غلاف رواية أقرب إلى النور هدى عبد المنعم، يظهر امرأة بفستان أبيض تحمل مقصًا، وعليها خيوط تحكم من شخص مقنع. خلفية داكنة ببريق ذهبي.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

أقرب إلى النور

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

انكسر الزمن، وبقيت نور عالقة في لحظةٍ واحدة، رغم كل ما قيل لها عن النجاة والنجوّ قبل فوات الأوان. بين حبٍ يؤلم، وتعلّقٍ يخذل، وفراغٍ لا يُرى، تبدأ رحلة داخلية قاسية في مواجهة الخوف، والهوس، والحنين. رواية عن امرأة تقف على الحافة؛ بين السقوط وبداية الضوء، وتكتشف أن النجاة الحقيقية لا تكمن في مقاومة الألم، بل في القدرة على الشعور به… دون أن يدمّرها.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.8 5 تقييم
34 مشاركة

اقتباسات من رواية أقرب إلى النور

«حين تعيدين اكتشاف العالم من حولكِ، ستجدين أنكِ في الحقيقة تعيدين اكتشاف نفسك».

مشاركة من Youmna Mohie El Din
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية أقرب إلى النور

    5

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    سعيدة جدًا بصدور رواية «أقرب إلى النور» للكاتبة هدي عبد المنعم في معرض القاهرة الدولي للكتاب لهذا العام. وأتذكر أن أولى قراءاتي لها كانت في روايتها القديمة «أثر فراشة»، التي أصبحت منذ ذلك الحين واحدة من قائمتي المفضلة، وأتركها محفورة في ذاكرتي، فقد تركت أثرًا عميقًا لا يُنسى رغم صغر سني حينها، حتى أنني بكيت من صميم قلبي. واليوم، وبعد مرور سنوات طويلة، ما زلت أحتفظ بذلك الشعور.

    قررت قراءة هذه الرواية الجديدة بسبب عنوانها الجذاب، ولأن الكاتبة ليست جديدة، بل تمتلك موهبة فريدة وذكاءً حادًا، يظهر تطورها الملحوظ في الأسلوب، خاصة في افتتاح الرواية المفتوح والشيق.

    تتصارع البطلة نور في داخلها، وأفكارها مبعثرة تبحث عن حب الذات، وربما تحاول الخروج من دور الضحية، لتجد الأمان والاستقرار، لكن ذلك يبدو أصعب مما تتوقع. تصبح أمًا لطفلين، امرأة حساسة للغاية، تكافح في نفسها، وتحمل تساؤلات داخلية عميقة.

    تهرب نور من مسؤوليات الأمومة، وتعيش خيالًا واسعًا وقصة حب صامتة لا تقاوم، تشعر بها كنوع من النشوة المؤقتة، لكنها ترفض الواقع القاسي الذي وجدت نفسها فيه. تحاول أن لا تتخلى عن الحب مقابل التضحية بأطفالها، وتواجه ضغوطًا نفسية بسبب هشاشتها وعاطفتها المفرطة، لكنها تستمر في رفع أحلامها بحثًا عن الحب والسعادة الوهمية.

    الكاتبة بارعة في رسم اللعبة بالكلمات، لتربط بين الحب والألم، والصراعات الداخلية، والخوف، والانهيار، والغضب، والكراهية، والتردد، وإنكار الذات، والأفكار المبعثرة، والهروب من الواقع.

    نور وحيدة في صراعها مع ذاتها، متألّمة، تواجه علاقات سامة، وتسعى وراء حب غير حقيقي، لكنها تمثل نموذجًا للمرأة الباحثة عن النور، عن التصالح مع الذات، عن السلام الداخلي والخلاص النفسي.

    هذه ليست رواية عادية، بل رحلة عميقة في التلاعب النفسي، والإنكار، والألم، والخذلان، والبحث عن الذات بعد ضياع طويل في دوامة الحياة. نور تفكر بشكل زائد، وتصارع نفسها، وتبحث عن الأمان بعد شعورها بالخذلان والانهيار في حب وهمي. تكتشف أمورًا لا ترغب بسماعها، وتجد نفسها في مواجهة الحقائق المؤلمة، لكنها تنهض من جديد بلا وعي كامل، بلا منازع، وتبحث عن الوقوف على قدميها وسط الألم والخوف والتردد.

    تستحضر الرواية في نفسي شغفي بالتصوير، هوايتي التي أحب، وكيف أن نور تحتفظ بالكاميرا كذكرى لكل ما يذكرها بوالدها، كما أن صديقتها المقربة تمثل مرشدتها في أحلامها الضائعة وموهبتها.

