39. الخضوع كبيرة مثل التجبر.
الخضوع للظالم كبيرة من الكبائر في منظور الشرع، مثله مثل الظلم والجور والتجبُّر سواء بسواء، قال تعالى: ﴿فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ﴾، وكذلك علم النفس يعتبر الخضوع اضطرابًا نفسيًّا يوجب العلاج مثله مثل النرجسية والسيكوباتية سواء بسواء، فنحن نجد علم النفس يصف الخضوع والخنوع في تشخيصات مثل: اضطراب الشخصية الاجتنابية، متلازمة استوكهولم، أو في أسوأ حالاته: اضطراب الشخصية المازوخية، فأنت أيها الخاضع شريك في الجريمة لست ضحية ولا بريئًا، اللهم إلا إن كنت قد استفرغت وسعك واستخدمت كل وسائلك ثم بعد ذلك انهزمت أمام المتجبر، حينها أنت حر مهزوم ولست خاضعًا ولا خانعًا، وحق على الله نصرة صاحب الحق المجتهد في الدنيا أو الآخرة أو كلاهما.
المؤلفون > إسلام أنور المهدي
إسلام أنور المهدي
معدل التقييمات
04 مراجعة