❞ تذكَّري دائمًا أنَّ الله لا يراكِ بعين النقص، بل بعين الرحمة. ❝
ظلال النفس: كان الضوء أنا - صراعات داخلية لا يراها أحد > اقتباسات من كتاب ظلال النفس: كان الضوء أنا - صراعات داخلية لا يراها أحد
اقتباسات من كتاب ظلال النفس: كان الضوء أنا - صراعات داخلية لا يراها أحد
اقتباسات ومقتطفات من كتاب ظلال النفس: كان الضوء أنا - صراعات داخلية لا يراها أحد أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
اقتباسات
-
تذكَّر أنَّ النتيجة ليست حُكمًا، بل مرآة صغيرة تُريك أين يقف قلبك الآن. فحين تنظر إليها بصدق، قد تكتشف أنَّ العودة إلى ذاتك هي أعظم إنجازٍ يُمكنك تحقيقه.
في تلك اللحظة التي توقَّف فيها سليم، لم يكُن يبحث عن إجابةٍ واحدة، بل كان يهرب من الضجيج الذي صنعه بنفسه.
أدرك أنَّ ما أثقله لم يكُن العمل، بل الصورة التي حاول أن يُثبتها للعالم. كما قال إريك فروم: "أعظم ما يمكن أن يفعله الإنسان لنفسه أن يتحرَّر من الصورة التي يظن أنه يجب أن يكون عليها."
لم يتعب سليم من السعي، بل من التظاهر بأنه بخير وهو منهك، كما قال يونغ: "نحن لا نُرهَق من العمل، بل من التظاهر بأننا بخير ونحن منهكون."
كان يحمل في داخله الحمل الذي تحدَّث عنه فيكتور فرانكل: "ما يُتعب النفس ليس الطريق، بل الحمل الذي نحمله في داخلنا ونحن نسير."
وهكذا كان سقوط سليم لحظة كشف لا سقوط.
أدرك أنَّ "النجاح الذي يفقدك ذاتك ليس نجاحًا
مشاركة من Heba -
صوتك الداخلي.
1 - أعتقد أنَّ قيمتي تُقاس بإنجازي.
2 - أشعر أنَّ التوقف عن العمل يعني الفشل.
3 - أخاف أن أخيِّب توقعات الآخرين.
4- أُخفي تعبي حتى لا أبدو ضعيفًا.
5- أشعر أنني أعيش حياة لا تُشبهني.
6- أجد صعوبة في الراحة دون إحساس بالذنب.
7- أحتاج لاعتراف النَّاس كي أشعر أنني ناجح.
8- أخاف من الفراغ أكثر من الخسارة.
9- أحيانًا أعمل كثيرًا دون أن أعرف السبب.
10- أقيِّم نفسي من خلال نظرة الآخرين لي.
ضوء التفسير:
إن كثرت إجاباتك بـ«نعم»، فرُبَّما هناك مساحة في داخلك تطلب الانتباه والرفق، جزءٌ يعيش وفق ما يُتوقَّع منه لا ما يختاره حقًّا.
وإن غلبت «لا»، فذلك يعني أنك بدأت تقترب من التوازن الجميل بين أن تفعل وأن تكون.
مشاركة من Heba
| السابق | 1 | التالي |