دنيا الله > مراجعات كتاب دنيا الله

مراجعات كتاب دنيا الله

ماذا كان رأي القرّاء بكتاب دنيا الله؟ اقرأ مراجعات الكتاب أو أضف مراجعتك الخاصة.

دنيا الله - نجيب محفوظ
تحميل الكتاب

دنيا الله

تأليف (تأليف) 4.1
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    اكيد النجمات الخمس دائما وابدا لهذا المبدع، استمتعت بهذه المجموعة القصصية وقد بلغت النشوة. وهو العمل رقم 23 لنجيب محفوظ الذي انتهي من قراءته.

    _ ليس الفقر عيبا، ولكن العيب في الطرق الملتوية الشاذة المهينة التي يرتفع بها بعض الناس بغير حق.

    _يا حضرة المأمور، أنا رجل مسكين، كثير الخطايا، ولكن بؤسي أفظع من خطاياي، والرحمة عند الله مفضلة على العدل..

    _ الشهرة لا تعني شيئا للقاضي، والمتهمون اما أبرياء يجب صيانتهم أو مذنبون تعساء لا يجوز التشهير بهم!.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    📖اسم المجموعة القصصية: دنيا الله

    📖اسم الكاتب: للأديب نجيب محفوظ

    📖دار النشر: ديوان

    📖عدد الصفحات: 221 صفحة علي ابجد

    ⭐⭐⭐⭐⭐

    📖دنيا الله للأديب نجيب محفوظ الصادرة لأول مرة في ستينيات القرن العشرين عام 1963 وهي تعتبر واحدة من أنضج وأعمق محطاته الأدبية في فن القصة القصيرة وعلي الرغم من تصنيفها كمجموعة قصصية وليست رواية بالمعني التقليدي مكونة مت 14 قصة تمثل نقطة تحول مفصلية انتقل فيها الأديب نجيب محفوظ من الواقعية التسجيلية الصريحة التي طبعت (الثلاثية) إلي الواقعية الفلسفية والرمزية الوجودية بين قصصها يجعلها تشكل بورتريهاً متكاملاً للروح الإنسانية وملتمح عالم متكامل ينبض بأسئلة الإنسان الأزلية شاملة للنفس البشرية والتغيرات الاجتماعية والعقائدية التي شهدها المجتمع في صراعات أبدية مع القدر، والموت، والبحث عن المعني وسط صخب الحياة اليومية.

    وتأتي قصة ( دنيا الله)

    التي تحمل اسم المجموعة تُعد النموذج الأكمل لها كمدخل مكثف لهذه الفلسفة، حيث يلتقط نجيب محفوظ عماد القصة من مفارقة بسيطة: إبراهيم ساعٍ مسن في إحدي المصالح الحكومية قض عمره في خدمة الأوراق والقرش، عاش عمره في حرمان وطاعة عمياء لروتين الحياة، يقرر فجأة أن يستولي علي رواتب المواظفين ليشتري به أياماً من المتعة والجمال .

    إن رحلته مع الفتاة الشابة والتنقل بين الفنادق والمتنزهات هي محاولة لاستعادة زمن مفقود وعلي الرغم من أن النهاية كانت متوقعة بالقبض عليه، إلا أن الشعور بالرضا والامتلاء الذي شعر به ابراهيم جعله متناسياً العواقب و من محاكمته مجرد أجراء شكلي لابطال حريته الداخلية التي ذاقها.

    إنها صرخة إنسان قتله الروتين وأراد أن يتذوق معني الحياة قبل أن يظق الموت بابه.

    يطرح الاديب نجيب محفوظ سؤالاً جوهرياً

    هل يمكن للإنسان أن يشتري الحرية والسرور حتي لو كان الثمن هو الخروج علي القانون والأخلاق؟

    وأيضا في قصة (جوار الله)

    يتناول الأديب نجيب محفوظ الحيرة الإنسانية أمام قدر الموت والعادالة الإلهية، مستخدماً الرمزية لطرح اسئلة شائكة حول الحياة الأخرة.

