أزهار الخريف: آدم ليس من بني آدم - مرفت خالد
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

أزهار الخريف: آدم ليس من بني آدم

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

"كانت صغيرة حزينة فريدة، لقد كانت تخشى حتى أن تلوح بيدها لمن يُصورها، فلم يمد لها أحدًا يده بالخير من قبل، ولم ترفع يدها إلا لمنع أحدهم من ضربها، لقد كانت تصرخ، وتطلب الحماية، ولم يحميها أحد.."
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.7 6 تقييم
28 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية أزهار الخريف: آدم ليس من بني آدم

    5

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    لو كنتِ مكان فريدة…

    واتفرض عليكِ تتزوجي رجل لا يعرف أحد حقيقته.🙆🏻‍♀️

    رجل يعتقد البعض إنه جني أو عفريت،

    لأن تم دفنه وعاد للحياة مرة ثانية ، ولا يرأه أحد.

    الخوف منه سابق اسمه،

    والناس تمر من أمام قصره ولا أحد يستطيع أن يدخله.

    يقول البعض لا يعيش له زوجات لإنه يقتلهم.

    فريدة لم تدخل عالمه بإرادتها،

    لكنها وجدت نفسها محاصَرة بين نظرات الشك، وخرافات الصيادين ، وغموض رجل صامت و ملثم

    كل شئ حوله يحذر بالخطر…

    إلا لحظات قليلة بتكشف إن الحقيقة أعمق بكثير من الحكايات.

    أزهار الخريف

    مش رواية رعب،

    ولا قصة خرافية عن الجن،

    هي حكاية عن الخوف لما يتحول من شخص ،

    وعن البشر لما يصدقوا الأسطورة أكتر من الحقيقة،

    وعن قلوب بتزهر في الوقت الغلط… زي أزهار الخريف.

    رواية تغوص في النفس البشرية و بها رموز عن الأمراض النفسية كل شخصية لها مرض معين.

    🔴رأيي الشخصي :

    الرواية ممتعة لأبعد حد، الكاتبة مرفت لها قلم خاص ابدعت في وصف الشخصيات و استخدام الرموز في الرواية كان رائع و الحبكة كانت في قمة الجمال، رواية لا تستطيع أن تنام قبل أن تنتهي منها.

    🔴التقييم: 5/5 ⭐⭐⭐⭐⭐

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    أزهار الخريف

    آدم ليس من بني آدم

    للكاتبة ميرفت خالد

    عدد الصفحات: 262

    النوع: رواية

    الدار: إبهار للنشر والتوزيع

    تقييمي: ⭐⭐⭐⭐⭐

    رأيي الشخصي:

    أنا من محبّي العصر الفيكتوري، والرواية دي حسستني إني عايشة جوّه تفاصيله بكل أحداثه وتصاميمه وقصوره وأزيائه ومجوهراته ولوحاته. الأجواء كانت مرسومة بدقة وسحر يخطف القلب. بصراحة تستحق 10 نجوم مش خمسة.

    مراجعة ✍🏻

    تدور أحداث الرواية في العصر الفيكتوري الساحر، وتحديدًا عام 1865، في أبي قير بالإسكندرية، في زمن كانت تُحكم فيه مصر الخديوية. يحكم آدم الشناوي أبي قير بثروته ونفوذه، ويُجبر فريدة على الزواج منه، ذلك الرجل الذي يراه أهل بلدتها "ليس من بني آدم"، إذ لم يرَ أحد وجهه قط.

    تتردد الشائعات حول لعنة تحيط به، خاصة بعد النهاية الغامضة لزوجاته الثلاث السابقات. هل هو ساحر؟ أم حارس لقصر ملعون؟ أم شيطان مُغرَم بالزواج من بنات الإنس؟

    هذا ما سنكتشفه داخل قصره، برفقة فريدة التي تحاول حل اللغز المرتبط بآدم وكشف حقيقته.