    من شعور التضحية المفرطة بأطفالها نتيجة إهمالها لهم، ومن هشاشة الأمومة والغضب وعدم الاعتماد على النفس، تحاول نور، المرأة التائهة، أن ترسم ملامح حياتها، لكنها تقع مرات عدة في شبكة خفية ومعقدة، تجبرها الظروف على مواجهة ذاتها والواقع بذكاء، وحتى عند فشلها، تنقذها من الأوهام.

    تُجسّد الشخصية أثر طفولة هشة خلّفت فجوة داخلية، شكّلت ملامح شخصية ضعيفة ترفض الاعتراف بذاتها، فلا يظهر منها سوى شعوري الألم والأمل في آنٍ واحد. ومن خلال رحلتها، تسعى إلى البحث عن ذاتها، والاعتماد على نفسها، والابتعاد عن الرجل السام.

    هذه ليست رواية تقليدية، بل عمل يزخر بالفلسفة والتحليل النفسي، ويغوص عميقًا في الوعي بالذات وتقبّلها. إنها رحلة نحو فهم النفس، لا تقوم على الهروب أو التظاهر، بل على المواجهة الصادقة، والسعي المستمر للإدراك والاحتواء، داخليًا وخارجيًا.

    ما يميّز العمل هو اسم الشخصية نور، الذي يحمل دلالة رمزية عميقة؛ إذ تتجلّى كصورة في الظلام، ثم تتحوّل إلى نور يعكس جوهر بطلتها. ويبدأ التعافي كخطوة أولى في طريقها نحو الوعي والإدراك والتقبّل، بعيدًا عن التعلّق، وعن الحب المرهق، وعن العلاقات السامة.

    وفي جلساتها مع الطبيبة النفسية، تُفتح أبواب الجروح القديمة، حيث تقدّم لها نصائح تساعدها على اكتشاف الحقائق الدفينة، وتواجه خوفها المتجذّر من ماضيها.

    بعد عام، تتغير الأشياء والأرواح والشخصيات، فلا تحزن وكأن شيئا لم يكن؛ فالانفتاح على الفرح هو الطريق الصحيح نحو النور والتقبل والهدوء والسكينة والطمأنينة، ومع حب الذات والآخرين تنجذب الطاقة الإيجابية إلى حياة من حولك.

    وبعد أن انتهيتُ من قراءة هذه الرواية الرائعة بلا شك، أدركتُ أنها علّمتني دروسًا قيّمة في التقبّل والحب والحرية والصبر. وأشكر هدى على موهبتها، فهي لا تسعى فقط إلى إيصال رسالتها من خلال الكتابة، بل تكشف عمّا بداخلنا من مشاعر وأفكار نحاول تجاهلها أو الهروب منها. إنها تلامس أولئك الذين يعانون من مشكلات نفسية لا يدركونها في هذه الحياة.

    ❞ «حين تصبحين أكثر وعيًا، لن تعودي تتفاعلين مع الأمور بالطريقة ذاتها. ستدركين أن بعض الأشياء لم تتغير، بل أنتِ التي تغيرتِ». ❝

    ‏اقرأ الكتاب على @abjjad عبر الرابط:‏****

    #أبجد

    #أقرب_إلى_النور

    #هدى_عبد_المنعم

    ❞ «أحيانًا، الأشياء التي لم تحصلي عليها، تكونين سببًا في منحها لمن تحبين». ❝

    ‏اقرأ الكتاب على @abjjad عبر الرابط:‏****

    #أبجد

    #أقرب_إلى_النور

    #هدى_عبد_المنعم

    ❞ «حين تعيدين اكتشاف العالم من حولكِ، ستجدين أنكِ في الحقيقة تعيدين اكتشاف نفسك». ❝

    ‏اقرأ الكتاب على @abjjad عبر الرابط:‏****

    #أبجد

    #أقرب_إلى_النور

    #هدى_عبد_المنعم

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    تقدم لنا الكاتبة المبدعة "هدى عبد المنعم" في روايتها الجديدة "أقرب إلى النور" رؤية درامية ونفسية متعمقة حول الحياة وجنوحها والتوائها، عندما تزداد الضغوط والأحمال فوق رأس وكتفي بطلتنا "نور"، فتترنح بين ثنائيات الفرح والحزن، والأمل واليأس، والاحتياج والحرمان، والرضا والغضب، والسعادة والشقاء، والنجاة والهلاك.

    تبدأ الرواية مع نور وهي تروي لنا تفاصيل حياتها، الحاضر الذي وصلت إليه بعد تجربة استغرقت سنوات قليلة في الدروب المراوغة للحياة، اكتشفت أن الأحلام كلها كانت قد تَبَخرت وأن المعاني كلها كانت قد فُقِدَت، لم تكن الحياة كريمة معها، ولم تكن حتى منصفة.

