365 يوم تعافي : سنة واحدة تغير كل شيء > اقتباسات من كتاب 365 يوم تعافي : سنة واحدة تغير كل شيء

اقتباسات من كتاب 365 يوم تعافي : سنة واحدة تغير كل شيء

اقتباسات ومقتطفات من كتاب 365 يوم تعافي : سنة واحدة تغير كل شيء أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • 39. الخضوع كبيرة مثل التجبر.

    ⁠‫الخضوع للظالم كبيرة من الكبائر في منظور الشرع، مثله مثل الظلم والجور والتجبُّر سواء بسواء، قال تعالى: ﴿فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ﴾، وكذلك علم النفس يعتبر الخضوع اضطرابًا نفسيًّا يوجب العلاج مثله مثل النرجسية والسيكوباتية سواء بسواء، فنحن نجد علم النفس يصف الخضوع والخنوع في تشخيصات مثل: اضطراب الشخصية الاجتنابية، متلازمة استوكهولم، أو في أسوأ حالاته: اضطراب الشخصية المازوخية، فأنت أيها الخاضع شريك في الجريمة لست ضحية ولا بريئًا، اللهم إلا إن كنت قد استفرغت وسعك واستخدمت كل وسائلك ثم بعد ذلك انهزمت أمام المتجبر، حينها أنت حر مهزوم ولست خاضعًا ولا خانعًا، وحق على الله نصرة صاحب الحق المجتهد في الدنيا أو الآخرة أو كلاهما.

    مشاركة من Sara Elmagli
  • المؤذي لا يدفعه للتوبة، بل يدفعه إلى الطغيان، لكن عقابه هو السبيل الوحيد لدفعه للتوبة، المؤذي الذي أصبح الأذى وصفًا لازمًا له مستمرًا ليس مجرد فاعل لخطئ طارئ سيستجيب المخطئ بعده لنصيحتك أو يشاهد معروفك فيذرف الدموع ويتوب، المؤذي يحتاج أن تكسره حتى يتوب، ولا علاج له يدفعه للتوبة إلا ذلك، ثم قول الله تعالى: ﴿عَلَى مَنْ يَشَاءُ﴾ يعني أنه حتى بعد الكسر، لن يتوب كل مؤذي، بل هناك من سيستجيب بعد الكسر وهناك من لن يستجيب، لكننا يجب أن نفعل ما علينا ونكسرهم معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون، عايز المؤذي يتوب؟ اكسره.

    مشاركة من Sara Elmagli
  • المظلوم تطيب نفسه وينجبر كسرُه، بينما والظالم تنكسر نفسه ليتوب، ثم في ترتيب الآيتين فائدة لطيفة وفيها إجابة للسؤال الوجودي الدائم في ذِهن المظلوم إذا تعاطف مع ظالمه، سؤال: كيف يتوب من ظلمني؟ كيف أصلح حاله يا رب؟ الإجابة الواضحة في القرآن: قاتله، يعذبه الله بيدك، ويخزه الله، وينصرك، لا علاج له يدفعه للتوبة إلا ذلك، تسامحك مع

    مشاركة من Sara Elmagli
  • القرآن واضح في أسباب تشريع الانتقام، ﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ * وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾، سببان اثنان لا ثالث لهما مذكوران في الآية التالية للأمر بالقتال، السبب الأول: يذهب غيظ قلوبهم، السبب الثاني: يتوب الله على من يشاء، يعني الانتقام أولًا لمصلحة المظلوم حتى يزول ما في نفسه من غضب وحزن وخوف، ثم إن هذا القتال هو دعوة للمؤذي أن يتوب وليس شيئًا قبيحًا كما يصور المنحرفون فكريًا والمضطربون نفسيًا أن الانتقام هو نزول إلى حضيض المؤذين وتشبه بهم، الانتقام شفاء للمظلوم والظالم على حد سواء، المظلوم تطيب نفسه وينجبر كسرُه، بينما والظالم تنكسر نفسه ليتوب، ثم في ترتيب الآيتين فائدة لطيفة وفيها إجابة للسؤال الوجودي الدائم في ذِهن المظلوم إذا تعاطف مع ظالمه، سؤال: كيف يتوب من ظلمني؟ كيف أصلح حاله يا رب؟ الإجابة الواضحة في القرآن: قاتله، يعذبه الله بيدك، ويخزه الله، وينصرك، لا علاج له يدفعه للتوبة إلا ذلك، تسامحك مع

