وإذا كان نيوتن قد رأى أبعد لأنه وقف فوق أكتاف العمالقة، فإننا نحن أيضًا لا نملك أن ننظر إلى العالم بغير هذه الأعين الموروثة، ولا أن نتقدم خطوة إلا بالاتكاء على تلك السلالم التي تركها لنا الكبار
فوق أكتاف العمالقة : قراءات وتأملات في ميراث الفلسفة والأدب > اقتباسات من كتاب فوق أكتاف العمالقة : قراءات وتأملات في ميراث الفلسفة والأدب
اقتباسات من كتاب فوق أكتاف العمالقة : قراءات وتأملات في ميراث الفلسفة والأدب
اقتباسات ومقتطفات من كتاب فوق أكتاف العمالقة : قراءات وتأملات في ميراث الفلسفة والأدب أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
اقتباسات
-
مشاركة من Salem Alblwy
-
منذ ذلك الحين صارت عبارة نيوتن أشبه بمرآة يتأمل فيها المفكرون والأدباء صلتهم بأسلافهم، فليس أمام إنسان اليوم أن يستهل رحلته الفكرية إلا من حيث انتهت الكتب العظيمة. وهذه الكتب ليست أوراقًا وحسب، بل جسورًا تمتد بنا إلى أرواحٍ سبقتنا في التفكير، وإلى أسئلةٍ ظلّت تعصف بالإنسان منذ نشأته الأولى. كل مفكر عظيم هو، في جانب ما، ابنٌ للعمالقة، يتغذّى من إرثهم، ويضيف إليهم ما يجعله بدوره منطلقًا لغيره.
مشاركة من Salem Alblwy -
نحن أقزام فوق أكتاف عمالقة، نرى أبعد منهم لا بفضلنا، بل
مشاركة من Salem Alblwy -
نحن أقزام فوق أكتاف عمالقة، نرى أبعد منهم لا لفضل فينا، بل لأنهم رفعونا بعلوّهم»
مشاركة من Salem Alblwy -
«لقد قضيتُ ربع قرن أقرأ، أقرأ، أقرأ، وها أنا الآن، وقد تحرّرت من الكتب، أفتّش في داخلي عن آثار الكلمات».
مشاركة من عبدالله مدخلي -
«في مستهل فيلم «ذا بريستيج» للمخرج كريستوفر نولان، يؤدي ساحر خدعة من خلال طائر صغير، يختفي داخل قفص موضوع على الطاولة يجهش طفل صغير بالبكاء، ظنًّا منه أن الطائر قد قُتل يقترب منه الساحر، ويُتم الخدعة بصنعة لطافة، مُخرجًا طائرًا حيًّا من يده، لكن الطفل يرفض التصديق، مُصرًّا على أن هذا لا بد أن يكون أخ الطائر الميت بعد انتهاء العرض نرى الساحر وحيدًا؛ إذ يلقي الطائر المفروم الميت في سلة المهملات حيث ترقد جثث طيور أخرى لا بدَّ أن الطفل كان على حق؛ فهذه الخدعة لا تُنجز إلا عبر العنف والموت، لكنها تستمد قوتها وتأثيرها من إخفاء ذلك المشهد
مشاركة من أماني هندام
| السابق | 1 | التالي |