    ❞ أثقال حملتُها لسنوات على كاهلي بلا شكوى، وأخرى قيدتْ معصميّ وكبلتْ قدميّ في مكان لا يشبهني، وها أنا أجنح نحو كل شيء بعيد وخاطئ، لربما أتحرر! ❝

    تعرفنا على كل شخصيات الرواية:

    ابنها سليم، الاختبار الصامت الذي ألقت به الحياة على كاهلها وتركتها تجتر الألم في استسلام، وابنتها سيلا، التحدي الذي كبر معها وجعلها تنتبه إلى وجود كيان يبحث عن صورة للحياة من نوع خاص.

    زوجها محمود، الغيمة التي أمطرت وجعًا ثم مرت سريعًا وتركتها تصارع الأيام في صمت، وأخوها طه، الكابوس الذي يجثم على صدرها ويقف حائلًا أمام أي فرصة للمراجعة السليمة للحياة.

    ابنه أخيها تقى، شعلة الأمل التي تنير جوانب من حياتها وتحاول أن تمنع إطباق الظلام الكامل، وصديقتها أروى، النسمة التي تأتي بين حين وآخر فتنتعش بها النفس وتتجدد.

    نهى وميّ ويارا، الأطياف العذبة التي أتت من غير موعد لتخفف من ملوحة ومرارة الأيام، وكذلك الطبيبة النفسية، وكريم مدرب سليم، ومريم مساعدة المنزل.

    أكمل، ظنَّته الأمل الذي يتشبث به الغريق، والسراب الذي يجري وراءه العطشان، قبل أن تتيقن من أنه لا هو طوق نجاة ولا هو ينبوع ماء، ولا هو شجرة تستظل بها من حرارة شمس الظهيرة. ‏

    ❞ الرجل الفاسق ألعن من العاهرة ❝

    عاشت تجربتها المنهِكة بكل كيانها، حب وعاطفة، احتياج ورغبة، تجربة جنسية مبتسرة، انكشاف وتردد ولا مبالاة، كذب وخيانة وغدر، وضياع.

    ❞ بوسعي العيش بثقب في قلبي وغصة في حلقي، وأنفاس مترددة بالكاد بين أربعة جدران، لكنها ليست حياة ❝

    لعبت "نور" كل الأدوار وذابت فيها، ولبست كل الأثواب التي خاطتها لها الحياة، ثوب الفتاة الصغيرة الباحثة عن الخلاص، وثوب الزوجة البائسة التي تسرب الحلم من بين أصابعها، وثوب الأم الوحيدة المنهكة، وثوب العاشقة المتيمة الحائرة، وثوب شهيدة الغرام وضحية الغدر والخيانة، ثم أخيرًا ثوب المرأة الناضجة القوية.

    ❞ لا بد أن تصدقي أن ثمة أشرارًا في العالم، واجبك أن تحمي نفسك منهم، لا أن تلتمسي العذر لهم! لمَ أنتِ رحيمة مع الجميع إلا نفسك؟ ❝

    تمتلك هدي عبد المنعم قدرات لغوية متميزة، وتستخدم لغة سلسة ورشيقة ومتهادية، ولكنها في نفس الوقت لغة واعية وواثقة وحازمة، تعرف كيف تصوغ العبارة، كيف تمددها عندما تريدها منبسطة ومسترخية وكيف تبترها عندما تريدها منقبضة ومشدودة، وكيف تستحضر كل المفردات أمامها وتضعها تحت طوعها، رأينا ذلك وعشناه معها في لغة السرد، واستمتعنا به في التكثيف اللغوي بالحوار.

    كما تلاعبت الكاتبة بأصوات السرد ومنحتها تنوع فاتن على مدى خمسة فصول وخاتمة، في ٥٢ مقطع، لم تكتفِ بصوت "نور" راوية بالضمير الأول (المتكلم) لمعظم فصول ومقاطع الرواية، صوت حقق لنور المصداقية والتفهم والقرب مع القارئ وأتاح لها التعبير الكثيف بتيار وعيها المنساب، لكن الكاتبة كانت من وقت لآخر تأتي بصوت راوٍ عليم بالضمير الثالث (الغائب)، ليطلع القارئ على جانب موضوعي أفتقده أو كاد مع سرد نور، ويمنح الصوت أيضًا لمتكلمين آخرين، مثل سيلا (في المقطع ٢١) وأكمل (في المقطع ٣٦)، لكي يضيف شذرات لم تدركها نور، حتى أن طيف الضمير الثاني (المخاطَب) كان يلوح ويتسلل إلى السرد للمزيد من الحيوية والإثارة والتوريط، فتلغي المسافة بين السارد والقارئ والشخصيات.