    مشاركة من Sara Elmagli
  • كان معهم قبل فتنته، يشاهدهم بحسرة وهم سائرون إلى النعيم بينما هو يُجر جَرا إلى عذابات الجحيم، يصرخ، وينادي:

    ⁠‫﴿يُنادونَهُم أَلَم نَكُن مَعَكُم قالوا بَلى وَلكِنَّكُم فَتَنتُم أَنفُسَكُم وَتَرَبَّصتُم وَارتَبتُم وَغَرَّتكُمُ الأَمانِيُّ حَتّى جاءَ أَمرُ اللَّهِ وَغَرَّكُم بِاللَّهِ الغَرورُ * فَاليَومَ لا يُؤخَذُ مِنكُم فِديَةٌ وَلا مِنَ الَّذينَ كَفَروا مَأواكُمُ النّارُ هِيَ مَولاكُم وَبِئسَ المَصيرُ﴾.

    مشاركة من Sara Elmagli
  • أسوأ ما يمكن حدوثه للإنسان ليس الفقر ولا المرض ولا النفي من الوطن ولا الأسر ولا حتى هتك العرض، بل ولا حتى الموت، أسوأ ما يمكن حدوثه للإنسان هو أن تنقلب عليه نفسُه وتعاديه وتدمّره؛ فينسى من هو بعد أن كان يعرف، وينقلب على قضاياه التي كان يعيش من أجلها، ويؤذي من يحبونه بلا شروط، ولا تحدث تلك الفتنة من تلقاء نفسها، بل يختارها الإنسان تدريجيًا، كلما سمح لنفسه أن ينزل دركة من دركات التنازل عن الحق إلى الباطل، وكلما سمح لوسواس أن يأكل من بصيرته جزءا، وكلما سمح لآماله أن تتجاوز حدود المباح، سيقف المفتون يوم القيامة ينادي من كان معهم قبل فتنته، يشاهدهم بحسرة وهم سائرون إلى النعيم بينما هو يُجر جَرا إلى عذابات الجحيم، يصرخ، وينادي:

    ⁠‫﴿يُنادونَهُم أَلَم نَكُن مَعَكُم قالوا بَلى وَلكِنَّكُم فَتَنتُم أَنفُسَكُم وَتَرَبَّصتُم وَارتَبتُم وَغَرَّتكُمُ الأَمانِيُّ حَتّى جاءَ أَمرُ اللَّهِ وَغَرَّكُم بِاللَّهِ الغَرورُ * فَاليَومَ لا يُؤخَذُ مِنكُم فِديَةٌ وَلا مِنَ الَّذينَ كَفَروا مَأواكُمُ النّارُ هِيَ مَولاكُم وَبِئسَ المَصيرُ﴾.

    مشاركة من Sara Elmagli
  • ‫18. أولادك أم إخوتك؟

    ⁠‫إذا كنت تحب وتفضِّل وتنفق على إخوتك أكثر ما تحب وتفضِّل وتنفق على أولادك، فعليك مباشرة بزيارة أخصائي نفسي.

    ⁠‫وإذا وافقك الأخصائي النفسي على ذلك، فمن فضلك أعرض عليه أن يصحبك لتلقي العلاج عند أخصائي نفسي آخر.

