غرباء حميمون > اقتباسات من رواية غرباء حميمون

اقتباسات من رواية غرباء حميمون

اقتباسات ومقتطفات من رواية غرباء حميمون أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

غرباء حميمون - عزيز محمد
تحميل الكتاب

غرباء حميمون

تأليف (تأليف) 4.1
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • حتى مشيتك متخشّبة!»

    مشاركة من Yasir Saeid
  • يتسرّب إلى غرفتي ضباب أزرق، حاملًا معه أصوات الخارج: ضجيج محرك سيارة، وصرير مكابح متآكلة، والزمجرة الصاخبة لبوابة حديد. ثم صمت تام، لا يقطعه سوى تغريد قمْريٍّ حزين، كأنما ضلَّ الطريق عن سربه.

    ⁠‫ما حدث وقتها لم يكن قد أُدرِكَ بعدُ، ولكن النفس اللوامة تحدس بأنّ شيئًا ما حدث. ربما كان محدوسًا به منذ أعوام طويلة، وكان محسومًا على نحو غريزي أنها مسألة وقت. في تلك المنطقة الرخوة بين الصحو والنوم، يصبح من العبث النهوض لمجرد اتّخاذ موقف، لأن ردّ الفعل لن يغير شيئًا. يقرر الجسد أن يعود إلى غيابه. يقرر أن هذه اليقظة ليست أكثر من حلم. يقرر أنّه لن يبصر الآن.

    مشاركة من Yasir Saeid
  • حاول أن يرسل إليّ رابط مسابقة لتصميم المساجد، برعاية المطوّر العقاري الذي انتقل للعمل معه، ولكن الرابط لم يصل.

    مشاركة من Sara Kattab
  • حاول أن يرسل إليّ رابط مسابقة لتصميم المساجد، برعاية المطوّر العقاري الذي انتقل للعمل معه، ولكن الرابط لم يصل.

    مشاركة من Sara Kattab
  • حاول أن يرسل إليّ رابط مسابقة لتصميم المساجد، برعاية المطوّر العقاري الذي انتقل للعمل معه، ولكن الرابط لم يصل.

    مشاركة من Sara Kattab
  • لكن هل ثمّة غير الكتابة يمكن أن نفعله بتلك الأشياء التي لا يمكن أن نعيش معها ولا يمكن أن ننساها؟ كل ما أعرفه هو أنني لا يمكن أن أكتب لأي شخص آخر، عدا الشخص الذي كان غيابه هو بداية الحكاية.

    مشاركة من Hibahiba Ghanum
  • الناطحة عمود فقري للمدينة، علم يرفرف برّاقًا وشامخًا، ووتد راسخ. لا يهمّ أن تعجبك شخصيًّا ولا أن ترغب في السكن فيها أو العمل. بإمكانك أن تبني حولها مبانيك المستدامة والصديقة للبيئة، لكن من المهمّ أن تكون الناطحة في المركز. إنها قبح ضروري، قيمته تكمن في إحساس الرخاء الذي يمنح الجميعَ إيّاه، ليس في مبادئه ولا جمالياته، بل تحديدًا في كونه يتعالى على القياس الإنساني

    مشاركة من Sara Darwish
  • حين أفكّر في أمي، لم يعد الشعور بالأسف يعتريني نحوها. على العكس، أعتقد أن حياتنا ستكون أفضل لو أنها ماتت منذ وقت طويل. وبخلاف ما كتبتُ سابقًا، فالحقيقة هي أن أمي كانت بسبب وهنِها قاسية، ووجودها أنهكنا من كل الجوانب. لقد محت نفسها من خلال انهزامها وتسليمها لأبي، وبذلك أبقتنا في دائرة العقاب. نجت بنفسها، ولكنها على عكسنا كانت تملك الخيار. كان يمكن أن ينتهي كل ذلك العنف مبكرًا لو أنها واجهته وعرّضت نفسها مرة لما تعرّضنا له من أذى. ولكنها ضحّت بنا من أجل أن تسلَم منه.

