يا إلـهي.. إنني لا أخشى الموت، ولكني أخاف من العذاب، كما أني لم أعد أُطيق تجبُّر البشر حقيره وكبيره
في بيتنا لا نكتب المذكرات > اقتباسات من رواية في بيتنا لا نكتب المذكرات
اقتباسات من رواية في بيتنا لا نكتب المذكرات
اقتباسات ومقتطفات من رواية في بيتنا لا نكتب المذكرات أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
في بيتنا لا نكتب المذكرات
اقتباسات
-
مشاركة من Abdallah Ayoub
-
وكانت قد أوصت ابنها بإهداء عروسه هدية ذهبية ما إن تصل إلى بيته
مشاركة من Nagham Bazan -
ميمي مُحقة.. قاسية ولكنها مُحقة. ما زالت كعهدي بها ترى ما لا أراه، وبها يكتمل رأيي. لا يسوءني منها سوى تلك البرودة التي تزحف بيننا. ومع ذلك حتى برودتها اليوم نافعة؛ فلم أعد أحمل على أبي كلامه عن وجود خطأٍ ما، وسؤاله إن كان ثمة ما يجب أن أراجع نفسي فيه. اتضح أنه منطقي! بل إني لا أذكر شيئًا آخر منطقيًّا قاله أبي في أمر زواجي منذ بدأنا معًا تلك المعمعة. محامٍ بارع يوجه بتلافي الأخطاء الإجرائية. وكما اتضح، فأنا أرتكب بالفعل خطأً إجرائيًّا بالحديث عن الشيخ. وأنا أتحدث عن الشيخ لأني لم أعد أحتمل الزخم في المسجد وأحاديث السياسة. والحق أني صرت أغصب نفسي على الذهاب إلى المقرأة، وأغصب نفسي على الدعاء، وبالكاد أُتم صلاتي. ومُحفظتي الأولى خلعت حجابها وغادرت المسجد، بينما أحتفظ بحجابي وتحته ألف شبهة، ولأني.. تعبت.
مشاركة من nada -
- أتعرف أكثر ما أفتقد؟ أن تستدعي الهموم نكتة سخيفة.. تعليقًا تافهًا، فلا تجد من تشاركه، وتبقى الهموم على جهامتها.
مشاركة من Hager Hegazy
| السابق | 5 | التالي |