    مشاركة من Sara Elmagli
  • سبحانك! اقتضت حكمتُك أن يحاصرنا الأذى كي يدفعنا الأذى خارج منطقة الراحة، ولكي تُلزمنا مكافحةُ الأذى بإجراءاتٍ جادة جديدة، لم نكن لنتخذها لولا استحكام الأذى حولنا، وهذه الإجراءات التي فرضتَهَا علينا بحُسن تقديرك هي الطريق الأوحد، لنصبح نحن الآن (من) يجب أن نكون، لتنصلح ذواتُنا حتى نكون أهلًا لمهامنا في هذه الحياة الدنيا، ثم نعمل بهذه الذوات الجديدة أعمالًا تجعلنا بها أهلًا لحياتنا الآخرة، إنك وليُّ المؤمنين.

    ⁠‫سبحانك! تربِّينا بالبلاء بحكمتك كما أنك تربينا بالنعمة برحمتك، وبين ذلك تشملنا بلُطفك، سبحانك أنت الحكيم العليم، وأنت بالمؤمنين الرحيم!

    مشاركة من Sara Elmagli
  • يعني المؤمن يتحمل كامل مسؤولية أفعاله، يراها حملًا ثقيلًا على ظهره كالجبل القابل للانهيار في أية لحظة لا بد أن يتخلص منه بالاعتراف والإصلاح وتحمل التبعات، فكونوا مؤمنين، كونوا بشرًا، تحملوا نتائج أفعالكم، فقد اخترتموها عن وعي كامل وإرادة تامة وكانت أمامكم خيارات أخرى لم تروها صالحة لإطفاء نار الغل والحقد في نفوسكم اللاسوية، لا تكونوا من شياطين الإنس عديمي الضمير.

    مشاركة من Sara Elmagli
  • الفاجر لمسؤولية أفعاله بأنه لا يكترث أبدًا: (وإنَّ الفاجِرَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَذُبابٍ مَرَّ علَى أنْفِهِ فقالَ به هَكَذا) يعني الفاجر شايف جناياته على نفسه وعلى الناس كأنها ذباب، لا قيمة له، فهو يهشه عن وجه يمينًا ويسارًا بلا أدنى شعور بخطر هذه الذنوب على نفسه، هي ذباب وليست أسدًا أو تنينًا سيأكله، و(إيه يعني اللي عملته، ده أنت اللي خليتني أعمل كده)، بينما قبلها في ذات الحديث كان عليه الصلاة والسلام قد وصف المؤمن وتحمله لمسؤولية أفعاله: (إنَّ المُؤْمِنَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَأنَّهُ قاعِدٌ تَحْتَ جَبَلٍ يَخافُ أنْ يَقَعَ عليه) يعني المؤمن يتحمل كامل مسؤولية أفعاله، يراها حملًا ثقيلًا على ظهره كالجبل القابل للانهيار في أية لحظة لا بد أن يتخلص منه بالاعتراف والإصلاح وتحمل التبعات، فكونوا مؤمنين، كونوا بشرًا، تحملوا نتائج أفعالكم، فقد اخترتموها عن وعي كامل وإرادة تامة وكانت أمامكم خيارات أخرى لم تروها صالحة لإطفاء نار الغل والحقد في نفوسكم اللاسوية، لا تكونوا من شياطين الإنس عديمي الضمير.

    مشاركة من Sara Elmagli
  • الظالم لكن بما فعله حقًا، فإن تجاوزت وذكرت عنه ما لم يفعله وادعيت عليه الباطل فهذا حرام ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ﴾، لا تزيدوا ﴿وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾، أما تبرير الفجور بأنه رد فعل على الأذى: (أنا اللي عملته كله مجرد رد فعل)، هذه كلمة من مات ضميره أو هو يعطي ضميره مخدرًا قبل عملية جراحية ليستأصل منه جزءًا كبيرًا مهما في الحقيقة، الإنسان السوي مهما فعل يتحمل نتيجة أفعاله، وهذا الكلام ليس من عندي، ولكن من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حين يصف تحمل