    أرتنا هدى عبد المنعم كيف يمكن أن يصل الإنسان إلى هذه الدرجة من الهشاشة وخداع النفس لمجرد أنه يبحث عن أمل لا يهم إن كان زائفًا أم حقيقيًا، كيف يمكن أن ينخدع بسهولة ويستعذب الخديعة لمجرد أنه يريد التشبث بوهم يظن أنه آخر ما لديه في هذه الدنيا، ولكن كان لابد لأمواج الحقيقة من أن تأتي.

    ❞ كاجتياح الموج للقلاع المبنية على الرمال، لا تصمد الأكاذيب في وجه الحقائق! ❝

    بعد أن تعاطفنا وصدقنا، ثم خفنا وأشفقنا، ثم غضبنا ورفضنا، مضت نور في رحلة الوعي، قررت أن تتوقف عن الانهزام والاستسلام، ما زال هناك أمل، ليس أملًا زائفًا مثل كل مرة، بل أمل حقيقي.

    ❞ أومأت نور، في عينيها بداية إدراك، بداية رحلة نحو وعي أعمق، وربما نحو شفاء أخيرًا. ❝

    الرواية هي تجربة نفسية معرفية بديعة، هي رحلة داخل هشاشة الإنسان، أجهضت الحياة كل الأحلام، وأفرغت كل الآمال، وأطلقت كل الأكاذيب، وأحكمت قبضتها، ثم طفقت تسخر وتستهزئ، ولكن بعد كل ما شهدته نور، وعندما أضاء الوعي نورَه داخلها، بحثت عن البداية، ووجدتها.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    الرواية دي بالنسبة لي مش مجرد حكاية بنت حبت واحد توكسيك، دي تشريح لحاجة كده اسمها تآكل الروح اللي بتحصل بمنتهى الهدوء تحت مسمى الحب والتضحية.

    البطلة هنا بتمثل نموذج الأم اللي شايلة مسؤوليات ومطالب طول الوقت، وفجأة لقت نفسها في علاقة هي في الحقيقة اقرب لاستراحة محارب من أنها علاقة حب حقيقية يعني. الوجع الحقيقي في الرواية مش في أن الطرف الآخر مؤذي على قد ماهو كان في الفراغ اللي كان في حياتها وهو ملاه.

    هي كانت محتاجة تتشاف بعيداً عن دور الأم، وهو ببراعة استغل الاحتياج ده.

    البطلة كانت بتمر بحالة إدمان شعوري، والبطل هنا ماكنش مجرد حبيب، كان مراية مكسورة هي بتحاول طول الوقت تجمعها عشان تشوف صورتها هي فيها وكل ما تجمع حتة تنجرح وتنزف بس بتكمل لأن الوجع بقى هو الشيء الوحيد اللي بيحسسها إنها لسه موجودة.

    الرواية كمان ناقشت موضوع مهم اوي أغلبنا بيقع فيه وهو أن البطلة كانت واقعة في فخ إنها المنقذة أو الوحيدة اللي فاهماه، وده نوع من المقاومة النفسية عشان ماتعترفش لنفسها إنها ضحية. هي كانت بتحاول تحول الألم لبطولة عشان تقدر تستحمل.

    الرواية وصفت بدقة إزاي الصدمة العاطفية بتخلي الست واقفة في مكانها، العالم بيتحرك وهي محبوسة في لحظة خذلان واحدة بتكرر نفسها. هي مش بتفكر في المستقبل، هي بتحاول بس تنجو من اللحظة اللي عايشة فيها دلوقتي اللي مابقتش بتعدي إلا بصوته أو بوجوده، حتى لو الوجود ده بيأذيها.

    الرواية بتقدم مفهوم مختلف عن التعافي وهو أن

    التعافي مش معناه إن الوجع يختفي.

    التعافي هو إن الوجع يفقد سلطته عليكي.

    إنك تبطلي تسألي هو ليه عمل كدة؟ وتبدأي تسألي أنا ليه قبلت كدة؟

    الرواية دي عن الوعي اللي بيخليكي تشوفي الحقيقة من غير تجميل عشان لما تبدأي تقربي من النور، تكوني عارفة إن النور ده مش جاي من بره، ده نابع من تصالحك مع نفسك القديمة.

    وحقيقي على قد ما كنت عايزة امسك نور دي اديها ١٠٠ قلم على وشها على قد برضه ما كنت عايزة احضنها واطبطب عليها واقولها اني بجد فاهماها أوي وحاسة بيها

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق