أزهار الخريف: آدم ليس من بني آدم > مراجعات رواية أزهار الخريف: آدم ليس من بني آدم

مراجعات رواية أزهار الخريف: آدم ليس من بني آدم

ماذا كان رأي القرّاء برواية أزهار الخريف: آدم ليس من بني آدم؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.

أزهار الخريف: آدم ليس من بني آدم - مرفت خالد
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    لو كنتِ مكان فريدة…

    واتفرض عليكِ تتزوجي رجل لا يعرف أحد حقيقته.🙆🏻‍♀️

    رجل يعتقد البعض إنه جني أو عفريت،

    لأن تم دفنه وعاد للحياة مرة ثانية ، ولا يرأه أحد.

    الخوف منه سابق اسمه،

    والناس تمر من أمام قصره ولا أحد يستطيع أن يدخله.

    يقول البعض لا يعيش له زوجات لإنه يقتلهم.

    فريدة لم تدخل عالمه بإرادتها،

    لكنها وجدت نفسها محاصَرة بين نظرات الشك، وخرافات الصيادين ، وغموض رجل صامت و ملثم

    كل شئ حوله يحذر بالخطر…

    إلا لحظات قليلة بتكشف إن الحقيقة أعمق بكثير من الحكايات.

    أزهار الخريف

    مش رواية رعب،

    ولا قصة خرافية عن الجن،

    هي حكاية عن الخوف لما يتحول من شخص ،

    وعن البشر لما يصدقوا الأسطورة أكتر من الحقيقة،

    وعن قلوب بتزهر في الوقت الغلط… زي أزهار الخريف.

    رواية تغوص في النفس البشرية و بها رموز عن الأمراض النفسية كل شخصية لها مرض معين.

    🔴رأيي الشخصي :

    الرواية ممتعة لأبعد حد، الكاتبة مرفت لها قلم خاص ابدعت في وصف الشخصيات و استخدام الرموز في الرواية كان رائع و الحبكة كانت في قمة الجمال، رواية لا تستطيع أن تنام قبل أن تنتهي منها.

    🔴التقييم: 5/5 ⭐⭐⭐⭐⭐

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    أزهار الخريف

    آدم ليس من بني آدم

    للكاتبة ميرفت خالد

    عدد الصفحات: 262

    النوع: رواية

    الدار: إبهار للنشر والتوزيع

    تقييمي: ⭐⭐⭐⭐⭐

    رأيي الشخصي:

    أنا من محبّي العصر الفيكتوري، والرواية دي حسستني إني عايشة جوّه تفاصيله بكل أحداثه وتصاميمه وقصوره وأزيائه ومجوهراته ولوحاته. الأجواء كانت مرسومة بدقة وسحر يخطف القلب. بصراحة تستحق 10 نجوم مش خمسة.

    مراجعة ✍🏻

    تدور أحداث الرواية في العصر الفيكتوري الساحر، وتحديدًا عام 1865، في أبي قير بالإسكندرية، في زمن كانت تُحكم فيه مصر الخديوية. يحكم آدم الشناوي أبي قير بثروته ونفوذه، ويُجبر فريدة على الزواج منه، ذلك الرجل الذي يراه أهل بلدتها "ليس من بني آدم"، إذ لم يرَ أحد وجهه قط.

    تتردد الشائعات حول لعنة تحيط به، خاصة بعد النهاية الغامضة لزوجاته الثلاث السابقات. هل هو ساحر؟ أم حارس لقصر ملعون؟ أم شيطان مُغرَم بالزواج من بنات الإنس؟

    هذا ما سنكتشفه داخل قصره، برفقة فريدة التي تحاول حل اللغز المرتبط بآدم وكشف حقيقته.

    فهل حقًا آدم ليس من بني آدم؟

    قريتو أزهار الخريف ؟

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    رواية ممتعة، بأسلوب سلس وبسيط، تنجح الكاتبة من خلاله في جذب القارئ منذ الصفحة الأولى وحتى الأخيرة دون أي شعور بالملل. فقد أتقنت رسم المشاهد بشكل جعلني أراها كأنها فيلم حيّ، وأخذتني من عالمي إلى عالمها بكل سلاسة، مما جعلني أعيش أجواء الرواية بكل ما تحمله من مشاعر.

    كما نجحت في تحويل مشاعرها إلى شخصيات نابضة بالحياة، وصياغتها في كلمات وأحداث لامستني بصدق. وقد أحببت استخدامها للاسترجاع الزمني، وأرى أنه كان مؤثراً ومناسباً، خاصة في بداية الرواية.

    أحببت القصة لكونها لطيفة، كما أحببت المغزى الذي تحمله، فقد جاء جميلاً وواضحاً. أما الأحداث، فكانت بالنسبة لي غير متوقعة، وهو ما زاد من متعتي أثناء القراءة.

    اللغة كانت جيدة، وأعجبني استخدام اللغة العربية الفصحى في الحوار. أما فيما يخص النهاية، فقد أحببتها كثيراً، ووجدتها مرضية ومتناسقة مع الرسالة التي رغبت الكاتبة في إيصالها إلى القارئ.

    في النهاية، أرى أن الرواية جميلة، ذات أجواء مميزة، وستستمتع بقراءتها.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
1