    تدور القصة حول «عبد العظيم شلبي»، الموظف البسيط في مصلحة المساحة الذي يعيش في حي حدائق القبة مع أسرته وأخته العانس «تفيدة»، وسط أعباء مادية وطموحات ضيقة لم تحقق.

    ​الخبر المفاجئ

    يطرق رسولٌ باب منزل عبد العظيم ليُخبره بأنّ عمة أبيه المسنة «الست نظيرة» مريضة جدًا وفي حالة احتضار.

    ​الطمع والترقب:

    يتحرك عبد العظيم وأخته تفيدة فورًا إلى حي الدرب الأحمر موطن رأسهم القديم. وفي الطريق، لا يشغلهما الخوف أو الحزن على العمة بقدر ما يسيطر عليهما التفكير في الثروة والبيت المكون من 4 طوابق الذي تملكه العمة البخيلة والعانس، طمعًا في أن تكون وفاتها هي "الفرج" المالي المنتظر لعبد العظيم الذي قضى حياته في الفقر والدرجة الوظيفية الخامسة.

    عند وصولهما إلى غرفة العمة فوق السطح، يجدانها بين الحياة والموت (أصابتها السكتة الدماغية/النقطة)، والغرفة مكتظة بنساء الحي والنساء القريبات والجارات.

    يشعر عبد العظيم وتفيدة بنوع من الاستعلاء الطبقي والمظهر الخارجي أمام نساء الحي، لكن عبد العظيم يظل مشغول الذهن بالتفكير العملي والمادي: أين مفتاح الصندوق؟ أين النقود والختم؟ ومن أين سيغطي مصاريف الدفن والمأتم؟

    حين يحضر الحاج مصطفى (السمسار والقريب) يسأل المستأجرات عما إذا كنّ قد دفعن إيجار هذا الشهر للعمة طريح الفراش، فتتساباق الساكنات في تأكيد أنهن دفعن الإيجار بالكامل، وعندما يسألهن عبد العظيم عن "الإيصالات"، يُجبن بأنهن يتعاملن بدون عقود أو إيصالات وليس في ذمتهن شيء.

    ​تجسد القصة صراع الجشع والطمع البشري في مواجهة الموت، وكيف تُعمي الحاجة والفقرُ القلوبَ لتستبدل المشاعر الإنسانية الصادقة (كالحزن والرثاء) بالحسابات المادية الجافة والترقب المصلحي لوفاة أقرب الناس.

    القصة ليست محرد سرد حكائي، بل هي مرآة فلسفية تعكس الجشع البشري ووهم السيطرة علي المصير.

    استطاع نجيب محفوظ بكثافة كلماته إن ينقل حالة الضياع النفسي للبطل

    ويكشف لنا نجيب محفوظ أن الايمان لا يعني إلغاء قوانين الطبيعة وان الجسد يستمر في الضعف مهما حاول الإنسان التحصن بالمال أو الشكليات.

    قصة زعبلاوي

    تمثل رحلة البحث الوجودي ( رمز للضياع النفسي او الروحي) البطل مصاب بمرض مستعصٍ يبحث عن الشيخ زعبلاوي ليعالجه، وكان تنقله بين الموسيقار، والشاعر، والتاجر، يظهر كيفية ان كل فئة تري الحقيقة او ( الشيخ) من منظورها الخاص. وفي النهاية عندما يلتقي بالشيخ في الخمارة وهو غائب عن الوعي، يصحو ليعلم أن الشيخ كان بجانبه ومسح علي رأسه ليترك القارئ أمام حقيقة ان البحث عن المعني هو رحلة مستمرة لا تنتهي قصة زعبلاوي تحديداً تُعد شاهكاراً أدبياً يتتبع فيه الراوي شخصية "الشيخ زعبلاوي" (الذي يرمز للسكينة واليقين أو الطمأنينة الروحية)، ليجوب القرافات والحارات والأزقة بحثاً عنه، فلا يجده إلا في لحظة غياب عن الوعي (سُكر روحي/دنيوي)، مما يرمز إلى أن اليقين قد يزور الإنسان عندما يتخلى عن تعقيداته المادية.

    وقصة الجامع غي الضرب التي كان استخدام السلطات فيها للدين كمسوغ لأفعالهم.

