تجري في كل مكان،
تنظر ولا ترى شيئًا،
كلما جاوزت نفقًا ازدادت أنفاق،
قبل أن ينتهي العالم > اقتباسات من كتاب قبل أن ينتهي العالم
اقتباسات من كتاب قبل أن ينتهي العالم
اقتباسات ومقتطفات من كتاب قبل أن ينتهي العالم أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
قبل أن ينتهي العالم
اقتباسات
-
مشاركة من Jessy M Sameh
-
ليس مفهومًا
كيف القصة البادئة بلوحات «هوبر(1)»،
المشتعلة بدخان السجائر،
صوت الخطوات المتأنية،
الضياع المحبب في الشوارع،
وارتباك القلوب،
تنتهي بـ «زحل يلتهم ابنه(2)»
في محطة السكة الحديد.
الأمر…
غامض، عبثي، طارئ،
يضغط العقل للداخل،
ولا يفلته…
في المرة القادمة،
ربما أنتبه أكثر لدروس الرسم،
وأتذكر أن القطارات نذير شؤم،
وأن الوصول، بعد المرور بالوحل،
مُر.
مشاركة من Jessy M Sameh -
أغادر الزحام الكاذب،
رائحة الأحياء تزكمني
مشاركة من Jessy M Sameh -
كيف ترفع رأسك
وتنظر لبابٍ،
لا تنتظر منه أحدًا؟
مشاركة من Jessy M Sameh -
❞ ائحتي رائحتك،
رائحتك رائحتي.
بعد ليلة واحدة طويلة
بارك الرب في دقائقها،
ستخرج الرائحة من حقيبتينا،
تعذب أحشائنا،
تلهو في سقف حجرتينا المنفصلتين،
وتصنع «خريطة العالم» واضحةً فوقنا،
قبل أن نتأبطها كذراعٍ مكتنزٍ،
وتنام الرؤوس عليها بشهوةٍ مبتورةٍ. ❝
مشاركة من Ahmed fatah -
أين تذهب هذا المساء
كيف ترفع رأسك
وتنظر لبابٍ،
لا تنتظر منه أحدًا؟
كيف تجرؤ على مواجهة المرآة،
وأنت غير مرئي؟
تستخدم مشطًا،
دون أن تكون لديك شعرة واحدة؟
وتحافظ على يدك من الخدوش،
ولن يلمسها سوى
سلك تنظيف الأطباق،
والمحصّل وهو يناولك التذكرة؟!
مشاركة من Yasmine Mohammed -
كيف ترفع رأسك
وتنظر لبابٍ،
لا تنتظر منه أحدًا؟
كيف تجرؤ على مواجهة المرآة،
وأنت غير مرئي؟
تستخدم مشطًا،
دون أن تكون لديك شعرة واحدة؟
وتحافظ على يدك من الخدوش،
ولن يلمسها سوى
سلك تنظيف الأطباق،
والمحصّل وهو يناولك التذكرة؟!
مشاركة من Aliaa Mohamed
| السابق | 1 | التالي |