الآن عرفت كم أحبه : تأملات في أعمق معاني السيرة > اقتباسات من كتاب الآن عرفت كم أحبه : تأملات في أعمق معاني السيرة

اقتباسات من كتاب الآن عرفت كم أحبه : تأملات في أعمق معاني السيرة

اقتباسات ومقتطفات من كتاب الآن عرفت كم أحبه : تأملات في أعمق معاني السيرة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ❞ الأصل الفطري الطبيعي أن المرأة تريد أن يكون الزوج لها، فاسمه الزوج واسمها الزوجة، والحياة في أصلها زوجان، والتعدُّد طارئٌ وليس أصلًاـ ولكنه شرعٌ محتومٌ يستقيم به المجتمع، ❝

    مشاركة من Mohamed Farid
  • ❞ المجتمعات لا تُعادي المؤمن الصامت، لكنها تخشى المؤمن العامل، الذي يسعى لتغيير الموازين وكشْف الظلم. من يعبد الله وحده لا يُهدِّدهم، لكن مَنْ يدعو إلى أن تكون الحياة كلها لله، فهذا هو الخطر الذي لا يُغتف ❝

    مشاركة من Mohamed Farid
  • ولقد أعاد النَّبيُّ ﷺ تعريف البطولة، فالبطولةُ عنده:

    ‫ - ليست أن تَهزم غيرك، بل أن تُنقذ غيرك.

    ‫ - أن تكون سببَ حياة، أو نورًا في طريقٍ مظلم.

    ‫ - أن تُخرج أحدهم من ضيقٍ إلى سَعة، ولو بابتسامةٍ، أو دعاءٍ، أو علمٍ تنفعُ به الناس. وفي ذلك عُمق فقهِهِ ﷺ؛ فقد فَهِم أن المجتمعات لا تُبنى بالمتنافسين على الكراسي، بل بالمتسابقين إلى الخير. فكلُّ مَنْ نفع الناس بطبٍّ، أو علمٍ، أو صدقةٍ، أو كلمةٍ طيبة، صار من "أفضل الناس"كما في الحديث. إن المنافسة في فقه النَّبيّ ﷺ ليست سباقًا للذات، بل عبادةً تُطهِّر النوايا وتُزكِّي العمل.

    مشاركة من Eftetan Ahmed
  • يُكوِّنُ عقله بالحكمة التي تأتي من الإنصات لا من الجدل،

    مشاركة من خديجة مراد
  • قال النَّبيّﷺ:

    ‫ "المؤمِنُ الذي يُخالِطُ الناسِ ويَصبِرُ على أذاهُمْ، أفضلُ من المؤمِنِ الَّذي لا يُخالِطُ النَّاسَ ولا يَصبرُ على أذاهُمْ".

    مشاركة من خديجة مراد
  • قال النَّبيّﷺ:

    ‫ "المؤمِنُ الذي يُخالِطُ الناسِ ويَصبِرُ على أذاهُمْ، أفضلُ من المؤمِنِ الَّذي لا يُخالِطُ النَّاسَ ولا يَصبرُ على أذاهُمْ".

    مشاركة من خديجة مراد
  • قال النَّبيّﷺ:

    ‫ "المؤمِنُ الذي يُخالِطُ الناسِ ويَصبِرُ على أذاهُمْ، أفضلُ من المؤمِنِ الَّذي لا يُخالِطُ النَّاسَ ولا يَصبرُ على أذاهُمْ".

    مشاركة من خديجة مراد
  • فلا يمكن لرسولٍ أن يُكلَّف بتغيير أمةٍ لا يعرفها،

    مشاركة من خديجة مراد
  • لقد ربَّاه الله في وسطٍ يعجُّ بالظلمات؛ ليكون النورَ الأصفى حين يبعثه للعالمين،

    مشاركة من خديجة مراد
  • ومَنْ يتأمَّل العُمق التربوي في ذلك، يدرك أن اليُتْم في القرآن ليس مجرَّد فئةٍ اجتماعية، بل رمز لكلِّ قلبٍ منكسرٍ يحتاج إلى أمان.

