القاهرة الجديدة

تأليف (تأليف)
تبدء الرواية برصد مقطع من حياة أربع شباب تشاركوا حقبة دراسية معا وتكون بينهم تعارف، ولا يمكننا أن نقول أنها صداقة على الرغم أن نجيب قد وسمهم بـ "الأصدقاء الأعداء"، ويبين لنا نجيب من هذا الرصد أربعة أصدقاء على تناقض تام
التصنيف
عن الطبعة
3.9 48 تقييم
199 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 6 مراجعة
  • 2 اقتباس
  • 48 تقييم
  • 93 قرؤوه
  • 32 سيقرؤونه
  • 15 يقرؤونه
  • 3 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

"كانت تريد أن تسدل على الماضي ستارًا كثيفًا، وأن تفرّ منه إلى الأبد، فرمى بها الحظ بين يدي واحد من صميم ذاك الماضي، وكأنه-الحظ-لم يشبع بها تنكيلًا"

0 يوافقون
اضف تعليق
5

رواية رائعة كالعادة بل أستطيع أن أقول من وجهة نظري بأنها واحدة من أهم روايات الأديب الكبير.

_النائب الذي ينفق مئات الجنيهات قبل أن ينتخب لا يمكن أن يمثل الشعب الفقير.

_يا عجبا هل من دليل على حقارة الانسان أكبر من ضرورة الطعام لحياته؟!.

1 يوافقون
اضف تعليق
5

ختامها مسك

اختتم بها العام مجبر اخاك لا بطل

بسبب الامتحانات

ما علينا

هناك ادباء و هناك نجيب محفوظ

سيظل هو الأول بالنسبة لي من باب الحرافيش دخلت عالم القراءة

القاهرة الجديدة

محجوب عبد الدائم هو رمز للشاب المصري في كل العصور .. هو رمز للشريحة المتوسطة التي تمثل ميزان المجتمع

لقد أبدع محفوظ في روايته في وصف هذا المجتمع و قام بتشريحه تشريحا دقيقا و وصف شخصياته وصفا رائعا

نجيب محفوظ يجعلك تتعاطف مع شخصياته و في الوقت ذاته تلعنهم وتلعن الظروف التي جعلت منهم شياطين

في النهاية حتي لا أطيل

الرواية رائعة بكل الأشكال

1 يوافقون
اضف تعليق
5

review "الشرف قيد لا يغل الا أعناق الفقراء"

" النشل فن سحري، و النشال يملك ما في جيوب الناس جميعا وقد عرف سادة البلد مغزى هذهِ الحكمة .."

"كوني جسورة

الكذب كلام كالصدق سواء بسواء الا انه ذو فوائد"

:

الرواية رائعة لكن الخمس نجوم هذهِ لشخصية واحدة هي من افضل الشخصيات الروائية التي قرأتها و التي صورها نجيب محفوظ وابدع فيها أنها شخصية محجوب عبد الدايم

و اعتقد ان كل من قرأ الرواية يوافقني أن هذهِ الشخصية هي أهم ما في الرواية.

2 يوافقون
اضف تعليق
5

من يقرأ هذه الرواية يشعر بأن مصر لم تتغير كثيرًا.. أو أن التاريخ يعيد نفسه خاصة ً في أيامنا هذه بعد قيام ثورة الخامس والعشرين من يناير وعودة ثنائية الاشتراكية /التيار الإسلامي إلي بؤرة الضوء. لا أظن أن أحدًا في مصر لم يشاهد الفيلم لكن قارئ الرواية سيكتشف اختلافات بين النص الروائي والعمل السينمائي لعل من أهمها طريقة تناول علاقة الحب بين علي طه وإحسان شحاتة .. فإحسان شحاتة في الرواية ليست الفتاة التي تضحي بنفسها من أجل أن يحيا أخوتها حياة أفضل بل إن تجسيدها في الرواية أقرب للواقعية وأكثر اتفاقًا مع المذهب الطبيعي.. فهي تندفع إلي أحضان قاسم بك بفعل عوامل بيئية (الفقر) ووراثية ( عمل أمها كراقصة سابقة وتهاون الوالدين في المسائل الأخلاقية بوجه عام) بل إنها تجد عنده إشباعًا لغريزة لم يثرها فيها علي طه. الفيلم يميل إلي إضفاء طابع من الحزن النبيل علي قصة الحب بينهما وهو ما لا يوجد في الرواية.

1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
التصنيف
عن الطبعة