والخيال، لكنّك اعتدتَّ حلّها بالمراوغة، إذ قلت للواقع: أنت الخياليّ الوحيد، وقلت للخيال: أنت الواقعيُّ الأكيد .
مشاركة من إخلاص -
مهما نأيت ستدنو ومهما قتلت ستحيا
فلا تظنن أنك ميت هناك وأنك حي هنا
فلا شيء يثبت هذا وذلك الا المجاز
المجاز الذي درب الكائنات على لعبة الكلمات
المجاز الذي يجعل الظل جغرافيا
والمجاز الذب سيلمّك ... واسمك ...
فاصعد وقومك أعلى وأبعد مما يعد تراث الأساطير لي ولك
اكتب بنفسك تاريخ قلبك
منذ إصابة آدم بالحب حتى قيامة شعبك
واكتب بنفسك تاريخ جنسك منذ اقتبست من البحر إيقاعه ونظام التنفس حتى رجوعك إلي
فأنت مسجي أمامي
كقافية غير كافية لإندفاع كلامي إليك
أنا المرثي والراثي فكُني كي أكونك
قم لأحملك
إقترب مني لأعرفك
إبتعد عني لأعرفك !
مشاركة من Asmaa Aamer -
الحروف قلقة، جائعة إلى صورة، الحروف أواني فخار فارغةﹲ، والصورة عطشى إلى معنى فاملأها بسهر الغزو الأول
والحروف نداءٌ أخرس في حصى متناثر على قارعة المعنى.. حك حرفًا بحرف تولد نجمة، قرب حرفًا من حرف تسمع صوت المطر.. ضع حرفًا على حرف تجد اسمك مرسومًا كسلم قليل الدرج
مشاركة من المغربية -
هكذا سَمّينا، بتواطُؤٍ إيقاعيّ، ما كان بيننا من هاويةٍ سفحاً. ونسَبْنَا إلى كتب قرأناها عجْزَنا عن الوصول على ذروة تطلُّ على عَدَمٍ ضروريٍّ لاختبار الوجود يا صاحبي! يا «أنا» ي النائم على بزوغ البياض مِن أبدية، وعلى تلويحِ الأبدية ببياضٍ لا لون بعده. فبأيِّ معنى من معانيكَ أُقيم الشكل اللائق بعَبَثٍ أَبيض؟ وبأيِّ شكلٍ أَحمي معناك من الهباء… ما دامت رحلتنا أَقصرَ من خطبة الكاهن في كنيسة مهجورة، في يوم أَحدٍ، لم يسلم فيه أحدٌ من غضب الآلهة؟
مشاركة من Hisham Ali -
ينازعني عليه أَحدٌ من غير أَسلافي، بشاهدةٍ من رخام لا يعنيني إن سقط عنها حرف من حروف اسمي، كما سقط حرف الياء من اسم جدِّي سهواً.
ولأذهبنَّ، بلا عُكَّاز وقافية، على طريق سلكناه، على غير هدى، بلا رغبة في الوصول، من فرط ما قرأنا من كُتُب أنْذَرَتْنا بخُلُوِّ الذرى مما بعدها، فآثرنا الوقوف على سفوحٍ لا تخلو من لهفة الترقّب لما تُوحي الثنائيّاتُ من امتنانٍ غير مُعْلَنٍ بين الضدِّ والضدّ. لو عرفتُكَ لامتلكتُكَ، ولو عرفتني لامتلكتني، فلا أكون ولا تكون.
هكذا سَمّينا، بتواطُؤٍ إيقاعيّ، ما كان بيننا من هاويةٍ سفحاً. ونسَبْنَا إلى كتب قرأناها عجْزَنا عن الوصول على ذروة تطلُّ على عَدَمٍ ضروريٍّ لاختبار الوجود يا صاحبي! يا «أنا» ي النائم على بزوغ البياض مِن أبدية، وعلى تلويحِ الأبدية ببياضٍ لا لون بعده. فبأيِّ معنى من معانيكَ أُقيم الشكل اللائق بعَبَثٍ أَبيض؟ وبأيِّ شكلٍ أَحمي معناك من الهباء… ما دامت رحلتنا أَقصرَ من خطبة الكاهن في كنيسة مهجورة، في يوم أَحدٍ، لم يسلم فيه أحدٌ من غضب الآلهة؟
مشاركة من Hisham Ali -
فليس على الشاعر من حَرَجٍ إن كذب. وهو لا يكذب إلّا في الحب، لأن أَقاليم القلب مفتوحة للغزو الفاتن.
أمَّا الموت، فلا شيء يُهينُهُ كالغدر: اختصاصِهِ المُجَرَّب. فلأذهبْ إلى موعدي، فور عثوري على قبرٍ لا
مشاركة من Hisham Ali