    مشاركة من خديجة مراد
  • فمَنْ ذاق معنى "الله الباقي"أدرك أن الوجود كلَّه ظلٌّ، وأنّ النور الحقَّ لا يُستمدُّ إلَّا من وجه الله.

    مشاركة من خديجة مراد
  • فمَنْ ذاق معنى "الله الباقي"أدرك أن الوجود كلَّه ظلٌّ، وأنّ النور الحقَّ لا يُستمدُّ إلَّا من وجه الله.

    مشاركة من خديجة مراد
  • فمَنْ ذاق معنى "الله الباقي"أدرك أن الوجود كلَّه ظلٌّ، وأنّ النور الحقَّ لا يُستمدُّ إلَّا من وجه الله.

    مشاركة من خديجة مراد
  • ‫ فما كان اليُتمُ في سِيَرِ الأنبياء حرمانًا، بل كان منهجَ إعدادٍ إلهيٍّ بليغ، يصنع من الجُرح بصيرة، ومن الانكسارِ قوَّة، ومن الفقدِ حضورًا دائمًا لله لذلك، نحن بحاجةٍ لأن نُربِّي أبناءنا على معنى "الله الباقي"، الذي لا يتبدَّل ولا يرحل؛ فسيرةُ النبيِّ ﷺ تربِّي أجيالًا مطمئنةً لا تهتزُّ بزوال، ولا تنكسرُ بفقدٍ، وعلينا أيضًا أن نغرسَ في قلوبهم منذ الصِّغر أن كلَّ شيءٍ في هذه الحياة يزول؛ الوجوه التي أحبُّوها، الأشياء التي اعتادوها، المشاهد التي ألِفوها، وحتى المشاعر التي ملأت قلوبهم يومًا -كلّها تتبدَّل، تمضي، وتترك أثرًا من حنين، لكنّ الله وحده الباقي، لا يزول ولا يتبدَّل، هو

    مشاركة من خديجة مراد
  • الله إذا تولَّى عبدَه عوَّضه عن كلِّ مفقودٍ بفيضٍ من الحضور لا يُشبه حضورَ أحد.

    مشاركة من خديجة مراد
  • ‫ إن كلمة يتيم في اللغة العربية تُطلَق أيضًا على الشيءِ الفريد الذي لا نظيرَ له؛ فيُقال: "دُرَّةٌ يتيمة"أي: لا تُشبهها دُرَّة أُخرى. وفي هذا المعنى اللغوي سرٌّ بديع؛ فكأنَّ الله جمعَ في وصفِ اليُتمِ دلالةَ الفقدِ ودلالةَ الفرادة.

    مشاركة من خديجة مراد
  • أنَّ في كلِّ موقفٍ فُسحةً لإحسانِ الظنّ، وأنَّ في كلِّ قلبٍ نافذةً، وإن غطَّاها الغُبار، يمكنُ أن يدخلَ منها الضوء.

    مشاركة من خديجة مراد
  • أن الأرواحَ التي تمشي في دروب الإثم ليست كلّها عاصية، وأن كثيرًا من القلوب لطمتها أمواجُ الهوى خطأً حين كان الناس يزيِّنون لها الباطل، كان يعرف أن في داخل كلِّ إنسانٍ بذرةً من الرَّحمة تنتظر مَنْ يَلْمَسُها بلُطف، وأنَّ الأرواحَ أعمقُ من أن تُختزلَ في مشاهد الحياة العابرة.

    مشاركة من خديجة مراد
  • ﷺ، رقةٌ لا تشبهُ ضعفًا، بل عمقَ إنسانٍ مرَّ على الألم فلم يُقسِّه، بل صاغ منه نورًا يفيض رحمةً على العالمين.

    مشاركة من خديجة مراد
  • ندرس سيرَته لا لنقدِّسه، ولا لنكتفي بإعجابه، بل لنرى فيه المعيار الإنساني الكامل، نقرأ سيرته لأننا إن عرفناهُ حقًا، أحببناهُ حبًّا يُثمر عملًا، ويُقيم عدلًا، ويُداوي قلبًا؛ فالإيمانُ بلا حبٍّ معرفةٌ جامدة، والحبُّ بلا اتِّباع انفعالٌ عابر.

    مشاركة من خديجة مراد
1 2