يمكن أن يكون روتينك اليومي بسيطًا جدًا:
• الاستيقاظ بنية يوم جديد مليء بالخير.
• صلاة الفجر أو المحافظة على الصلاة في وقتها.
• قراءة صفحات من القرآن ولو كانت قليلة.
• أذكار الصباح والمساء.
• بعض الحركة أو المشي.
• تخصيص وقت للأسرة أو لمن تحب.
• تقليل متابعة ما يسبب القلق والتوتر.
رحلة إلى قلب مطمئن: طريقك إلى السلام النفسي والإيماني > اقتباسات من كتاب رحلة إلى قلب مطمئن: طريقك إلى السلام النفسي والإيماني
اقتباسات من كتاب رحلة إلى قلب مطمئن: طريقك إلى السلام النفسي والإيماني
اقتباسات ومقتطفات من كتاب رحلة إلى قلب مطمئن: طريقك إلى السلام النفسي والإيماني أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
اقتباسات
-
مشاركة من TOUIBI RACHID
-
فالطمأنينة تحتاج إلى قلب يذكر الله، وعقل لا يرهقه التفكير بلا توقف، وجسد يأخذ نصيبه من الراحة التي كتبها الله له.
مشاركة من TOUIBI RACHID -
• التقليل من استخدام الهاتف قبل النوم.
• قراءة شيء نافع أو شيء من القرآن.
• المحافظة على أذكار النوم.
• ترك التفكير المفرط في المشكلات قبل النوم.
• تفويض الأمور إلى الله والدعاء له بما يشغل القلب.
مشاركة من TOUIBI RACHID -
إن الراحة ليست ضعفًا، بل ضرورة. والنوم ليس هروبًا من المسؤوليات، بل نعمة جعلها الله وسيلة لتجديد الجسد وتهدئة العقل وإعادة التوازن إلى النفس.
قال الله تعالى:
﴿وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا﴾ النبأ (9)
أي راحة وانقطاعًا عن التعب، حتى يستعيد الإنسان قوته ويواصل حياته من جديد.
مشاركة من TOUIBI RACHID -
كما أن الامتنان يقوي علاقتك بالله؛ لأن الشاكر يرى يد الله في تفاصيل حياته، ويشعر أن ربه يرافقه بلطفه ورحمته في كل خطوة.
مشاركة من TOUIBI RACHID -
قال الله تعالى:
﴿وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾ النحل (16)
وهذه الآية تذكرنا بأن نعم الله أكبر من أن تُحصى أو تُعد، وأن الانشغال بها يفتح للقلب أبواب الرضا والسكينة.
مشاركة من TOUIBI RACHID -
ومن الوسائل العملية الجميلة أن تخصص دفترًا صغيرًا أو صفحة في هاتفك تكتب فيها كل يوم ثلاث نعم تشعر بالامتنان لوجودها في حياتك. قد تكون أمورًا بسيطة جدًا، لكن أثرها عظيم على القلب.
اكتب مثلًا:
• الحمد لله على صحة أستطيع بها أن أتحرك وأسعى.
• الحمد لله على شخص يساندني ويهتم لأمري.
• الحمد لله على فرصة جديدة بدأت اليوم.
• الحمد لله على ستر الله الذي يحيط بي رغم تقصيري.
مشاركة من TOUIBI RACHID -
فالطمأنينة تبدأ من الداخل، من قلب يعرف ربه، ويثق بحكمته، ويسلم له أمره، ثم يمضي في الحياة بخطوات هادئة وواثقة.
مشاركة من TOUIBI RACHID -
قد تكون حياتك مليئة بالمسؤوليات والضغوط، وقد لا تستطيع تغيير كل الظروف من حولك، لكنك تستطيع أن تبني عادات تساعدك على التعامل معها بطريقة أكثر هدوءًا واتزانًا.
مشاركة من TOUIBI RACHID -
ومن الجميل أن ندرك أن التسامح لا يشترط عودة العلاقة دائمًا. فقد تسامح شخصًا وتدعو له بالخير، لكنك تختار ألا يعود إلى حياتك كما كان. وهذا حق مشروع إذا كانت العودة ستعيد الأذى نفسه.
مشاركة من TOUIBI RACHID -
لكن التسامح الحقيقي يحتاج إلى وقت أحيانًا، خاصة إذا كان الجرح عميقًا. لا تُجبر نفسك على تجاوز مشاعرك بسرعة، بل امنح قلبك فرصة للشفاء. اعترف بألمك، وتحدث عنه، وادعُ الله أن يرزقك السكينة، ثم حاول أن تفتح باب العفو شيئًا فشيئًا.
مشاركة من TOUIBI RACHID -
وقد علّمنا الإسلام قيمة العفو والتسامح، فقال الله تعالى:
﴿فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾ (الشورى: 40)
تأمل هذا الوعد العظيم. لم يحدد الله مقدار الأجر، بل جعله عنده سبحانه، وكفى بذلك تكريمًا للعافين.
مشاركة من TOUIBI RACHID -
ولا يعني الابتعاد عن علاقة مؤذية أنك تكره صاحبها أو تتمنى له السوء، بل قد يكون ذلك حفاظًا على قلبك ودينك واستقرارك. يمكنك أن تدعو له بالخير، وأن تتمنى له الهداية، وفي الوقت نفسه تحمي نفسك من أثر الأذى.
مشاركة من TOUIBI RACHID -
وقد لا يكون عدد الأصدقاء كبيرًا، وهذا ليس عيبًا. فوجود شخص واحد مخلص وصادق خير من عشرات العلاقات السطحية التي لا تمنح القلب إلا المزيد من الفراغ.
مشاركة من TOUIBI RACHID -
لذلك من الحكمة أن تراجع دائرة علاقاتك بين الحين والآخر، وتسأل نفسك:
• من الأشخاص الذين يدفعونني إلى الأفضل؟
• من الذين أشعر بالراحة بعد لقائهم؟
• من الذين يذكرونني بالله؟
• ومن الذين أخرج من صحبتهم مثقلًا بالهموم والطاقة السلبية؟
مشاركة من TOUIBI RACHID -
وفي المقابل، هناك من يستهلك طاقتك باستمرار، وينتقدك بلا رحمة، ويُشعرك بالتقصير مهما فعلت. ومع الوقت قد تجد نفسك تفقد ثقتك بنفسك بسبب كلماتهم المتكررة.
مشاركة من TOUIBI RACHID -
وهناك أشخاص يجعلونك تشعر بقيمتك، ويشجعونك على التطور، ويؤمنون بقدراتك حتى في اللحظات التي تشك فيها بنفسك. وهؤلاء نعمة عظيمة تستحق الشكر.
مشاركة من TOUIBI RACHID -
ولهذا قال النبي ﷺ:
"المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل."
مشاركة من TOUIBI RACHID -
لكن هذا لا يعني أن كل علاقة يجب أن تستمر. فالحكمة تقتضي أن تعرف من يستحق قربك، ومن يحتاج إلى حدود واضحة، ومن يجب أن تتركه حفاظًا على دينك وراحتك النفسية. فليس كل ابتعاد قسوة، وليس كل بقاء وفاءً.
مشاركة من TOUIBI RACHID -
أن القوة ليست في الاعتماد على النفس وحدها، بل في الاعتماد على الله. وأن النجاة ليست في الهروب من الاختبارات، بل في عبورها بقلب مؤمن مطمئن.
مشاركة من TOUIBI RACHID