خائن اون لاين > مراجعات رواية خائن اون لاين

مراجعات رواية خائن اون لاين

ماذا كان رأي القرّاء برواية خائن اون لاين؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.

خائن اون لاين - سلافه الشرقاوي
تحميل الكتاب

خائن اون لاين

تأليف (تأليف) 3.2
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    خائن .. اون لاين للكاتبة سٌلافه الشرقاوي

    دار ابداع للنشر والترجمة

    عدد الصفحات ١٩٢ صفحة

    حوار وسرد بالعربية الفصحى

    في البداية هتكلم عن الغلاف لأنه شدني جدا وخطف عيني من أول مرة شوفته وسلافه أغلقة رواياتها بتتميز بالأختلاف والاهتمام بالتفاصيل

    الرواية بتتكلم عن الخيانة مع انتشار وسائل التواصل والسوشيال ميديا واختلاف مفهوم الخيانة بالنسبة للرجل والمرأة وهل الخيانة الجسدية هي بس اللي تعتبر خيانة فقط وهي اللي الزوجة للي المفترض تحاسب عليها غير كده لا

    من خلال نموذجين للخيانة مع اختلاف ردة فعل وتعامل كل زوجة للموقف

    كالعادة سلافه نجحت انها توصل لنا شعور البطلتين واحساسهم بالألم حتى ولو الخيانة ما كانتش مكتملة ووضحت ان احساس الألم واحد وان الخيانة واحدة مهما أختلفت درجتها

    وحقيقي كان سرد سلافه لوجع واحساس البطلات بالخيانة يدخل القلب مباشرة وكمان يفضل معلق في دماغك

    حبيت شخصية سمية جدا وحسيت أنها الأقرب لقلبي وحبيت قوتها في انها تحافظ على بيتها وأولادها واحتوائها الكبير لورد مع ان في ناس ممكن تشوف تصرفها ضعف ولكن هو منتهى القوة والمناسب لشخصيتها المعطائة اللي عندها حس أمومي مش بس لأولادها ولوجود أطفال لازم تفكر فيهم وفي نفسيتهم ولشخصية رياض الهادية الصبورة اللي عندها أستعداد تعترف بغلطها وتكفر عنه

    وفي المقابل ومع التناقض مع شخصية سمية بنلاقي شخصية ورد المدللة المندفعة الجامحة اللي ما كانش ينفع تتصرف غير كده وبالذات مع شخصية مراد وكبريائه ورفضه انه يعترف بخطئه

    حبيت مشهد المواجهة الاخير اللي كان ما بين مراد وورد وحبيت اعتراف مراد بخطئه واستعداده انه يتحمل غضبها وشكها وعدم ثقتها فيه وده فعلا حصل في الاخر وأنه بيوضح ان الست ممكن تسامح سواء علشان بيتها او أولادها او حبها لزوجها لكن النسيان والثقة بيكونوا صعبين وبيفضلوا زي السحابة اللي بتظهر من وقت للتاني

    من الشخصيات اللي حبتها مع ان ما كانش ليها ظهور الباشا والد ورد حبيت وحسيت بحبه واحتوائه ليها وحبيت كلامه اللي دايما كانت ورد بتفتكره

    وفي الاخر تسلم ايدك يا سلافه كل رواية بقراها ليكي بيكون عندي ثقة ان دايما معالجتك ونهايتك بتكون واقعية ومنطقية ودايما بتقنع دماغي

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    «خائن أون لاين».

    كنت داخلة وأنا متوقعة إني عارفة هقرأ إيه… خيانة إلكترونية، زوج خائن، وزوجة مكسورة. لكن كالعادة، الكاتبة كانت أذكى من توقعاتي بكتير.

    الخيانة هنا مش هي المفاجأة الحقيقية… المفاجأة في إحساسك وإنت بتعيشها مع البطلة.

    أنا الحمد لله ماجربتش النوع ده من الخيانة، ومش عارفة أصلًا كنت هتصرف إزاي لو اتحطيت مكانها، لكن وأنا بقرأ كنت حاسة إني عايشة معاها كل حاجة… وجعها، كسرتها، إحساسها بالهزيمة، وحتى الرغبة في الانتقام. كأن الكاتبة مش بتحكيلي عن شخصية، لكنها بتحطني جوا دماغها وقلبها.

    وأكتر حاجة علقت معايا في الرواية إنها ماوقفتش عند الخيانة نفسها، لكنها كشفت وجع أكبر… مجتمع لسه قادر يبرر للرجل حاجات، ويحاسب الست حتى على أبسط حقوقها.

    خلتني أخرج من الرواية وأنا ناقمة على كل رجل شايف إن الخيانة «غلطة عابرة»، وناقمة أكتر على كل مجتمع بيحاول يجمّل الغلط لمجرد إن اللي عمله راجل.

    لكن وسط كل الوجع، الرواية ما سابتنيش مكسورة.

    كان فيها صوت بيقول إن مش كل جرح لازم يلتئم علشان نكمل… فيه جروح ممكن تفضل موجودة، لكن الألم اللي فيها يهدأ، ونتعلم نعيش من غير ما يفضل هو المتحكم فينا.

    وهنا جات فكرة الفرصة الثانية.

    الفرصة الثانية مش معناها إننا ننسى أو نمسح اللي حصل، ولا معناها إن الخيانة لها أي مبرر… بالعكس.

    لكن أحيانًا القلب اللي لسه بيحب بيختار إنه يدي فرصة أخيرة.

    وفرصة واحدة بس.

    يمكن علشان الحب، ويمكن علشان الذكريات، ويمكن علشان الإنسان نفسه يستحق إنه يعرف إذا كان القرار اللي هياخده بعد الوجع هو فعلًا القرار اللي يقدر يعيش بيه.

    وده يمكن أكتر درس خرجت بيه من الرواية:

    مفيش أي فعل يبرر الخيانة، مهما كانت أسبابه أو مبرراته.

    لكن فيه قلب بيحب… وممكن يسامح مرة.

    فما تخسرش قلب حبك، لأنك ممكن تخسر معاه مش بس الشخص… ممكن تخسر صورتك الحلوة عن نفسك في عينيه.

    «خائن أون لاين» من الحكايات اللي بتخليك تقفل الكتاب، لكن الحكاية تفضل مفتوحة جواك شوية.

    شكرًا للكاتبة اللي عرفت تخليني أعيش كل ده وأنا قاعدة في مكاني، وتدخلني جوه وجع شخصياتها بالشكل ده.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    بادئ ذي بدء، أرجو أن تكون مراجعتي دافعا للكاتبة إلى التطوير لا إلى الإحباط. راجية أن أرى روايتها التالية وقد تفادت ما كان يعيقني عن متابعة الأحداث والمواقف بسلاسة. آملة منها الاستعانة بمدقق لغوي وإملائي لتجنب الوقوع في هذه الأخطاء. مجددة التعبير عن هدفي بتطوير الجوانب اللغوية أو النحوية والإملائية ليستمتع القارئ بسياق الرواية وتسلسل أحداثها وقوة الحبكة الفنية. مع تمنياتي بالتوفيق والنجاح في عمل إبداعي قادم.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    ر

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    بصراحة قصة جوفاء و ترابط غير حقيقي اقرب ماتكون لقصص المراهقة و مبالغة بالوصف على بللت شفاهها و مط شفتيه …

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    1

    إليك رد نقدي موضوعي، تحليلي، ولاذع في نفس الوقت، يعكس هذه النواقص الفنية ويضعها تحت مجهر النقد الأدبي:

    تفكيك الركود: قراءة نقدية في رواية الحكاية المكررة

    حين يُقدم الكاتب على خوض غمار السرد، فإن أول ما يُفترض به الإمساك به هو بوصلة التشويق وقواعد البناء الدرامي. لكن ما نراه في هذا العمل هو سقوط حر في فخ المباشرة والسطحية، لدرجة تبدو معها الرواية وكأنها مسودة أولية عابرة أو منشور مطول على وسائل التواصل الاجتماعي، لا مشروعاً روائياً يستحق العناء.

