من قتل مايكل جاكسون : الوهم الأمريكي > اقتباسات من كتاب من قتل مايكل جاكسون : الوهم الأمريكي

اقتباسات من كتاب من قتل مايكل جاكسون : الوهم الأمريكي

اقتباسات ومقتطفات من كتاب من قتل مايكل جاكسون : الوهم الأمريكي أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • تساءل الكثيرون بحنق: «لماذا يدفع الجمهور من جيبه تكاليف حدث عالمي تستفيد منه شبكات التلفزيون والشركات التجارية الكبرى؟»، لتتحول مراسم الوداع الإنساني إلى مزاد علني للمتربحين.

    مشاركة من جميلة بوحريد
  • أكثر من 65 دائنًا تقدموا بمطالبات قانونية ضد تركتِهِ فور إعلان وفاته. والمفارقة الكبرى هنا أنه على الرغم من حجم هذه الديون، كانت أصوله الاستثمارية والفنية «خاصة كتالوج الأغاني المشترك مع سوني» تساوي قيمتها السوقية أكثر من مليار دولار، لكنها كانت أصولًا مجمدة ولم تكن «سيولة نقدية» متاحة في يده، وهو ما جعله يعاني من أزمة «فقر السيولة الحاد» رغم ثرائه الفاحش على الورق. والمفارقة الثانية والأكثر إثارة، هي أن جنازته والزخم الذي تلاها كانا طوق النجاة والمنقذ الاقتصادي؛ حيث نجح مديرو تركته «The Estate» خلال سنوات قليلة من وفاته في سداد كل هذه الديون المتراكمة، وتحويل التركة من الإفلاس إلى إمبراطورية اقتصادية تدر مئات الملايين سنويًا.

    ‫ ثانيًا- صفقة الوفاة.. كيف أعادت الجنازة إنتاج الثروة؟

    مشاركة من جميلة بوحريد
  • عام 1993 في أول قضية اتُّهم فيها بالتحرش بالأطفال لإنهاء الصخب الإعلامي، مما أثر بشكل مباشر وقاصم على سيولته النقدية واحتياطاته المالية.

    ‫ تراجع الدخل الفني والإنتاجي: بسبب المشاكل القانونية المستمرة وتأثر صورته العامة في وسائل الإعلام الغربية، توقف مايكل تمامًا عن القيام بجولات غنائية عالمية كبرى لفترات طويلة. وبما أن الجولات الحية هي المصدر الأكبر والأسرع للدخل بالنسبة لأي فنان، فإن غيابها الطويل مع استمرار معدل الإنفاق العالي قاد ميزانيته إلى خلل هيكلي وتراجع مخيف.

    ‫ الديون الناشئة عن جولته الأخيرة «This Is It»: عند لحظة وفاته، كان جاكسون مدينًا بالفعل بمبلغ يقارب 40 مليون دولار لشركة «AEG Live» «الشركة العالمية المنظمة لجولة عودته المرتقبة في لندن»؛ وهي تكاليَف وضمانات تم صرفها لتغطية التحضيرات التقنية، الديكورات، والبروفات المكثفة التي لم تكتمل ولم تخرج للنور بسبب رحيله الصادم.

    مشاركة من جميلة بوحريد
  • ‫ نمط الحياة الباذخ «The Extravagant Lifestyle»: كان مايكل ينفق مبالغ فلكية تفوق دخله السنوي بمراحل؛ إذ تشير التقارير الرسمية إلى أن حجم نفقاته الشخصية كان يصل إلى ما بين 30 إلى 50 مليون دولار سنويًا. وشملت هذه النفقات مصروفات تشغيل مزرعته الشهيرة «نيفرلاند» «Neverland»، والتي وصلت تكلفة صيانتها، وأمنها، وحديقة الحيوان الخاصة بها، والقطار والملاهي الترفيهية والمرافق الإضافية إلى حوالي 10 ملايين دولار سنويًا. ومع فتح أبوابها مجانًا للأطفال المرضى والمحتاجين، تحولت هذه النفقات الهائلة إلى عبء مالي ثقيل وثقب أسود يبتلع السيولة في ظل غياب إيرادات مباشرة تغطيه.

    مشاركة من جميلة بوحريد
  • «مؤسسة تركة جاكسون» «Estate of Michael Jackson» بذكاء حاد وتخطيط صارم، محولةً تراثه الفني المثقل بالجدل والاضطراب إلى ماكينة ربح لا تهدأ، لتجعله يتصدر سنويًا قوائم مجلة فوربس لـ«المشاهير الأعلى دخلًا بعد وفاتهم».

