❞ رسالتي أن أسعى حاضرًا برحمة، أن أكون عادلة مع نفسي، وروحي، وجسدي. أما ما عداه… نتائج الأشياء، قلوب الناس، مواقيت الأقدار… فليست بيدَيَّ. ❝
ما بين الصمت والحقيقة > اقتباسات من كتاب ما بين الصمت والحقيقة
اقتباسات من كتاب ما بين الصمت والحقيقة
اقتباسات ومقتطفات من كتاب ما بين الصمت والحقيقة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
ما بين الصمت والحقيقة
اقتباسات
-
مشاركة من Samia Chellat
-
❞ أخرجتُ قُصاصة قديمة كتبتُ فيها: أنت من يتحمل النتيجة. شطبتها بهدوء، وكتبت: السعي عليَّ… والنتيجة على الله. هناك فقط استقام ظهري، كأن ثِقَلًا غير مرئي انزاح خطوة إلى الخلف. ❝
مشاركة من Samia Chellat -
❞ الإنسان في جوهره ضعيف، تحكمه مشاعر تشكَّلت أحيانًا من أقدار لم يخترها، وظروف لم تكن بيده؛ ولهذا لا يكون رد فعله دائمًا قرارًا حرًا كامل الوعي، بل انعكاسًا لما رُسِم في داخله عبر السنين.. ❝
مشاركة من Samia Chellat -
فليكن سؤالك قبل كل قرار:
– هل يزيد هذا القرار إنسانًا كرامةً وأمانًا؟
– هل يفتح بابًا، أو يغلق روحًا؟
– هل أستخدم موقعي لخدمة المعنى… أم لخدمة الأنا؟
مشاركة من حبيبة - أمينة - حنان -
في البيت - أيضًا - لديك «منصب» من نوع آخر: أنتِ/أنتَ صاحب قرار، ونبرة، ومزاج، ومساحة تُبنى فيها النفوس.. الأب والأم ليسا مالكين للأبناء، بل أُمناء عليهم لفترة محدودة. والأبناء لا يحملون معهم من طفولتهم تفاصيل كل يوم، بل يحملون الإحساس العام الذي صنعته معهم: هل كان البيت ملاذًا؟ أم ساحة اختبار؟ هل كانت الكلمة رحمة؟ أم سيفًا؟
مشاركة من حبيبة - أمينة - حنان -
في البيت - أيضًا - لديك «منصب» من نوع آخر: أنتِ/أنتَ صاحب قرار، ونبرة، ومزاج، ومساحة تُبنى فيها النفوس.. الأب والأم ليسا مالكين للأبناء، بل أُمناء عليهم لفترة محدودة. والأبناء لا يحملون معهم من طفولتهم تفاصيل كل يوم، بل يحملون الإحساس العام الذي صنعته معهم: هل كان البيت ملاذًا؟ أم ساحة اختبار؟ هل كانت الكلمة رحمة؟ أم سيفًا؟
مشاركة من حبيبة - أمينة - حنان