تذكر دائمًا أن المؤمن الصادق لا ينكر أخطاءه، لكنه أيضًا لا يفقد الأمل بسببها. فهو يجمع بين الصدق مع نفسه والرحمة بها، وبين الاعتراف بالتقصير والثقة في رحمة الله.
رحلة إلى قلب مطمئن: طريقك إلى السلام النفسي والإيماني > اقتباسات من كتاب رحلة إلى قلب مطمئن: طريقك إلى السلام النفسي والإيماني
اقتباسات من كتاب رحلة إلى قلب مطمئن: طريقك إلى السلام النفسي والإيماني
اقتباسات ومقتطفات من كتاب رحلة إلى قلب مطمئن: طريقك إلى السلام النفسي والإيماني أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
اقتباسات
-
مشاركة من TOUIBI RACHID
-
لذلك عندما تخطئ، توقف قليلًا واسأل نفسك:
هل أنا أبحث عن الإصلاح أم أعاقب نفسي فقط؟
هل هذا التفكير سيدفعني للأمام أم سيزيدني إحباطًا؟
مشاركة من TOUIBI RACHID -
الشخص الذي يحاسب نفسه يقول:
"لقد أخطأت، وسأتعلم من خطئي وأحاول ألا أكرره."
أما الذي يجلد ذاته فيقول:
"لقد أخطأت، إذًا أنا شخص سيئ ولا أستحق النجاح."
الأول ينظر إلى الخطأ باعتباره موقفًا يمكن إصلاحه، والثاني يجعله حكمًا دائمًا على نفسه.
مشاركة من TOUIBI RACHID -
عندما تنظر إلى نفسك بعين الرحمة ستدرك أنك لست مطالبًا بالكمال، بل بالسعي. وأن قيمتك لا تُقاس بعدد أخطائك، بل بقدرتك على التعلم منها والعودة إلى الطريق كلما ابتعدت عنه.
مشاركة من TOUIBI RACHID -
أنت لست خطأً ارتكبته، ولا فشلًا مررت به، ولا لحظة ضعف عشتها. أنت إنسان قادر على التغيير والنمو والتعلم، وكل يوم يمر هو فرصة جديدة لتصبح أفضل مما كنت عليه بالأمس.
مشاركة من TOUIBI RACHID -
ادعُ الله في أوقات الرخاء كما تدعوه في أوقات الضيق، واشكره على نعمه كما تسأله من فضله.
مشاركة من TOUIBI RACHID -
لذلك اجعل الدعاء جزءًا من يومك، لا فقط عند الشدائد.
مشاركة من TOUIBI RACHID -
الله لا ينظر إلى جمال الكلمات بقدر ما ينظر إلى صدق القلب.
مشاركة من TOUIBI RACHID -
وربما كانت أعظم الإجابات للدعاء هي تلك التي لا نراها، لكن الله يصرف بها عنا شرًا أو يدخر لنا بها خيرًا أعظم.
مشاركة من TOUIBI RACHID -
وربما كانت أعظم الإجابات للدعاء هي تلك التي لا نراها، لكن الله يصرف بها عنا شرًا أو يدخر لنا بها خيرًا أعظم.
مشاركة من TOUIBI RACHID -
وتُذكّره بأنه مهما امتلك من قوة أو علم أو مال، فإنه يبقى محتاجًا إلى عون ربه وتوفيقه.
مشاركة من TOUIBI RACHID -
﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا﴾ نوح (10-12)
مشاركة من TOUIBI RACHID -
والعجيب أن الذكر لا يغيّر الظروف دائمًا، لكنه يغيّر القلب الذي يواجه هذه الظروف.
مشاركة من TOUIBI RACHID -
والروح التي اعتادت الدعاء تعرف دائمًا إلى أين تتجه عندما تضيق بها الطرق.
مشاركة من TOUIBI RACHID -
❞ الصلاة تذكرنا بأننا لسنا وحدنا في هذه الحياة، وأن هناك ربًا رحيمًا يسمع دعاءنا ويعلم ما في صدورنا. ❝
مشاركة من Samia Chellat -
❞ جعل الله الصلاة محطة متكررة خلال اليوم، يعود فيها العبد إلى ربه ليستمد منه الراحة والثبات. ❝
مشاركة من Samia Chellat -
حاول أن تجعل لك مجموعة من الآيات التي تلامس قلبك بشكل خاص. اكتبها في دفتر صغير، أو احتفظ بها على هاتفك، واقرأها كلما شعرت بالضعف أو الضيق. ستجد مع الوقت أن هذه الآيات أصبحت رفيقًا لك في رحلتك، تذكرك بالله وتعيد لقلبك السكينة كلما اهتز.
مشاركة من TOUIBI RACHID -
ستكتشف مع الأيام أن كثيرًا من الجراح لا تشفى بالكلام مع الناس، لكنها تهدأ عندما ترفعها إلى الله.
مشاركة من TOUIBI RACHID -
فالله لا يطلب منك أن تصبح كاملًا في ليلة واحدة، لكنه يحب منك أن تسير نحوه، ولو بخطوات بطيئة. وكل خطوة تخطوها إليه، يقربك بها من رحمته ونوره وطمأنينته.
مشاركة من TOUIBI RACHID