    ‫ في هذا السياق، يبرز تساؤل جوهري وحرج حول الخط الفاصل بين تخليد الذكرى الفنية النبيلة وبين الاستغلال التجاري البحت؛ فبينما يرى البعض أن استمرار ضخ المنتجات الجديدة هو احتفاء حقيقي بفنه العابر للأجيال، يرى آخرون أنها عملية «تسليعية» فجة

    مشاركة من جميلة بوحريد
  • إعلانات ترويجية لألبوماته: تزيد عن 30 إعلانًا تجاريًا مختلفًا تم بثها عالميًا.

    ‫ لقد خرج مايكل جاكسون عن إطار الوجه الإعلاني التقليدي، وتحول إلى إدارة قدراته التسويقية واستغلال إمكانياته الإبداعية، فكان يفرض شروطه الفنية؛ حيث كان يختار المخرجين، ويؤلف الموسيقى، ويصمم الرقصات لكل إعلان، مما جعل «الدقيقة الإعلانية» لمايكل جاكسون تساوي الملايين من حيث القيمة الفنية والتجارية.

    ‫ ولم تتوقف دقيقة مايكل الإعلانية عن حصد المال حتى بعد وفاته؛ فاستمرت شركته في التعاون مع بيبسي في عام 2012 لإطلاق حملة «Bad 25» العالمية، واستثمر مديرو تركته اسمه كعلامة تجارية لا تزال حية وقوية حتى يومنا هذا في عام 2026.

    مشاركة من جميلة بوحريد
  • عام 1989: ظهرت شخصية كرتونية لمايكل جاكسون «بتقنية الـClaymation الصلصال» في إعلان لجمعية مزارعي الزبيب في كاليفورنيا، حيث رقصت الشخصية على نغمات أغنية «I Heard It Through the Grapevine»، وهو ما أفسح المجال أمام نوع جديد من الدعاية.

    ‫ ألعاب الفيديو: كان للألعاب نصيب من هذا الإطار الإعلاني؛ فجاءت مجموعة «Epyx» لألعاب الفيديو لتستخدم شخصية مايكل كبطل في تحدياتها، ومن هنا قرَّر مايكل أن يستغل هذا النوع الجديد من الإعلانات وابتكر لعبة فيديو خاصة به تحمل اسم «Moonwalker»، وبذلك يكون قد اقتحم منطقة جديدة في عالم إعادة تسويق الذات؛ فربح على المستوى المادي، وربح أيضًا على مستوى إعادة تسويق نفسه لدى أجيال جديدة ليضمن بقاءه على ساحة الغناء وساحة المبيعات.

    ‫ إعلانات ألبوماته الشخصية:

    مشاركة من جميلة بوحريد
  • إعلانات سوني «Sony»: بصفتها الشركة المنتجة لأعماله، ظهر مايكل في عدة إعلانات ترويجية لمنتجات سوني الإلكترونية، خاصة أجهزة التلفاز والهواتف وشاشات العرض العملاقة، تزامنًا مع إطلاق ألبوماته مثل «Dangerous» و«HIStory». لكن ارتباط جاكسون بالشركة ليس له علاقة بتقاضي المبالغ المالية كأجر لتلك الأعمال الدعائية فحسب، فالخدمة هنا كانت تبادلية؛ وبالفعل قدم حملة من أبرز وأهم الحملات الدعائية لسوني على مدار تاريخها، وكان أحد أسباب ارتفاع نسبة المبيعات بشكل كبير، وربما أثر على الحالة التسويقية للشركة حتى الآن، خاصة في السوق العربية التي سطعت فيها الماركة بعد ظهور «مايكل جاكسون» كوجه إعلاني لها.

    مشاركة من جميلة بوحريد
  • الشراكة مع L.A. Gear عام 1990: في محاولة لمنافسة شركة «نايكي»، وقعت شركة الأحذية الرياضية «L.A. Gear» عقدًا مع مايكل جاكسون بقيمة 20 مليون دولار، حيث أطلق مايكل خط أحذية خاصًا به مزينًا بالمسامير المعدنية «Studded shoes»، وانطلقت الإعلانات التجارية تحت شعار «Unstoppable»، لكن هذه الشراكة لم تحقق النجاح المتوقع لأن مايكل كان يرفض ارتداء الأحذية الرياضية أثناء عروضه الرسمية، مفضلًا أحذيته الكلاسيكية «Loafers»؛ وعلى الرغم من عدم تحقيق الهدف المطلوب من الحملة، فإن عروض الإعلانات لم تتوقف واستمر جاكسون في احتلال عرش الحملات الدعائية

    مشاركة من جميلة بوحريد
  • وتعلق الجمهور بمراحل جاكسون العمرية منذ الطفولة وحتى الشباب؛ فقدم على هذا النحو إعلان «Dreams» وإعلان «I’ll Be There» الأكثر تأثيرًا، حيث ظهر فيه مايكل وهو يعزف على البيانو ويغني مع «نسخته الصغيرة» من أيام فرقة «جاكسون 5».

