لا بُدَّ للظلم من آخِر، ولليل من نهار، ولنرينَّ في حارتنا مصرع الطغيان ومشرق النور والعجائب.
أولاد حارتنا > اقتباسات من رواية أولاد حارتنا
اقتباسات من رواية أولاد حارتنا
اقتباسات ومقتطفات من رواية أولاد حارتنا أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
أولاد حارتنا
اقتباسات
-
مشاركة من Mandalon Wanis
-
الواقف ميت أو في حكم ذلك يا أولاد الكلب.
مشاركة من Alaa Rashed -
تنهد جبل من صميم القلب، وشعر ببرد الطمأنينة والسلام، ووثبت بصدره مشاعر فتوة وحماس وانطلاق، حتى بيت النعيم لم يعُد يبالي به، ولا الجاه المولى، ولم يعُد يخاف ما ينتظره من كد ومرمطة، فليسدل على الماضي ستارًا لا ينضح بضوء، وليبتلع النسيان كافة المتاعب والآلام الماضية، وليبتلع فيما يبتلع حنان القلب إلى الأمومة الضائعة.
مشاركة من Alaa Rashed -
وانحنى قدري بسرعة فالتقط حجرًا وقذف به أخاه بكل ما أوتي من قوة. وبادر همّام ليتفادى الحجر ولكنه أصاب جبينه. ندت عنه آهة وجمد في موقفه والغضب يشتعل في عينيه. وإذا بالغضب يختفي منهما فجأة كأنه شعلة رُدمت بتراب كثيف. وإذا بفراغ قاتم يحل فيهما فبدت العينان وكأنهما تنظران إلى الداخل. وترنح ثم انكفأ على وجهه. وتبدل قدري حالًا بعد حال، فزايله الغضب، وتركه حديدًا باردًا بعد انصهار، وركبه الخوف. ترقب بلهفة أن ينهض المنكفئ أو أن يتحرك ولكنه لم يرحم لهفته. وانحنى فوقه، ومد إليه يده يهزه في رفق ولكنه لم يستجب.
مشاركة من أحمد لطفي -
وفي تواريخ متقاربة ودع الحياة أدهم فأميمة ثم إدريس. وكبر الأطفال. وعاد قدري بعد غيبة طويلة ومعه هند ومعهما أطفال. نشأوا جنبًا إلى جنب وخالطوا غيرهم فازدادوا بهم عددًا. وانتشر العمران بفضل أموال الوَقْف فارتسمت في صفحة الوجود حارتنا. ومن هؤلاء وأولئك جاء أبناء حارتنا
مشاركة من Alaa Rashed -
ولم يكن عجيبًا أن يرى أميمة اليوم لأول مرة، فالحريم في هذا البيت كالأعضاء الباطنية يعرفها صاحبها على نحو ويعيش بفضلها ولكنه لا يراها.
مشاركة من Alaa Rashed -
– وكيف يتسنى للحب والسلام أن يعيشا بين الفقر ونبابيت الفتوات!
مشاركة من Ahmed Fares -
هذه حكاية حارتنا، أو حكايات حارتنا وهو الأصدق. لم أشهد من واقعها إلا طوره الأخير الذي عاصرته، ولكني سجلتها جميعًا كما يرويها الرواة وما أكثرهم.
مشاركة من Mouslim Ngangu -
لتهُن الهموم جميعًا ما دمتِ حسن الختام..
مشاركة من Mohamed Abdelfatah -
❞ ولولا أن آفة حارتنا النسيان ما انتكس بها مثال طيب.
لكن آفة حارتنا النسيان. ❝
مشاركة من Hebatullah Mostafa -
أليس من المُحزن أن يكون لنا جدّ مثل هذا الجدّ دون أن نراه أو يرانا؟ أليس من الغريب أن يختفي هو في هذا البيت الكبير المغلق وأن نعيش نحن في التراب؟!
مشاركة من kholod ahmed -
كلما ضاق أحد بحاله، أو ناء بظلم أو سوء معاملة، أشار إلى البيت الكبير على رأس الحارة من ناحيتها المتصلة بالصحراء وقال في حسرة: «هذا بيت جدّنا، جميعنا من صلبه، ونحن مستحقو أوقافه، فلماذا نجوع؟ وكيف نُضام؟!»،
مشاركة من kholod ahmed -
الخوف لا يمنع من الموت ولكنه يمنع من الحياة
مشاركة من Yousef Ibraheem al Nafisa -
لِمَ يدركنا الهرم؟ ألذ الطعام نأكله وأبهج الشراب نشربه وأطيب العيش نهنأ به، لكن المشيب يزحف في أوانه لا يرده شيء كأنه الشمس أو القمر.
مشاركة من Yousef Ibraheem al Nafisa -
العمل لعنة!
فقالت بصوت هامس:
– ربما، ولكنها لعنة لا تزول إلا بالعمل!
مشاركة من Yousef Ibraheem al Nafisa