ما أسرع تقلبات الأيام! وما أغرب تصاريفها وشئونها! أفيم بين يوم وليلة تنهدم جميع الآمال الجسام التي بنيناها وأحكمنا بناءها وبذلنا في سبيلها همومنا وآلامنا، وأرقنا من أجلها كل ما نملك من دموع وشئون، وتصبح أثرًا من الآثار الدارسة التي يتحدث عنها التاريخ الحاضر كما يتحدث عن التاريخ الغابر؟!
ماجدولين > اقتباسات من رواية ماجدولين
اقتباسات من رواية ماجدولين
اقتباسات ومقتطفات من رواية ماجدولين أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
اقتباسات
-
مشاركة من zeinab hamoud
-
من هم الذين يملكون الدور والقصور، والضياع الواسعة، والرباع الحافلة، والذين تموج خزائنهم بالذهب موج التنور باللهب؟ أليسوا اللصوص والمجرمين الذين يسمون أنفسهم ويسميهم الناس سَراةٌ ووجوهًا؟
مشاركة من zeinab hamoud -
ينظر الرجل إلى المرأة في حبه إياها بعينٍ غير العين التي تنظر بها إليه في حبها إياه، فهو يراها أداته الخاصة به التي لا حق لإنسان غيره في التمتع بها بوجهٍ من الوجوه، ويرى أن حقًّا عليها أن تختصه بجميع مزاياها وصفاتها، فلا تقع على حسنها عينٌ غير عينه، ولا تسمع رنة صوتها أذنٌ غير أذنه، ولا يشعر بروعة جمالها قلبٌ غير قلبه، فيغار عليها من النظرة واللفتة، وكلمة الاستحسان، وبسمة الإعجاب،
مشاركة من zeinab hamoud -
لا أزال أشعر حتى الساعة بجمال ذلك المقام الذي قمته بين يديك أمس، ولا أزال ألمس صدري بيدي لأعلم أين مكان قلبي من أضالعي مخافة أن يكون قد طار سرورًا بتلك السعادة
مشاركة من Atheer Asiri -
أي شأن لك عندنا؟ وأي صلة لك بنا؟ لقد ذهب عصرك وذهبت بذهابه، وأصبحنا لا نعد وجودك وجودًا، ولا حياتك حياةً، فإن نظرنا إليك فكما ننظر في ساعةٍ من ساعات فراغنا إلى صفحة من صفحات التاريخ الغابر.
إن عقلك الذي بلي ورَثَّ وانتشر فوقه طبقة سوداء من القدم، لا يصلح أن يكون مرآة صادقة نرى فيها وجوهنا، ونتاحكم إليها في سعادتنا وشقائنا.
مشاركة من zeinab hamoud -
إن الذين يعرفون أسباب آلامهم وأحزانهم غير أشقياء؛ لأنهم يعيشون بالأمل ويحيون بالرجاء، أما أنا فشقيةٌ؛ لأني لا أعرف لي دواءً فأعالجه، ولا يوم شفاء فأرجوه.
مشاركة من zeinab hamoud -
وهكذا أخذ حبها يستحيل إلى رحمة وشفقة، والحب إذا استحال إلى هذين فقد آذن نجمه بالأفول.
مشاركة من reem natsheh -
ودمعة الراحم كابتسامة الساخر، كلاهما يؤلم النفس ويملؤها غصةً وأسى
مشاركة من Muhammad Al-Naggar -
قدم «استيفن» كتابه إلى ماجدولين يدًا بيد، فدهشت حينما رأته وألقت عليه نظرة الحائر المتردد، فنظر إليها «استيفن» نظرة المتوسل المستعطف، فتناولته منه وخبأته في ثنايا صِدارها، وقالت: أصحيح يا «استيفن» ما حدثتني به «سوزان» في كتابها أن اسمي كان آخر كلمة هتفت بها في الساعة التي كنت تحسب أنها آخر ساعاتك في الحياة؟ قال: نعم، ولقد نلت ببركة هذا الاسم ما كنت أقدر لنفسي من النجاة عندما هتفت به، فقد علمت أن الله ما منحك هذه المنحة من الجمال، ولا جملك بما جملك به من محاسن الخلال، إلا وأنت آثر بنات حواء عنده، وأكرمهن عليه، فهو أضن بك من أن يجرح قلبًا يخفق بحبك، أو يخرس لسانًا يهتف بذكرك، فعُذت باسمك في شدتي كما يعوذ المؤمن في شدته باسم الله، فكان لي خير معاذٍ وملاذ.
مشاركة من Muhammad Al-Naggar -
على أنني ما ذهبت بعيدًا، ولا طلبت مستحيلًا، فكل ما أطمع فيه من جمال هذا العالم وزخرفه رفيق آنس بقربه وجواره، وأجد لذة العيش في الكون معه، والسكون إليه، وما الرجال كما يقولون إلا أنصافٌ ماثلةٌ تطلب أنصافها الأخرى بين مخادع النساء، فلا يزال الرجل يشعر في نفسه بذلك النقص الذي كان يشعر به آدم قبل أن تتغير صورة ضلعه الأيسر حتى يعثر بالمرأة التي خُلقت له فيقر قراره، ويلقي عصاه.
