مُهمٌّ لمن لم يسمعوا قطُّ ما تفكّرين فيه حقّاً. ومُهمٌّ لأولئك الذين ينتظرون في صمتٍ كلماتٍ لا يقولها إلا أنتِ. ومُهمٌّ لخالقكِ، اللهِ الذي وهبكِ ذلك الصوت، والذي يسمعه الآن، حتى في أخفتِ همسة، بحبٍّ يفوقُ أيَّ جمعٍ قد تخشينه. لم تُخلَقي كي تصمتي؛ خُلِقتِ كي تُسمَعي.
صمتي حماني.
صوتي ما زال هنا.
إنّه ينتظرني، وأنا مستعدّة.
استعيدي: رحلة العودة إلى صوتك > اقتباسات من كتاب استعيدي: رحلة العودة إلى صوتك
اقتباسات من كتاب استعيدي: رحلة العودة إلى صوتك
اقتباسات ومقتطفات من كتاب استعيدي: رحلة العودة إلى صوتك أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
استعيدي: رحلة العودة إلى صوتك
اقتباسات
-
مشاركة من جميلة بوحريد
-
أوّلُ السعي وألطفُه: أن تتعلّمي أن تلاحظي، وأن تتنفّسي، وأن تُصدري صوتاً آمناً، وأن تقولي شيئاً واحداً صادقاً. هذه هي الأرض، وكلُّ ما هو أثقلُ يُبنى عليها، ويُبنى لاحقاً.
فلستِ مطالَبةً أن تكسري صمتَكِ اليوم؛ يكفي أن تتعرّفي إليه. لصمتِكِ شكلٌ وله اسم، واليومُ الذي تقدرين فيه أن تُسمّي صمتَكِ أنتِ، هو اليومُ الذي يبدأُ فيه شفاءٌ أعمق.
وأريدُكِ أن تعرفي شيئاً عن ذلك الجزءِ الهادئِ منكِ: لم يكن يومًا ضعيفاً، بل كان ذكيّاً جدًّا. فقد حماكِ حين لم يكن في العالمِ بعدُ متّسعٌ لصوتِكِ كاملاً. تخيّلي طفلةً تتعلّمُ أنّ طلبَ شيءٍ يجلبُ المتاعب، فتكفُّ عن الطلب. تلك الطفلةُ لم تكن تفشل، بل كانت تنجو بأذكى طريقةٍ عَرَفتْها.
مشاركة من جميلة بوحريد -
بقاءها صغيرةً غيرَ مرئيّةٍ أهونُ عليها من ثمنِ أن تُرى. لكن لم يكن في نورةَ عيب. هي، مثلكِ تماماً، تعلّمت أن تحميَ نفسَها بالطريقةِ الوحيدةِ التي عرفتها آن ذاك. ومثلكِ، لم يكن صوتُها الحقيقيُّ قد اختفى؛ كان ينتظرُ في داخلها، حيّاً صبوراً، يومًا تلتفتُ إليه من جديد.
مشاركة من جميلة بوحريد -
ممتنّةٌ لذلك البيت؛ فقد علّمني حقيقةً ما زلتُ أحملُها: أنّ الصوتَ المكتومَ لا يموت، بل ينتظر، ويضربُ بجذورِه أعمق، ثمّ يعودُ أنقى وأقوى.
مشاركة من جميلة بوحريد -
ممتنّةٌ لذلك البيت؛ فقد علّمني حقيقةً ما زلتُ أحملُها: أنّ الصوتَ المكتومَ لا يموت، بل ينتظر، ويضربُ بجذورِه أعمق، ثمّ يعودُ أنقى وأقوى.
مشاركة من جميلة بوحريد -
❞ وهذه هي الحقيقةُ في موضعها: صوتُكِ خيّر، وصوتُكِ ضرورة. ثمّة كلماتٌ في هذا العالمِ لا يقولها إلا أنتِ، بالطريقةِ التي لا يقولها بها سواكِ. لُطفُكِ له صوتُكِ. وحكمتُكِ لها صوتُكِ. وحُبُّكِ، حين تنطقينه أخيراً، سيخرجُ بصوتِكِ أنتِ لا بصوتِ أحدٍ غيرِكِ. وحين تصمتين تبقى تلك الكلماتُ غيرَ مقولة، فيُصبحُ العالمُ أهدأَ قليلاً وأفقرَ قليلاً ممّا أُريدَ له. لم تُخلَقي كي تصمتي؛ خُلِقتِ كي تُسمَعي. ❝
مشاركة من Dr.Rahaf💉
| السابق | 2 | التالي |