    مشاركة من نهال ناصر
  • لعلّ وهم النضج الذي نكتسبه في سنّ متأخّرة لا يعني التجاوز، بل يعني أن نختبئ خلف جدار لا نرى ثقوبه العديدة. التناسي ليس سوى اجترار النكران. التصالح مع الماضي خلاصُ أولئك الذين تعثّروا في منتصف الطريق، لا أولئك الذين نشأوا في القعر. نحن تطاردنا العثرات. نتظاهر بالنهوض، نؤدي، نمارس ما نظنه حياةً صحية، ربما نصل إلى ما يدعى النجاح، لكن من الداخل نبقى موبوئين بالمكان الذي منه جئنا، منذورين بالنكوص إليه من جديد. يضنينا مرور الزمن، يضنينا ما كنا عليه، وكلما تملّصنا منه، أضنانا أكثر. من نحن لنتعافى من الأذى؟ لقد رضعناه.

    مشاركة من Youmna Hisham
  • لا أشعر أني رجل، بل ركام صخور تتحرك. العجيب أن جسدي يتحرك بخفّة محمومة، لكن كل خطوة تحمل ثقل العالم.

    مشاركة من Youmna Hisham
  • للحظات قليلة أصبح رحيلها وبقاؤها عندي سواء، بل تيقّنتُ أنني عما قريب سأحبّذ غيابها.

    مشاركة من Youmna Hisham
  • ولكني شعرت أنني، على الأقل، ملكتُ حياتي من جديد بعد أن خلتها تنفرط منّي إلى الأبد.

    مشاركة من Youmna Hisham
  • هذه المرة لم تبدُ لي ثقته المفرطة منفّرة، بل بدت درعًا ضروريًّا لخوض المخاطرة بروح صلبة، لأن الصلابة الذهنية في كثير من الأحيان هي الحد الفاصل بين الربح والخسارة.

    مشاركة من Youmna Hisham
  • أفكر بتفكيري نفسه، كيف أجعله طبيعيًّا، أو أوقفه إلى الأبد.

    مشاركة من Youmna Hisham
  • شعرتُ أن الصورة تحبسنا في لحظة التعاسة تلك، فتختزل فيها زواجنا بأكمله، صورة شخصين لا يملك أحدهما ما يقوله للآخر، أو يعرف من أمره شيئًا على الإطلاق.

    مشاركة من Youmna Hisham
  • كيف لم أفطن من قبل لمعنى هذا الاختيار: أن أحدًا آخر لم يكن ليقبل بي أو بها؟ ثمة وشيجة انتماء تتخلّق سرًّا بين العوائل الموصومة. يتعرّف بعضُنا بعضًا بالحدبة التي نحملها، بالماضي الذي يثقل خطانا، وبالطريقة التي ندبّ بها قرب الجدار كي لا يحدّق الآخرون. هكذا نعالج شعورنا بأننا أخزينا المجتمع. ليست وسيلة تعافٍ، بل وسيلة نجاة. لا خلاص لنا إلّا مع آخرين موسومين بندوب مشابهة.

    مشاركة من Youmna Hisham
  • ولم يكن هناك أيّ داعٍ إلى تغيير حرف؛ فالإرهاب والهرب وجهان مختلفان للخيانة ذاتها.

    مشاركة من Youmna Hisham
  • قريبًا ستحسّ بنفسها متشوّقة إلى سعادتها هذه، إلى ضحكات الأطفال والبيت الذي شُغلتْ فيه كل غرفة. شيء ما انتعش بين الجدران عند قدومهم، ولا أعرف كيف سنملؤه حين يغادرون.

    مشاركة من Youmna Hisham
  • أظن أن المرء يملك أسلوبًا واحدًا في الحبّ؛ قد يبدِّل من يحِب، لكن ما يطلبه من الحب يبقى ثابتًا. البعض يطلب ما لم يجرّبه قطّ، والبعض الآخر يطلب ما مُنحه من قبل ثم افتقده، وأنا كنت من هذا النوع الثاني. جلّ ما تلقّيته من الحب في صغري كان محبةً بكماء، وهذا ما أدركتُ في تلك اللحظة أنني أبحث عنه، محبة غامرة لأنها صامتة، ولا تلوذ بالتعابير البائدة. علاماتها تستكن برفق في الجسد، في مواضع الألم. وبمرور الزمن، تتبلور منها أحلامُ يقظة عذبة حميمة، وقدرة غير متناهية على الالتئام. قلت ربما كانت هذه طريقتي في الحب: مقترنًا بالألم، في النقطة التي تتهدّم فيها مركزية الذات.

    مشاركة من Youmna Hisham
  • ورأيتُ كيف تدور حياتي كلها وتعيدني إلى نقطة انعدام الأمان نفسها، وقلّة الحيلة، والشعور بالذنب.

    مشاركة من Youmna Hisham
1 2 3 4
المؤلف
كل المؤلفون