    وحنظل والعسكري الأحلام التي يعيشها الشعب وتنهيها منهم السلطات

    وقصة حادثة تجعلك تتأمل في القدر وترتيبه

    ​التناقضات الاجتماعية والطبقية:

    لا يتخلى محفوظ عن عين الرصد الاجتماعي؛ إذ يستعرض الشروخ الفاصلة بين الفقراء والمهمشين وبين أصحاب النفوذ والسلطة، مبيناً كيف أن القوانين والأنظمة غالباً ما تطبق بقسوة على الضعفاء، بينما ينعم الأقوياء بالحصانة.

    وكيف تدفع الحاجة المادية الإنسان إلي ارتكاب أفعال تنافي مع طبيعته.

    و يغوص في تشريح العقلية البشرية حين تصطدم بالروتين القاتل، والشيخوخة، والعجز وضغوط المجتمع والبحث عن الايمان واليقين.

    كما تتحرك جميع قصص المجموعة حول المادة وسحرها الزاىل في كفة، والروح وتطلعها إلي الخلاص في الكفة الأخري، وبين الرغبة الإنسانية والقيود الاجتماعية وخوف الإنسان من مركب الزمن الفاني هو خيط ينظم معظم قصص المجموهة يتجلي هذا في رغبة الشخصيات العجوزة في اقتطاع لحظات شباب مسروقة قبل فوات الأوان.

    وكان ايضا الموت حاضراً بشكل شبه دائم في القصص ولكنه ليس موتاً مجرداً بل هو عنصر يكشف عورات الحياة ويجبر الشخصيات علي مواجهة ذواتها. نري كيف يتسلل الموت لينهي أحلام ابراهيم او كيف يقلب حياة الشخصيات في قصص اخري ك جوار الله وحادثة ليضع خطا فاصلاً بين الصخب والعدم.

    المجموعة القصصية (دنيا الله)

    ليست مجرد سرد لمواقف عابرة بل هي تأمل عميق في الحياة بإسلوب يدمج بين الواقعية الاجتماعية والرمزية الفلسفية تعكس جميع القصص داخل دنيا الله حيرة الانسان العربي المصري الحديث بين المادية والروحانية، وبين الرغبة الفطرية في الانعتاق والتحرر والاصطدام بأسوار السلطة والروتين والموت المحتوم.

    يثبت نجيب محفوظ في هذه المجموعة بأنه معلم الأدب المكثف، حيث يستطيع في بضعة أسطر ان يرسم معالم شخصية كاملة بأبعادها النفسية والاجتماعية

    ​تترك «دنيا الله» لدى القارئ انطباعاً ممتزجاً بالشجن والتفكر. إنها ليست مجرد حكايات للتسلية، بل هي مرآة توضع أمام النفس البشرية لتسألها: ما الذي نركض وراءه؟ وهل نحن أحياء حقاً أم مجرد أرقام في آلة المجتمع؟

    ​يؤكد نجيب محفوظ من خلال هذه الأعمال أن الحقيقة ليست مطلقة، وأن الإنسان كائن يتنازعه الطين والروح. تمتاز القصص بقدرتها على البقاء حية ومواكبة لكل زمان ومكان، لأن مشاعر الخوف، والتوق للحرية، والبحث عن الله والأمان، هي مشاعر عابرة للثقافات والأزمنة.

    ​تُعد مجموعة «دنيا الله» مدخلاً ممتازاً لكل من يود التعرف على الفكر المحفوظي الفلسفي في صورته المكثفة، وهي شهادة أدبية رفيعة على قدرة السرد العربي على ملامسة أعمق الأسئلة الوجودية بلغة عذبة وحبكة متماسكة.

    ​تكمن قوة "دنيا الله" في أنها تفكك أوهام السلطة، والمال، والشباب، وتضع الإنسان وجهًا لوجه أمام حقيقته العارية. إنها ليست كتابًا يُقرأ لمرة واحدة لمجرد معرفة الأحداث، بل هي نص مفتوح على التأويل والمناقشة؛ تجعل القارئ يتساءل بعد كل قصة: لو كنت مكان هذه الشخصية، هل كنت سأختار الأمان المريح أم الحرية الخطرة؟

    ​الخلاصة: عمق فلسفي، وتكثيف سردي شديد الذكاء، وجرأة في طرح الأسئلة الوجودية بلغة عربية رفيعة. العمل يعد علامة فارقة في القصة القصيرة العربية.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    ما هذا الجمال!

