لماذا سُمِّيت هذه القرية بكوم النور؟
- لأن النور إذا حلَّ عليكِ فلا بد أن تجمعيه بين راحتَيكِ حتى لا يُغادر دون أن يُدفئ ويتجلَّى، هنا أتقَنوا لملمة النور حتى جمعوا منه جبالًا، ثم نسُوا مكانه، وساروا حوله يبحثون عنه.
كوم النور : عباس حلمي الثاني > اقتباسات من رواية كوم النور : عباس حلمي الثاني
اقتباسات من رواية كوم النور : عباس حلمي الثاني
اقتباسات ومقتطفات من رواية كوم النور : عباس حلمي الثاني أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
كوم النور : عباس حلمي الثاني
اقتباسات
-
مشاركة من Omnia Abubakr
-
❞ صاحب الحكاية هو من يرويها، وليس فقط من يعيشها، فما جدوى عيش حكاية لا تروى؟ الحياة هي الذاكرة لا أكثر. إذا تلاشت النفس في غيابات النسيان فربما لم نتقن العيش. ❝
مشاركة من محمد العتيق -
❞ ومن يملك الأحلام في بلادنا لا بدَّ أن نَبتِره بَترًا كما العضو الفاسد؛ لأن الأحلام بطعم السُّم، ستُذكِّرنا أننا لا نُتقن العيش ❝
مشاركة من Tamer Azzam -
يربكهم عباس حلمي؛ لأن أحدًا لا يعرف ما يجول في خاطره أبدًا.
مشاركة من Rowan Radwan -
ومن يملك الأحلام في بلادنا لا بدَّ أن نَبتِره بَترًا كما العضو الفاسد؛ لأن الأحلام بطعم السُّم، ستُذكِّرنا أننا لا نُتقن العيش، بل نُنظِّم جنازتنا ونحن أحياء، وأننا نسير في رَكْب الزمان، ولكن في عربة البضائع الأخيرة، وأن العُمر يمر دون أن نشعر أو نضحك أو حتى نبكي. في الأحلام سمومٌ خفية لا يُدركها سوى من تجرَّع ألم الحُلم وعواقبه.
مشاركة من Bookbuddy -
ومن يملك الأحلام في بلادنا لا بدَّ أن نَبتِره بَترًا كما العضو الفاسد؛ لأن الأحلام بطعم السُّم، ستُذكِّرنا أننا لا نُتقن العيش، بل نُنظِّم جنازتنا ونحن أحياء، وأننا نسير في رَكْب الزمان، ولكن في عربة البضائع الأخيرة، وأن العُمر يمر دون أن نشعر أو نضحك أو حتى نبكي.
مشاركة من Fatima Moussawi -
ولكنك صغير، بداخلك ضآلة مَنْ يعرف ويدرك ما تخلى عنه. هناك أنواع من البيع لا يمكن أن نتعايش معها، ولا أن نتقبلها، وأول من يكره نفسه حينها هو البائع أصلًا.
مشاركة من Amal Saleh -
❞ نتعلَّم أن الحق بلا قوة سراب، والعدل بلا سلاح ظلم بَيّن. ❝
مشاركة من Noura El-Alfi -
نظرتُ إلى الحاج هلال، ثم قلتُ في قلق: ولكن عباس لم يمت. أريد الاطمئنان عليه. هل نجا هذه المرة؟
- الموت أنواع يا ابنتي. انظري هنا إلى هذا التل. أهل كوم النور لا يعرفون الجبال، ولكنهم يعشقون هذا التل، يقولون هو مدفن للقدماء وكنوزهم، هنا أناس كلما أشرقت الشمس تتوق أعينهم إلى النجاة.. كوم النور المطموس وسط الطمي يجعل التحمل ممكنًا.. والأيام دومًا لا تُخلص لك مهما فعلت.. هي دنيا عذابها ممزوج بفناء، وفرحها ممزوج ببؤس.. كلما لاحت عيناك إلى كوم النور، تتذكرين أنها جسرٌ، لا أكثر، نمرُّ عليه لنعبُر.
مشاركة من Rudina K Yasin -
لي خبر أنه يشتري الصحفيين في بريطانيا، يدعوهم للكتابة عن مصر واستقلالها، هذا غير ما يصرفه من أموال على ما يدعي أنه الحركة الوطنية، يدعي أن لمصر هُوية وتاريخًا، يستعمل أمواله في إصلاح الآثار القديمة وبناء المتاحف والمساجد، لا هُوية لمصر بعد سنوات من حكم الطغاة منذ آلاف السنين، ولكنه يدعي أن لها هُوية ولها مكانًا، وأنها ليست أمة قاصرة، يذيع كلماته في كل المحافل والميادين. ويتغنى بها الط
مشاركة من Rudina K Yasin -
مصر بلد زراعي فإذا أخذنا المزارع من أرضه ليدرس الأدب سنحطم الاقتصاد،
مشاركة من Yousef Ibraheem al Nafisa -
ومن يملك الأحلام في بلادنا لا بدَّ أن نَبتِره بَترًا كما العضو الفاسد؛ لأن الأحلام بطعم السُّم، ستُذكِّرنا أننا لا نُتقن العيش
مشاركة من Tamer Azzam