    أولاً: أزمة الموضوع واستهلاكه

    تحفر الرواية في بئر مطروقة ومستهلكة حتى الثمالة: زوج يخون زوجته عبر المحادثات الإليكترونية دون وصول الخيانة إلى أبعادها الجسدية. القضية في حد ذاتها مطروحة يومياً وبشكل مكرر، وما لم تكن هناك معالجة نفسية عميقة، أو لغة أدبية رفيعة، أو زاوية فلسفية مبتكرة، تتحول الحكاية إلى تقرير صحفي بارد. الأسوأ هنا هو أن البناء الحكائي مبسط إلى حد يجعل المتلقي يشعر أن أي شخص عادي، بعيداً عن الصنعة الأدبية، كان يمكنه كتابة هذا النص دون أدنى جهد إبداعي.

    ثانياً: رتابة الأحداث وانعدام التصاعد

    الرواية الحقيقية تنمو كالكائن الحي؛ تبدأ، تتأزم، تتفرع، وتصل إلى ذروة تصادمية تختبر الشخصيات وتغيرها. أما هنا، فالأحداث تسير في خط مستقيم ممل:

    اكتشاف الخيانة.

    غضب العند وصلابة الرأي ورفض التسامح.

    استجداء العذر من الطرف الآخر.

    استسلام مفاجئ ومسامحة في النهاية.

    هذا الخط الدرامي المتوقع يفتقر تماماً لأي "حبكة"؛ فلا توجد منعطفات، ولا مفاجآت، ولا تعقيدات نفسية تجعل القارئ يتسمر أمام الصفحات. الأحداث رتيبة، مجدولة بسذاجة، وتتحرك بآلية ميكانيكية بعيدة كل البعد عن المنطق الإنساني المتشعب.

    ثالثاً: مفارقة التصلب والسقوط المجاني

    أكثر ما يضعف البناء السردي هو التناقض غير المبرر في دوافع الشخصيات. تبني البطلة سوراً عالياً من العناد والرفض المطلق للغفران، مما يوحي للقارئ بأن هناك تحولاً نفسياً جذرياً قيد الصنع، أو أننا أمام موقف أخلاقي صارم. لكن سرعان ما ينهار هذا الحصان الخاسر في النهاية بلا مقدمات مقنعة، فتأتي المسامحة باهتة ومجانية، وكأن الكاتب أراد إنهاء القصة بأي شكل لتخليص نفسه من ورطة إطالة السرد، لا لتتويج مسار درامي حقيقي.

    رابعاً: غياب التشويق وعقم الحوارات

    الرواية بلا روح؛ لأنها تفتقر للحبكة الفرعية والتفرعات التي تغذي النص وتمنحه طاقة الاستمرار. لا يوجد توتر تصاعدي ولا ترقب يشد أزر القارئ. والأسوأ من ذلك أن الحوارات جاءت مباشرة، تقريرية، وتخلو من الإيحاءات أو العمق، مما جعل النص مجرد سرد مسطح لمعركة زوجية تقليدية.

    خلاصة القول: هذا النص يفتقر لأبسط مقومات الكتابة الروائية من حبكة وتصاعد وتشويق وتطور عضوي للشخصيات. إنه يكتفي بملامسة السطح، مقدماً حكاية استهلاكية مكررة تعجز عن ترك أي أثر عميق في وجدان القارئ.

    لا شك ا

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    قعدت كتير اتأكد ان اللي كاتب الكتاب ست مش راجل.. ملخصه "معلش الستات اللي مش متجوزة بتجيب رجلين الرجالة المتجوزة و بيبقي غلط بسيط.. ستاتهم المفروض تبقي اعقل و تسامح"

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
1 2 3