    ‫ رابط إعلان بيبسى الشهير:

    

    ‫ إعلانات سوزوكي «Suzuki» في اليابان: قبل أن يصبح النجم الأول عالميًا في الثمانينيات، كان لمايكل حضور قوي في السوق اليابانية؛ وفي أواخر السبعينيات وأوائل الثمانينيات، قدم سلسلة من الإعلانات لدراجات «سوزوكي» «Suzuki Love»، تميزت هذه الإعلانات بأسلوب لطيف

    مشاركة من جميلة بوحريد
  • وقع أول عقد له معهم في عام 1983 بمبلغ قياسي آنذاك «5 ملايين دولار»، ليكون الفنان الأعلى أجرًا ليس فقط على مستوى الألبومات الغنائية إنما أيضًا على مستوى الدعاية والإعلان. وانطلقت الشراكة الإعلانية تحت مسمى «جيل بيبسي» «1984»، وتضمنت إعلانين شهيرين هما «الشارع» «Street» و«الحفل» «Concert». في هذه الإعلانات، تم تعديل كلمات أغنية «Billie Jean» لتصبح نشيدًا لبيبسي، وهو ما راق للجمهور كثيرًا

    مشاركة من جميلة بوحريد
  • فلم يكن مايكل طفلًا، بل كان «مشروعًا استثماريًّا»، حُرم من اللعب، وتعرض للضرب والتعنيف النفسي ليصبح مؤديًا مثاليًا. هذا «الترويض» المبكر زرع في داخله فكرة أن قيمته كإنسان مرتبطة فقط بقدرته على توليد الأرباح وإبهار الجمهور، مما خلق فجوة عاطفية لم تلتئم أبدًا حتى وفاته، وهذا ما عبر عنه «مايكل» في أكثر من لقاء حواري، وفي كتابه «MOON WALK».

    ‫ فتحدث مايكل بصراحة عن والده «جوزيف جاكسون»، ووصف كيف كان صارمًا إلى حد القسوة، وكان الحزام هو وسيلته الوحيدة للتعبير عن غضبه أو سبيله الوحيد لتصحيح الأخطاء، لذلك كان يحمله دائمًا في يده أثناء البروفات، وهذا ما قاله نصًا في الكتاب:

    ‫ «كنتُ أغني وأرقص بجدية تامة لأنني كنت أخشى التعرض للضرب إذا أخطأت في خطوة واحدة».

    مشاركة من جميلة بوحريد
  • بكلمات مختصرة وعميقة: «في معمل الرأسمالية الأمريكية، لا يُنظر إلى المبدع باعتباره روحًا حرة، بل «وحدة إنتاجية». لقد استخرجت هذه المنظومة من مايكل جاكسون كل قطرة إبداع، وحين توقف قلبه عن الخفقان، لم تتوقف الآلة عن العمل، بل أعادت تدوير موته لتحوله إلى سيولة نقدية، مؤكدة أن السلعة في هذا النظام أطول عمرًا وأهم قيمةً من الإنسان».

    ‫ وهذا ما حدث تمامًا مع مايكل جاكسون، وما أناقشه معك -صديقي القارئ- فيما يلي:

    ‫ أولًا- مصنع «Jackson 5» وهندسة النجومية المبكرة:

    ‫ بدأت عملية «التمكين المالي» في حياة جاكسون على حساب الإنسانية في وقت مبكر جدًا، وللأسف كانت تحت قيادة والده «جوزيف جاكسون

    مشاركة من جميلة بوحريد
  • تسليع ملك البوب.. رحلة التحول من فنان

    ‫إلى آلة ربح فوري.. الرأسمالية المتوحشة

    ‫ تمهيد:

