خائن .. اون لاين للكاتبة سٌلافه الشرقاوي
دار ابداع للنشر والترجمة
عدد الصفحات ١٩٢ صفحة
حوار وسرد بالعربية الفصحى
في البداية هتكلم عن الغلاف لأنه شدني جدا وخطف عيني من أول مرة شوفته وسلافه أغلقة رواياتها بتتميز بالأختلاف والاهتمام بالتفاصيل
الرواية بتتكلم عن الخيانة مع انتشار وسائل التواصل والسوشيال ميديا واختلاف مفهوم الخيانة بالنسبة للرجل والمرأة وهل الخيانة الجسدية هي بس اللي تعتبر خيانة فقط وهي اللي الزوجة للي المفترض تحاسب عليها غير كده لا
من خلال نموذجين للخيانة مع اختلاف ردة فعل وتعامل كل زوجة للموقف
كالعادة سلافه نجحت انها توصل لنا شعور البطلتين واحساسهم بالألم حتى ولو الخيانة ما كانتش مكتملة ووضحت ان احساس الألم واحد وان الخيانة واحدة مهما أختلفت درجتها
وحقيقي كان سرد سلافه لوجع واحساس البطلات بالخيانة يدخل القلب مباشرة وكمان يفضل معلق في دماغك
حبيت شخصية سمية جدا وحسيت أنها الأقرب لقلبي وحبيت قوتها في انها تحافظ على بيتها وأولادها واحتوائها الكبير لورد مع ان في ناس ممكن تشوف تصرفها ضعف ولكن هو منتهى القوة والمناسب لشخصيتها المعطائة اللي عندها حس أمومي مش بس لأولادها ولوجود أطفال لازم تفكر فيهم وفي نفسيتهم ولشخصية رياض الهادية الصبورة اللي عندها أستعداد تعترف بغلطها وتكفر عنه
وفي المقابل ومع التناقض مع شخصية سمية بنلاقي شخصية ورد المدللة المندفعة الجامحة اللي ما كانش ينفع تتصرف غير كده وبالذات مع شخصية مراد وكبريائه ورفضه انه يعترف بخطئه
حبيت مشهد المواجهة الاخير اللي كان ما بين مراد وورد وحبيت اعتراف مراد بخطئه واستعداده انه يتحمل غضبها وشكها وعدم ثقتها فيه وده فعلا حصل في الاخر وأنه بيوضح ان الست ممكن تسامح سواء علشان بيتها او أولادها او حبها لزوجها لكن النسيان والثقة بيكونوا صعبين وبيفضلوا زي السحابة اللي بتظهر من وقت للتاني
من الشخصيات اللي حبتها مع ان ما كانش ليها ظهور الباشا والد ورد حبيت وحسيت بحبه واحتوائه ليها وحبيت كلامه اللي دايما كانت ورد بتفتكره
وفي الاخر تسلم ايدك يا سلافه كل رواية بقراها ليكي بيكون عندي ثقة ان دايما معالجتك ونهايتك بتكون واقعية ومنطقية ودايما بتقنع دماغي

