    مشاركة من Sara Elmagli
  • تقول هذه الكلمة، غالبًا اخترت أن ترد الأذى بأذى آخر خارج نطاق المشروع (فاجر)، اخترت أن تفجر في الخصومة وأن تبهت خصومك بما ليس فيهم، ولشعورك بالعار، تبرر ما جنيته على نفسك وعلى غيرك بأنه (مجرد رد فعل)، بينما الغاية لا تبرر الوسيلة أبدًا، لا بد أن تكون الوسيلة مشروعة تمامًا مهما حصل، سواء كانت مشروعية أصلية أو مشروعية رخصة مؤقتة، مثلًا (الغيبة) أن تذكر أخاك بما فيه، وهي حرام، ليست مشروعة، لكن الله جعل رخصة مؤقتة للمظلوم أن يذكر الظالم بما فيه، ﴿لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا﴾ فلك أن تغتاب الظالم لكن بما فعله حقًا، فإن تجاوزت وذكرت عنه ما لم يفعله وادعيت عليه الباطل فهذا حرام ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ﴾، لا تزيدوا ﴿وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾، أما تبرير الفجور بأنه رد فعل على الأذى: (أنا اللي عملته كله مجرد رد فعل)، هذه كلمة من مات ضميره أو هو يعطي ضميره مخدرًا قبل عملية جراحية ليستأصل منه جزءًا كبيرًا مهما في الحقيقة، الإنسان السوي مهما فعل يتحمل نتيجة أفعاله، وهذا الكلام ليس من عندي، ولكن من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حين يصف تحمل

    مشاركة من Sara Elmagli
  • هذه كلها اختيارات حرة ممكنة، لكنك يا من

    مشاركة من Sara Elmagli
  • ‫1- يملك الإنسان أن يقابل الأذى بأذى مثله في نطاق المشروع (المباح).

    ‫2- ويملك أن يقابل الأذى بأذى مثله خارج نطاق المشروع (الفجور).

    ‫3- ويملك أن يعفو عفوًا سليمًا عند المقدرة (الإحسان).

    ‫4- ويملك أن يعفو عفوًا خاضعًا ذليلًا قبل أن يقدر على من آذاه (نوع من الفسوق).

    مشاركة من Sara Elmagli
  • الناس، المنكر يعبد نفسه أولًا، ثم يعبد الناس، أما السوي نفسيًا فيعبد الله، ويدفع أي ثمن كان لتبقى نفسه سوية على الحقيقة لا أن تبقى فقط صورته سوية بينما نفسه في ضياع بعيد.

    مشاركة من Sara Elmagli
  • أفسدت، أو تعترف بذنبك وترضى بعقوبتك التي تستحقها على الأقل، وهذا ثقيل حقًا، لكنه يسير على من يريد السواء النفسي وصلاح البال، أما الذي يريد فقط لصورته أن تبقى سليمة فهو يدمر نفسه داخليًا ويقنع نفسه بواقع لا يمت للحقيقة بصلة؛ فقط لأن ثباته الانفعالي هو المهم أمام الناس لتبقى صورته سليمة، لا بد أن يكذب على نفسه حتى يصدق الكذبة قبل أن يبثها بين الناس، وذلك لضمان ثبات الكذبة ولصيانة صورته البريئة أمام