    عشت بين ثنايا كل قصة بكل جوارحي ..

    تمنيت لو طال الكتاب أكثر ❤

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    أحبائي

    الزميل الأستاذ الكاتب الكبير نجيب محفوظ

    عمل جميل

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    ممتازة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    هذه المجموعة القصصية زادتني إيمانا بأن نجيب محفوظ لم يكن يكتب إلا ليكشف حقيقة الدنيا، ويحذر الناس من زيفها! يفعلها دائما بذكاء بارع، وبخفاء لطيف. لكن قصص (دنيا الله) بالذات تكاد تصرخ برسالته تلك! حتى في عنوان الكتاب، الذي هو نفس عنوان القصة الأولى. وتتوالى القصص في سرعة وذكاء وعمق لتهدم ما استطاعت من أقنعة (دنيا الله). لمن كان له قلب، أو ألقى السمع وهو شهيد.

    أحمد الديب

    يونيو 2010

    Facebook Twitter Link .
    9 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    اقتنعت أخيرا بأن على أن أجد الشيخ زعبلاوى

    ما زال نجيب محفوظ يبحث عن الحقيقة في أغلب انتاجه الأدبى حتى و لو في قصة قصيرة في هذه المجموعة كزعبلاوى

    و لكن ما بال نجيب و هذه الأسماء العجيبة

    بطلنا هنا يبحث عن الشيخ زعبلاوى الذى عنده دواء لكل العلل فهو شيخ الأولياء و نهاية الطريق

    يذهب في كل مكان للبحث و كل مكان عبارة عن رمز يحيلنا الى حقيقة الشيخ زعبلاوى و هل يمكن أن نجده في هذا المكان أم أن زمانه قد ولى

    يذهب بطلنا الى مكتب محاماة شرعية و أنى له أن يجده في وقت لم تعد للقانون هيبته و لا للشرع سلطته

    يحيله الناس الى اخر مكان رأوه فيه و هو ربع البرجاوى بالأزهر

    و لكن هيهات أيضا أن يجده بالأزهر فلم يعد الأزهر كما كان فذهبت منه الحقيقة و لم يبق إلا الزيف و عندما يذهب يجد المكان و قد تحول إلى مكان لبيع الكتب القديمة من دينية و صوفية

    يلجأ بعدها لشيخ الحارة رمز العلم و المعرفة فيجيبه

    هو حى لم يمت و لكن لا مسكن له و هذا هو الخازوق. ربما صادفته و انت خارج من هنا على غير معاد و ربما قضيت الأيام و الشهور في البحث عنه دون جدوى

    يقال له أنه كان صديقا لحسانين الخطاط و عندما يذهب اليه يقول له

    زعبلاوى! يا سبحان الله ! الرجل اللغز ! يقبل عليك حتى يظنوه قريبك و يختفى و كأنه ما كان .... في وجهه جمال لا يمكن أن ينسى ... و بفضله صنعت أجمل لوحاتى.

    الشيخ جاد الملحن أيضا يؤكد أن زعبلاوى هو من ألهمه كل ألحانه

    و يؤكد له أيضا أن الإلهام لا يأتي إلا بالسعى و أن السعي لا يأتي إلا بالعذاب و هذا العذاب هو من ضمن العلاج

    هذا الرجل العجيب يتعب كل من يريده . كان أمره سهلا فى الزمان القديم عندما كان يقيم في مكان معروف، اليوم الدنيا تغيرت، و بعد أن كان يتمتع بمكانة لا يحظى بها الحكام بات البوليس يطارده بتهمة الدجل فلم يعد الوصول إليه بالشىء اليسيرو لكن اصبر و ثق انك ستصل.

    تعلق بالأمل الأخير الذى يقول بأن الزعبلاوى يسهر أحيانا عند الحاج ونس الدمنهورى و هو رجل يسكر حتى لا يميز شيئا من سكرته و لا يتكلم الا إذا أخذته نشوة السكر و يشترط ألا يسأله بطلنا عن شيء حتى يغيب عن الوعى مثله.

