لم تعتد في حياتها سوى الصلابة، والصُّلب لا يلين، وإن كُسر لا يقوم، بل يموت، أو يختار لنفسه الموت على أن يُرى مهزومًا
باب السوق > اقتباسات من رواية باب السوق
اقتباسات من رواية باب السوق
اقتباسات ومقتطفات من رواية باب السوق أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
باب السوق
اقتباسات
-
مشاركة من محمد مرتضي
-
لم تعتد في حياتها سوى الصلابة، والصُّلب لا يلين، وإن كُسر لا يقوم، بل يموت، أو يختار لنفسه الموت على أن يُرى مهزومًا
مشاركة من محمد مرتضي -
سط الضبابيْن شَبُّورة الصباح الشتوي وضوء الفجر الخافت، جاءت السيارة تتهادى بوهج ذابل لمصباح مكسور، تسير ببطء مَن تحمل ضِعف حمولتها، وكأنها بذلك تتعاطف مع سائقها الأسطى عاطف نَولون، ومن تجلس بجواره بنفس الموعد كل يوم؛ الست أم حبيبة.
نحو سوق الجملة كانت تسير، ويسير عكس اتجاهها تفكير كلا الاثنين؛ رجل ثلاثيني ذو مؤهلٍ عالٍ أجبرته دوامة الحياة على العمل بأية مهنة يقابلها، لم يكن مهتمًّا بشأن الحلال أو الحرام وقتها. المهم أن يكفي العمل حاجته اليومية من المخدرات. الطعام والشراب -عدا الشاي- كانا آخر اهتماماته، بيته وزوجته وأولاده لم تسمح المساحة المتبقية من تركيزه بأن يكون لهم جزءٌ من يومه وذاكرته. والمرأة -أم حبيبة- سيدة أربعينية، ذات ملامح سبعينية! حفر الشقاء أخاديده على وجهها حتى ترك بصمته، ولكن خلف كل التجاعيد التي ملأت هذا الوجه الحزين، ظلَّت
مشاركة من Bahadır Naz -
جاء من القاهرة بملفٍّ ثقيلٍ وسيرةٍ مريبة؛ رجل من طبقة موظفي الدولة الذين تربَّوا في دهاليز الأرشيف، وتغذَّت أعصابهم على الحبر الرخيص ورائحة المطابع الرطبة. كان يعرف جيدًا كيف يصعد. لا يرفع صوته، لا يصفع بابًا، لا يكسر وجاهة أحد، بل يتسلَّل كما يتسلَّل الضباب: بلا صوت، بلا لون، لكنَّه حين يحضر، يحجب الرؤية.
مشاركة من Ibrahem alwsety -
لم يكن خميس يرى السوق كما يراه الآخرون؛ هم يرونه عنابر، أطنانًا، صناديق، عرقًا، وأصواتًا تتصارع في الهواء، أما هو فقد كان يراه مخزنًا للسلطة، سلطة تُنقَل لا بالأسماء، بل بالصمت الفعَّال والابتلاع.
مشاركة من Ibrahem alwsety -
لم تعتد في حياتها سوى الصلابة، والصُّلب لا يلين، وإن كُسر لا يقوم، بل يموت، أو يختار لنفسه الموت على أن يُرى مهزومًا
مشاركة من محمد مرتضي
| السابق | 1 | التالي |