    مشاركة من Sara Elmagli
  • الإنكار ليس أن تنفي التهمة عن نفسك أمام الناس، هذا اسمه الكذب، إنما الإنكار أن تنفي التهمة عن نفسك أمام نفسك، فتكررها لنفسك بنفسك، وإن كان التكرار يسمعه الناس، الإنكار أن تقنع نفسك أنك لم تذنب في حق نفسك ولا في حق فلان أو علان، الإنكار أن تصنع واقعًا زائفًا تحيا فيه كي لا يقتلك أو حتى كي لا يثقلك حمل الذنب الذي اقترفته في حق نفسك أو غيرك، خطورة الإنكار أنه يدمر استبصارك، يعمي عيون قلبك ويوقف عقلك عن العمل، الإنكار يحبسك في عالم لا وجود له، بينما العالم الحقيقي يعمل وبكفاءة، بديل الإنكار أن تعترف بذنبك، وتصلح ما أفسدت، أو تعترف بذنبك وترضى بعقوبتك التي تستحقها على الأقل، وهذا ثقيل حقًا، لكنه يسير على من يريد السواء النفسي وصلاح البال، أما الذي يريد فقط لصورته أن تبقى سليمة فهو يدمر نفسه داخليًا ويقنع نفسه بواقع لا يمت للحقيقة بصلة؛ فقط لأن ثباته الانفعالي هو المهم أمام الناس لتبقى صورته سليمة، لا بد أن يكذب على نفسه حتى يصدق الكذبة قبل أن يبثها بين الناس، وذلك لضمان ثبات الكذبة ولصيانة صورته البريئة أمام

    مشاركة من Sara Elmagli
  • أنت اللي خليتني أعمل كده)، كلمة لا يقولها إنسان أقرب إلى السواء، بل هي علامة للناس الأقرب إلى اللاسواء؛ لأن السواء أن تتحمل مسؤولية أفعالك، أن تعرف أنك اخترتها اختيارًا حرًا، حتى لو كنت مدفوعًا إليها دفعًا أو مضطرًا، حتى لو دفعك دافع إليها فأنت تعلم -لو كنت سويًا- أنك اخترت أن تفعلها وأنه كان في يدك أن تختار فعل عكسها تمامًا، يملك الإنسان أمام الأذى عدة خيارات للرد، هذا لو افترضنا أن قائل هذه الجملة ليس هو المؤذي الأصلي وأنه فقط قد تعرض لأذى حقيقي وينبغي عليه الرد.

    مشاركة من Sara Elmagli
  • كلنا يتعرض للأذى من مختلف الناس في حياته، فأما الأقرب إلى السواء، فيكون همه حماية نفسه من مزيد الأذى، ويكون حرصه ألا يتأذى أحد بمثل ما تعرض له من أذى، هذا هو المصلح، وأما الأقرب إلى اللاسواء (الاضطراب الكامل)، فيكون همه إنكار ما تعرض له من أذى، ويكون حرصه أن ينقل الأذى لكل من لم يتعرض له بعد، هذا هو المفسد، وأما من لديه سمات اضطراب فهو بين السواء واللا سواء، فربما يعترف بما أصابه، لكن لا يحمي نفسه، هو بالتأكيد لا يرضى لغيره الأذى لكنه لا يقدم لأحد يد المساعدة ليحميه، هذا هو الخاضع

    مشاركة من Sara Elmagli
  • كلنا يتعرض للأذى من مختلف الناس في حياته، فأما الأقرب إلى السواء، فيكون همه حماية نفسه من مزيد الأذى، ويكون حرصه ألا يتأذى أحد بمثل ما تعرض له من أذى، هذا هو المصلح، وأما الأقرب إلى اللاسواء (الاضطراب الكامل)، فيكون همه إنكار ما تعرض له من أذى، ويكون حرصه أن ينقل الأذى لكل من لم يتعرض له بعد، هذا هو المفسد، وأما من لديه سمات اضطراب فهو بين السواء واللا سواء، فربما يعترف بما أصابه، لكن لا يحمي نفسه، هو بالتأكيد لا يرضى لغيره الأذى لكنه لا يقدم لأحد يد المساعدة ليحميه، هذا هو الخاضع، فإذا رأيت من يرتضي لك الأذى ويبرر هذا بضعفه عن نصرتك لكنه يهلل لمن آذاك، فلا ت

    مشاركة من Sara Elmagli
1 2