    و عندما يغيب صاحبنا عن الوعى يرى حلما أنه في حديقه يحفها الغناء و اللهو و الطرب و يستيقظ على المفاجأة الكبرى أن زعبلاوى جاء و هو نائم و ربت على كتفه و حاول إفاقته و انعاشه بالماء و لكنه لم يستيقظ فذهب دون حتى أن يراه. فيخرج ذاهلا عن نفسه و عن الدنيا و عن كل شيء.

    و تنتهى القصة كما بدأت بجملة تنم عن الأمل و الطموح يصاحبها الرضا و التسليم

    حسبى أننى تأكدت من وجود زعبلاوى بل و من عطفه على مما يبشر باستعداده لمداواتى إذا تم اللقاء.

    إنها الرمزية يا عزيزى نجيب التي أتقنتها و أتعبتنا و أمتعتنا بها

    فالبطل هنا لا يبحث إلا عن الدين. عن الحقيقة المطلقة التي هي داء لكل العلل النفسية.

    لم يهدأ له بال إلا و بحث عنها في جميع مظانها من الشرع و القانون الظاهر إلى عرين الدين المتجسد في المساجد و القلاع الدينية الرسمية إلى العلم ممثلا في شيخ الحارة إلى الفن و أهله إلى الصوفية أهل السكرة اللذين لا يمسون الحقيقة إلا و هم في غيبة تامة عنها.

    و لكل من هذه الأماكن نصيبه و كلها مر عليها زعبلاوى فأحدث فيها أثره و لن تشفى من داء السعي إلى الحقيقة إلا بتلك المشارب على اختلافها حسب ما وصل إليه المجهول بطل القصة في النهاية.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    نعم كان يكتب لفتش عن خبايا الروح وكيف ان الانسان اولا.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    نحن نعيش في دنيا الله، ودنيا الله هي مجموعة قصصية لنجيب محفوظ مُكونة من 14 قصة قصيرة، يبحث من خلالها نجيب عن معنى، يبحث عن كُنه تلك الدنيا، وكيف أصبحنا لا نفهمها، وأغلفنا الغاية من وراءها، أصبح الجشع والكذب والخداع أهداف لنا، وتركنا التأمل في دنيا الله.

    أربعة عشرة قصة قصيرة، تجد منها الرمزية والاجتماعية الدرامية، تتحدث عن كل شيء، تتأمل في الدنيا لنحاول فهمها، بتعقيداتها التي أصبحت عليها.

    وكعادة أي مجموعة قصصية، تفاوتت القصص جودة وطولاً، وأكثر ما أعجبني في المجموعة؛ قصة "الجامع في الدرب" التي كانت عن استخدام السلطات للدين كمسوغ لأفعالهم، وقصتي "موعد" و"حادثة" اللتان تتأملان في القدر وتراتيبه، وقصة "زعبلاوي" والبحث عن الإيمان؟ الحقيقة؟ عن الغاية التي لا تُدرك؟، و"حنظل والعسكري" وتلك الأحلام التي يعيشها الشعب، وتنهبها منهم السلطات، وغيرهم، ستجد في كل قصة ما يدعو للتأمل، وفي كل قصة ستجد أن شخصياتها كان أمامهم اختيارات مُتعددة، وكان يأتي التصرف طبقاً لرؤيتهم لدنيا الله، وكلاً يرى نهايته بحسب رؤيته.

    مجموعة قصصية جميلة، تدعو للتأمل والتفكير، أو على الأقل محاولة ذلك، يُشاركنا فيها "نجيب محفوظ" محاولات فهمه وبحثه عن دنيا الله.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    كعادته برع الكبير نجيب محفوظ في سبر اغوار المجتمع المصري ونفسية الانسان المقهور ودوافع ردود افعاله.. مجموعة قصصية وان كانت في سنوات في متوسط القرن الماضي لكن يمكن ايضا اسقاطها على احوال الناس في الحاضر

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
1 2 3 4 5 6 7
المؤلف
كل المؤلفون