Wacko: مشتقة من كلمة «Wacky»، وتعني الشخص «المجنون»، «المعتوه»، أو «غريب الأطوار» بشكل يثير السخرية.
Jacko: هو اختصار لاسم عائلته «Jackson»، وهو أسلوب في اللغة الإنجليزية الدارجة لتحويل الأسماء إلى ألقاب مختصرة «مثل توم وتومي»، ليكون المعنى الإجمالي للقب: «جاكسون المجنون» أو «جاكو المعتوه».
بدأت الصحف «مثل صحيفة The Sun البريطانية» باستخدام هذا اللقب بكثافة بعد انتشار قصص عن سلوكياته التي اعتبرها الإعلام غريبة في ذلك الوقت، مثل نومه في غرفة أكسجين «والتي تبين لاحقًا أنها كانت شائعة»، وصداقته القوية مع قرده «بابلز»، والتغيير المستمر في ملامح وجهه ولون بشرته.
من قتل مايكل جاكسون : الوهم الأمريكي > اقتباسات من كتاب من قتل مايكل جاكسون : الوهم الأمريكي
اقتباسات من كتاب من قتل مايكل جاكسون : الوهم الأمريكي
اقتباسات ومقتطفات من كتاب من قتل مايكل جاكسون : الوهم الأمريكي أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
من قتل مايكل جاكسون : الوهم الأمريكي
اقتباسات
-
مشاركة من جميلة بوحريد
-
لاحق مايكل وصف «المريب» أو «المجنون»، في محاولة لتشويه صورته والتقليل من حجم جماهيريته، ومن هذا المنطلق جاء لقب «Wacko Jacko» ليرافقه حتى وفاته، وهو لقب من صنع الإعلام الأبيض، كان مايكل يكرهه بشدة ويعتبره مهينًا ويحمل دلالات عنصرية.
ما معنى مصطلح «Wacko Jacko»؟
هو لقب هجومي ومسيء أطلقته صحافة التابلويد «الصحافة الصفراء» البريطانية والأمريكية
مشاركة من جميلة بوحريد -
تمثَّلت في صراعه مع «تومي موتولا» رئيس شركة «سوني» في ذلك الوقت.
لكن الأمر أكبر بكثير من الصورة السطحية التي تركتها تلك الأخبار على المنصات المختلفة؛ ففي عام 2002، خرج مايكل في مظاهرة علنية في نيويورك، ووصف «موتولا» بأنه «عنصري وشيطان»، وكان السبب وراء هذا هو شعور مايكل باستغلال شركات الإنتاج للفنانين السود، مؤكدًا أنهم يحصلون على حقوقهم المالية بصعوبة مقارنة بالفنانين البيض، وقال نصًّا خلال الحشد الكبير الذي نقلته الكاميرات:
«بمجرد أن تحطم الأرقام القياسية وتتجاوز مبيعاتك مبيعات الفنانين البيض، يبدأون في تدميرك».
مشاركة من جميلة بوحريد -
وبدلًا من أن يستجدي عطف الناس الزائل بشكل مشوه، اختار القفاز والقبعة والنظارة ليميز بها نفسه عن غيره، راسمًا خطوط موضة عالمية سار عليها الملايين دون أن يعلموا أنها كانت دروعًا للهروب من جحيم المرض.
أما المكياج الكثيف الذي كان سببًا أساسيًّا في اتهامه بالتشبه بالنساء والمثلية، فلم يكن سوى محاولة يائسة أخرى؛ فبعد إزالة الصباغ، لم يكن لون بشرته متناغمًا أو حيويًّا، مما اضطره لوضع مساحيق تجميلية بكثافة لتوحيد اللون، وهو ما جعل وجهه يبدو شاحبًا كـ «الخزف» أو كدمية الشمع تحت أضواء الكاميرات الكاشفة
مشاركة من جميلة بوحريد -
أطنانًا من الرحمة والعفوية الطفولية، وتكمن في عقله خطايا وهفوات كأي إنسان يصيب ويخطئ، لكن الحقيقة الفلسفية التي ليس فيها أدنى مجال للجدال، أنه كان كائنًا مختلفًا استثنائيًّا، لم يُقدرِّه حلمه الأمريكي، ولم يستوعب النظام الرأسمالي جرأته وحريته وعفويته الإنسانية، فقرَّر هذا النظام بنذالة أن ينزع عنه الأمان، وأن يكشف ستره حيًّا وميتًا، ويهتك خصوصيته أمام مرأى ومسمع من العالم.
لكنهم، ورغم كل هذه الترسانة الإعلامية والمخابراتية، لم يستطيعوا أن ينتزعوا حبه الجارف من قلوب الملايين حول الأرض، ولم يستطيعوا أن يُسكِتوا الألسنة المُستفسِر
مشاركة من جميلة بوحريد
| السابق | 2 | التالي |