أنا > اقتباسات من كتاب أنا

اقتباسات من كتاب أنا

اقتباسات ومقتطفات من كتاب أنا أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

أنا - عباس محمود العقاد
تحميل الكتاب مجّانًا

أنا

تأليف (تأليف) 4.3
تحميل الكتاب مجّانًا
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • اليوم الجميل فهو اليوم الذي يرتفع بنا إلى مقام فوق المتعة والألم والراحة، وفوق المعدات والأكباد والجلود، وفوق مطامع النفس التي يغلبها الطمع، ويسومها أن تقبل الجميل والقبيح، وأن ترضى بالحميد والذميم …

    •••

    اليوم الجميل هو الذي نملك فيه دنيانا ولا تملكنا فيه، وهو اليوم الذي نقود فيه شهواتنا ولذاتنا، ولا ننقاد لها صاغرين أو طائعين.

    مشاركة من ايمان سوري يوسف
  • واحد، وهو الاهتمام … فصدِّق إن قيل لك إن حبيبًا يبغض حبيبه ويؤذيه، وصدِّق إن قيل لك إن حبيبًا يتقبل من حبيبه البغض والإيذاء، وصدِّق إن قيل لك إن الحب والازدراء يجتمعان، وصدق إن قيل لك إن الحب يخون أو يقبل الخيانة من المحبوب، فأما إن قيل لك إن حبًّا يبقى في النفس بغير اهتمام، فذلك هو المحال الذي لا يقبل الصديق.

    •••

    مشاركة من ايمان سوري يوسف
  • ومن حقك أن تحرص على الأعداء الذين يقولون بعداوتهم لك إنك تضر وتنفع، فمن لا يضر ولا ينفع موجود لا يُحَس له وجود، ولا ضير عليك أن يخال بعض الناس أنك تضره أكبر الضرر أو أصغره، فإن من الناس لمن يكون ضرره عقوبة على الشر، وإن منهم لمن يجهل ضرره ونفعه، وإن منهم لمن يبتليه الله بالضرر لصلاح أمره، ومن يكون ضرره في نفسه كضرر عداوته لغيره.

    فعلى عداوة هؤلاء جميعًا نحمد الله الذي لا يُحمَد على مكروه سواه، ولكنه مكروه يُستزَاد.

    وعلى صداقة من يبقى لنا بعد عداوتهم فلنحمد الله، حمدًا لله، ثم حمدًا لله …

    مشاركة من ايمان سوري يوسف
  • اهوي القراءه لأني ليس عندي الا حياه واحده

    مشاركة من Amer El Seneity
  • أكره الظلم حين أكره الظالم، والشر حين أكره الشرير، والخبث حين أكره الخبيث …

    ولهذا يفوتني أحيانًا أن أفرق بين كراهة المبدأ وصاحب المبدأ، ولا يسيغ طبعي ما يُقَال عن التفرقة بين العمل وعامله؛ لأن العمل لا يكون خبيثًا وعامله من الأطهار!

    مشاركة من ايمان سوري يوسف
  • أما مقياس الكتاب المفيد فإنك تتبينه من كل ما يزيد معرفتك وقوتك على الإدراك والعمل، وتذوق الحياة، فإذا وجدت ذلك في كتاب ما، كان جديرًا بالعناية والتقدير، فإننا لا نعرف إلا لنعمل أو لنشعر، أما المعرفة التي لا عمل وراءها ولا شعور فيها فخير منها عدمها، وعلى هذا المقياس تستطيع أن تفرق بين ما يصلح للثقافة والتهذيب، وما لا يصلح.

    مشاركة من ايمان سوري يوسف
  • لا أحب الكتب لأنني زاهد في الحياة.

    ولكنني أحب الكتب لأن حياة واحدة لا تكفيني … ومهما يأكل الإنسان فإنه لن يأكل بأكثر من معدة واحدة، ومهما يلبس فإنه لن يلبس على غير جسد واحد، ومهما يتنقل في البلاد فإنه لن يستطيع أن يحل في مكانين، ولكنه بزاد الفكر والشعور والخيال يستطيع أن يجمع الحيوات في عمر واحد، ويستطيع أن يضاعف فكره وشعوره وخياله كما يتضاعف الشعور بالحب المتبادل، وتتضاعف الصورة بين مرآتين.

    (٣

    مشاركة من ايمان سوري يوسف
  • وعرفتُ أن الذين أسخطهم لا يرضيهم عني شيء، وأن الذين أرضيهم لا يسخطهم عليّ شيء فلا فائدة إذن من اتقاء السخط ولا من اجتلاب الرضى، لأن الذين يسخطون عليّ يرجعون إلى خلائقهم التي لا تتغير، والذين يرضون عني يعرفونني من عملي الذي يرتضونه، ولا يريدون مني شيئا سواه.

    مشاركة من المغربية
  • وأكره الظلم حين أكره الظالم والشر حين أكره الشرير، والخبث حين أكره الخبيث...ولهذا يفوتني أحيانًا أن أفرق بين كراهة المبدأ، وصاحب المبدأ، ولا يسيغ طبعي ما يقال عن التفرقة بين العمل وعامله، لأن العمل لا يكون خبيثًا وعامله من الأطهار!

    مشاركة من المغربية
1 2 3 4 5
المؤلف
كل المؤلفون