    ‫ يعتقد البعض أن النجومية والشهرة والقدرة على التأثير ليس لها مقابل من التضحيات وثمن يفوق قيمة ما تقدمه للفرد، لا سيما إذا كان مواطنًا أمريكيًّا؛ فذلك الحلم الأمريكي الجذاب الذي وعد بالثراء السريع نتيجة للعمل الجاد والمتواصل، لم يذكر العواقب التي تنتظر من يتبعه، ولم يذكر أن الحلم بالثراء في مجتمع الرأسمالية الأمريكية قد يودي بالشخص إلى فقدان إنسانيته وحياته ومشاعره، وفي نهاية المطاف يتحول إلى آلة لا يمكنها التوقف عن جني المال

    مشاركة من جميلة بوحريد
  • تقنية «المورفينج»، حيث تظهر وجوه أشخاص من مختلف الأعراق «آسيويين، أفارقة، أوروبيين، عرب» وهم يتحولون بسلاسة من وجه لآخر، لإثبات أننا جميعًا من أصل واحد، وأن ملامحنا تذوب في بعضها البعض، ولا يوجد عرق أفضل من آخر.

    ‫ المعركة الأخيرة.. انتفاضة هارلم 2002:

    ‫ أظن أنه حان الوقت لسرد أحداث المعركة التي واجه فيها مايكل جاكسون شركة «سوني» بالتفصيل.

    مشاركة من جميلة بوحريد
  • روزفلت «Roosevelt»: كان إشارة إلى الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت الذي وضع «ميثاق الحقوق»، ليوضح جاكسون أن المجتمع خذل المبادئ التي وضعها هؤلاء القادة العظام.

    ‫ دمج العام بالخاص «البهاق»: الأغنية تتحدث عن لون البشرة والتعامل مع الإنسان بناءً على مظهره، ومن خلالها أكَّد مايكل أن جوهر الإنسان لا يتغير بتغير لون جلده، وهي وصف دقيق لحالته المرضية «البهاق» وتغير لونه من الأسود إلى الأبيض دون أن يتغير جوهره الإنساني أو ينكر أصو

    مشاركة من جميلة بوحريد
  • أصرَّ على تصويرها في الأحياء الفقيرة بالبرازيل وفي السجون، ليسلط الضوء على «المنبوذين» في المجتمع، انتقدت الكلمات الموقف الإعلامي ووصفته بـ«طعام الكلاب» رمزًا لموالاته للنظام السياسي. كانت هذه الأغنية تمثل ضربة مباشرة وصريحة لأهم مبادئ الحلم الأمريكي، لذلك توترت العلاقة تمامًا بين مايكل والنظام الذي بات يكشف ألاعيبه.

    ‫ لماذا استدعى مايكل «مارتن لوثر كينغ» و«روزفلت»؟

    ‫ مارتن لوثر كينغ: القس والزعيم الذي قاد حركة الحقوق المدنية في الخمسينيات والستينيات، وصاحب خطاب «لدي حلم»، والذي اغتيل عام 1968.

    مشاركة من جميلة بوحريد
  • Skin head, dead head, everybody gone bad.‎

    ‪ ‎Situation, aggravation, everybody allegation.‎

    ‪ ‎In the suite, on the news, everybody dog food.‎

    ‪ ‎Martin Luther King, would’ve been, he’ll never be, what’s become of me?‎

    مشاركة من جميلة بوحريد
  • هل لديكم مشاعر؟ أنا بشر! عندما تسمونني بهذه الأسماء، أنتم تجرحونني. لا تفعلوا ذلك.. أنا لست واكو، أنا جاكسون، أنا مايكل. أنا إنسان لديه قلب ومشاعر، وعندما تقولون هذه الأشياء، فإنها تذهب إلى أعماقي وتؤلمني بشدة.

    ‫ عبَّر مايكل عن مشاعره في حوار اعتقد أنه سيكون إنسانيًّا وسيصِل من خلاله صوته إلى جمهوره، ولكن النتيجة كانت مخزية للغاية، صُدِم مايكل عند مشاهدته الفيلم الوثائقي بعد العرض؛ فقد شعر بالخيانة الشديدة لأن «مارتن» كان يتظاهر بالتعاطف معه وقت التصوير، لكنه استخدم «مونتاجًا» خبيثًا أظهر مايكل بشكل غريب ومريب،

    مشاركة من جميلة بوحريد
  • «حرية الإعلام» في التعليق والهجوم على تصرفات أهم مغنٍّ في العالم، وفي الوقت ذاته يقمع حريته في العيش بإنسانية دون سخرية أو تنمر، هكذا تُدَار أمريكا، وهكذا ينهار حلمها بالحرية والمساواة.

    ‫ المقابلة الأسوأ مايكل جاكسون ومارتن باشير «2003»:

    مشاركة من جميلة بوحريد
1 2