مشاركة من Muhammad Al-Naggar -
فإني أشعر أن الحياة مظلمة قاتمة، وأن هذا الفضاء على سعته وانفراج ما بين أطرافه أضيق في عيني من كفة الحابل، وأن منظر العالم قد استحال إلى شيءٍ غريب لا أعرفه ولا عهد لي بمثله، فأظل أنتقل من مكان إلى مكان، وأفر من الحديقة إلى المنزل ومن المنزل إلى الحديقة، كأنني أفتش عن شيءٍ، وما أفتش إلا عن نفسي التي فقدتها ولا أزال أنشدها،
مشاركة من عابدة أحمد كدور -
أما أنا فلا أصدق من كل هذا شيئًا، فإن أجمل الساعات عندي تلك الساعة التي أخلو فيها بنفسي فأناجيها بهمومي وأحزاني، وأذرف من العبرات ما أبرد به تلك الغلة التي تعتلج في صدري.
وأعجب ما أعجب له من أمر نفسي أنني أبكي على غير شيء، وأحزن لغير سبب، وأجد بين جنبي من الهموم والأشجان ما لا أعرف سبيله ولا مأتاه، حتى يُخيل إليَّ أن عارضًا من عوارض الجنون قد خالط عقلي، فيشتد خوفي واضطرابي.
إن الذين يعرفون أسباب آلامهم وأحزانهم غير أشقياء؛ لأنهم يعيشون بالأمل ويحيون بالرجاء، أما أنا فشقيةٌ؛ لأني لا أعرف لي دواءً فأعالجه، ولا يوم شفاء فأرجوه.
كل أسباب العيش حاضرة لدي، وأبي لا يعرف له سعادة في الحياة غير سعادتي، ولا هناء غير هنائي، ولا يعجبه منظرٌ من مناظر الجمال في العالم سوى أن يراني باسمة، ويرى أزهار حديقته ضاحكة، بل ربما أغفل أمر حديقته أحيانًا حتى تذبل أوراقها وتموت زهراتها في سبيل قضاء مرافقي وحاجاتي، فأنا إن شكوت فإنما أشكو بطرًا وأشرًا وكفرانًا بأنعم الله التي يسبغها عليَّ ويسديها إليَّ، فغفرانك اللهم ورحمتك، فإني ما اعترفت بجميلك، ولا أحسنت القيام بشكر أياديك.
مشاركة من Hafsa El idrissi -
لا تخافي من الحب يا ماجدولين، ولا تخافي من غضب الله فيه، واعلمي أن الله الذي خلق الشمس وأودعها النور، والزهرة وأودعها العطر، والجسم
مشاركة من Omar AL-Bakour -
مغربها، ودب الظلام في الأضواء دبيب البغضاء في الأحشاء، وسكن كل صوت إلا صوت العصافير المزدحمة على أبواب أعشاشها، وجلس «استيفن» في الحديقة تحت أشجار الزيزفون يترقب نزول ماجدولين، وقد كتب لها كتابًا نطق فيه قلمه بما عجز عنه لسانه، فنشره بين يديه وأنشأ يقلب نظره فيه؛ فخيل إليه أنه غير مستعذب ولا سائغ، وأن في كل جملةٍ من جمله موضع ضعفٍ، فاستقر رأيه على أن يطويه حتى يكتب لها خيرًا منه، ثم رآها مقبلة نحوه تحمل في يدها كتابًا، فلما دنت منه ابتسمت له وقالت: أتذكر يا سيدي مكان الشجرات التي اقتطفت منها زهرات البنفسج التي أهديتها إليَّ؟ فاضطرب لسؤالها، وقال: نعم، إنها على ضفة نهر صغير يبعد فرسخًا أو فرسخين، قالت: اقرأ هذا الكتاب فإن لك فيه ذكرًا، فأخذ منها كتاب سوزان في حادثة الغريق
مشاركة من مي العبيديين -
مغربها، ودب الظلام في الأضواء دبيب البغضاء في الأحشاء، وسكن كل صوت إلا صوت العصافير المزدحمة على أبواب أعشاشها، وجلس «استيفن» في الحديقة تحت أشجار الزيزفون يترقب نزول ماجدولين، وقد كتب لها كتابًا نطق فيه قلمه بما عجز عنه لسانه، فنشره بين يديه وأنشأ يقلب نظره فيه؛ فخيل إليه أنه غير مستعذب ولا سائغ، وأن في كل جملةٍ من جمله موضع ضعفٍ، فاستقر رأيه على أن يطويه حتى يكتب لها خيرًا منه، ثم رآها مقبلة نحوه تحمل في يدها كتابًا، فلما دنت منه ابتسمت له وقالت: أتذكر يا سيدي مكان الشجرات التي اقتطفت منها زهرات البنفسج التي أهديتها إليَّ؟ فاضطرب لسؤالها، وقال: نعم، إنها على ضفة نهر صغير يبعد فرسخًا أو فرسخين، قالت: اقرأ هذا الكتاب فإن لك فيه ذكرًا، فأخذ منها كتاب سوزان في حادثة الغريق
مشاركة من مي العبيديين -
كن كما تشاء، وعش كما تريد، فستنقضي أيام شبابك وستنقضي بانقضائها أمانيك وأحلامك، وهنالك تنزل من سمائك التي تطير فيها إلى أرضي التي أسكنها، فنتعارف بعد التناكر، ونتواصل بعد التقاطع، ونلتقي كما كنا.
مشاركة من nazik OSAMA -
إن اليوم الذي أشعر فيه بخيبة آمالي، وانقطاع
مشاركة من Tasneem Zam