    فهل حقًا آدم ليس من بني آدم؟

    قريتو أزهار الخريف ؟

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    ​"آدم ليس من بني آدم"، هكذا تُباغتنا الكاتبة بعبارة صادمة، تزرع في وجدان القارئ تساؤلاً ملحاً لا يهدأ: مَن يكون هذا الكائن؟ هل نحن بصدد سيرة إنسيٍّ غامض، أم جنِيٍّ متمرد، أم أنه طيفٌ عبر إلينا من عوالم لا ندرك كنهها؟

    ​تتجلى لنا "فريدة"، بطلة الحكاية التي كانت اسماً على مسمى؛ فقد تفردت في كل شيء، تفردت في لوعة الألم، واستثنائية الحب، وحتى في غربتها وسط عائلتها. كأنما خُطَّ لها قدرٌ مُحاكٌ من كوابيس سرمدية، كوابيسُ لم تكن مجرد أضغاث أحلام، بل كانت القوة الدافعة التي ألقت بها في "عرين الأسد". هناك، حيث يلتقي الخوف بالغموض في شخصية ذلك "الآدم" الذي وقف أهل بلدته حياله حائرين، عاجزين عن فك طلاسم هويته: أهو من طين الأرض أم من نار السموم؟ فكيف ستتقاطع سبل تلك الروح الرقيقة مع قدره المهيب؟ وماذا يخبئ لهما الغد في جعبته؟

    لقد استبدَّ بي الإعجابُ وأنا أطوي صفحاتِ هذا العمل؛ إذ وجدتُني أمام حبكةٍ رصينة وقصةٍ رومانسيةٍ تتدفقُ عذوبةً، وتستحثُّ في الوجدانِ ذكرى "الحبِّ الأول" بنقائهِ الفطريِّ ودهشتهِ البكر. ولا يسعني إلا أن أُشيدَ بذلك التحولِ الجوهريِّ في أدوات الكاتبة؛ فقد شهدنا ولادةً جديدة لأسلوبها الذي ارتقى في هذا العمل إلى مَصافِّ الإبداعِ الرائق، متجاوزةً بداياتها بنضجٍ أدبيٍّ لافت يُحسبُ لها بامتياز.

    لقد نفخت الكاتبةُ من روحها في شخوص الرواية حتى استوتْ حيةً تنبض، وتفوقت في رسم المشاعرِ بدقةٍ تُلامسُ شغافَ القلب. ورغم أنَّ ذائقتي كانت تتوقُ لتوغلٍ أعمق في ثنايا بعضِ الشخوصِ الثانوية أو تفصيلٍ أوفى في بعضِ المشاهد، إلا أنَّ سِحرَ البيانِ وعمقَ التجربةِ غطيا على كلِّ نقص، فجاء العملُ لوحةً فنيةً متكاملةَ الأركان.

    إني أنصحكم أن تمنحوا أنفسكم فرصةَ الغرقِ في لُجّة هذه الرواية؛ فهي رحلةٌ أدبيةٌ تسمو بالروح وتُنعشُ الذاكرة.

    الرواية: ازهار الخريف

    الكاتبة: مرڤت خالد

    دار النشر: ابهار للنشر والتوزيع

    التقييم: 4/5

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    رواية ممتعة، بأسلوب سلس وبسيط، تنجح الكاتبة من خلاله في جذب القارئ منذ الصفحة الأولى وحتى الأخيرة دون أي شعور بالملل. فقد أتقنت رسم المشاهد بشكل جعلني أراها كأنها فيلم حيّ، وأخذتني من عالمي إلى عالمها بكل سلاسة، مما جعلني أعيش أجواء الرواية بكل ما تحمله من مشاعر.

    كما نجحت في تحويل مشاعرها إلى شخصيات نابضة بالحياة، وصياغتها في كلمات وأحداث لامستني بصدق. وقد أحببت استخدامها للاسترجاع الزمني، وأرى أنه كان مؤثراً ومناسباً، خاصة في بداية الرواية.

    أحببت القصة لكونها لطيفة، كما أحببت المغزى الذي تحمله، فقد جاء جميلاً وواضحاً. أما الأحداث، فكانت بالنسبة لي غير متوقعة، وهو ما زاد من متعتي أثناء القراءة.

    اللغة كانت جيدة، وأعجبني استخدام اللغة العربية الفصحى في الحوار. أما فيما يخص النهاية، فقد أحببتها كثيراً، ووجدتها مرضية ومتناسقة مع الرسالة التي رغبت الكاتبة في إيصالها إلى القارئ.

    في النهاية، أرى أن الرواية جميلة، ذات أجواء مميزة، وستستمتع بقراءتها.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق