❞ الأصل الفطري الطبيعي أن المرأة تريد أن يكون الزوج لها، فاسمه الزوج واسمها الزوجة، والحياة في أصلها زوجان، والتعدُّد طارئٌ وليس أصلًاـ ولكنه شرعٌ محتومٌ يستقيم به المجتمع، ❝
الآن عرفت كم أحبه : تأملات في أعمق معاني السيرة
نبذة عن الكتاب
توقّف لحظة… واخلُ بنفسك خلوة صدق لا يطّلع عليها إلا الله وقلبك. اسألها بلا مواربة: هل محبّة سيّدنا محمّد ﷺ هي أثمن ما تملك؟ هل مكانته في فؤادك تعلو على كل مكانة، على الأب والأم، بل على نفسك ذاتها؟ إن لم تستطع أن تنطق بـ«نعم» صافية مطمئنة، فهذه الصفحات كُتبت لأجلك. كتابٌ يأخذ بيدك لتعيد اكتشاف معنى المحبّة، ويقودك في رحلةٍ تُنقّي القلب حتى يمتلئ بنور القرب، ويصبح الحب فيه يقينًا لا تردّد فيه. كتبتُ هذا الكتابَ وأنا أحمِلُ في قلبي سؤالًا واحدًا: كيفَ لي أن أُحِبَّ النَّبيَّ ﷺ أكثرَ من نَفْسي ومن كُلِّ مَن أُحِبُّ؟ لهذا لم يكُن هذا الكتابُ بحثًا أكاديميًّا جافًّا، ولا سَردًا تقليديًّا لأحداثِ السِّيرةِ، بل هو خلاصةُ رحلةٍ شخصيَْةٍ طويلةٍ، لقلبٍ ظَلَّ يسألُ، ويبحثُ، ويفهمُ "كيفَ أحبُّوه، واتَّبعوه، وفَدَوه".. حتى جاءَ اليَومُ الذي همسَتْ فيه الروحُ: الآنَ.. عَرَفتُ كَمْ أُحِبُّه!التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2026
- 144 صفحة
- [ردمك 13] 9789778002454
- دار ليان للنشر والتوزيع
اقتباسات من كتاب الآن عرفت كم أحبه : تأملات في أعمق معاني السيرة
مشاركة من Mohamed Farid
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Mohamed Farid
الآن عرفت كم أحبه
الكتاب عبارة عن تأملات للاعلامية "سها رؤوف" في أعمق معاني السيرة النبوية العطرة - وهو أشبه برحلة هادئة تعيد ترتيب علاقة القاريء بالنبي ﷺ من جديد.
ليست سيرة تقليدية تروي الأحداث والتواريخ، بل صفحات دافئة تقترب من القلب، وتسأل القارئ بلطف: أين يقع حب النبي في حياتك حقًا؟
أعجبني أسلوب الكاتبة البسيط؛ فهي تكتب بلغة قريبة، بلا تعقيد ولا خطاب مباشر، وكأنها تجلس مع القارئ في جلسة مصارحة روحية تشارك فيها رحلة بحثها عن معنى المحبة والاقتداء.
قد لا يجد من يبحث عن عرض تاريخي مفصّل أو نقاش فقهي موسّع ما يريده هنا، لكن من يفتّش عن كتاب يوقظ في قلبه محبة أعمق للنبي ﷺ، ويصاحبه في لحظات الخلوة والتأمل، سيجد في هذه الصفحات رفيقًا لطيفًا ومُلهمًا.
اقتباسات
"المجتمعات لا تُعادي المؤمن الصامت، لكنها تخشى المؤمن العامل، الذي يسعى لتغيير الموازين وكشْف الظلم. من يعبد الله وحده لا يُهدِّدهم، لكن مَنْ يدعو إلى أن تكون الحياة كلها لله، فهذا هو الخطر الذي لا يُغتفر"
"كل رحلة تبدأ بتساؤل"
"الأصل الفطري الطبيعي أن المرأة تريد أن يكون الزوج لها، فاسمه الزوج واسمها الزوجة، والحياة في أصلها زوجان، والتعدُّد طارئٌ وليس أصلًاـ ولكنه شرعٌ محتومٌ يستقيم به المجتمع"
اقتباس بتصرف
"وَٱلنَّجۡمِ إِذَا هَوَىٰ (١) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمۡ وَمَا غَوَىٰ (٢)"
أقسم اللهُ بالنجم السماويّ على النجم الأرضيّ (محمد ﷺ) بجامعِ الهداية في كليهما. فكما يهدي النجمُ الساريَ في ظلمات الصحراء إلى سبيله، يهدي نجمُ النبوّة القلوبَ في ظلمات الحياة إلى ربِّها. وإذا كان للنجم - نجمِ السّماء الذي يعرفونه - أن يَهوي، فما كان لنجمِ محمّدٍ ﷺ أن يهوي، ولا أن يضلَّ، ولا أن يغوي."
قرأته ورقي وهو موجود على "أبجد".
#فريديات
#قراءات_معرض_الكتاب_٢٠٢٦

