فوق أكتاف العمالقة : قراءات وتأملات في ميراث الفلسفة والأدب - أحمد الزناتي
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

فوق أكتاف العمالقة : قراءات وتأملات في ميراث الفلسفة والأدب

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

هذا الكتاب رحلة فكرية آسرة تمتد عبر الزمن، تمزج بين عبق الحكمة القديمة وتوهّج الفكر الحديث. في صفحاته، يُنصت القارئ إلى همس سقراط في الساحات، ويتأمل مع أومبرتو إيكو بين رفوف المكتبات، ويهيم في متاهات بورخيس، ويواجه تحليلات جيجيك الجريئة، ويشارك تيزر أوزلو حنينها وهي ترى في الألم طريقًا للفهم. كل فصل فضاء لقاء بين فكر خالد وسؤال متجدد، يفتح نوافذ أعمق لفهم الذات والعالم. يقدّم الكتاب قراءة تأملية لعدد من الفلاسفة والكتّاب الذين أسهموا في تشكيل الوعي الإنساني، ويكشف كيف تظل أفكارهم حيّة وقادرة على التنفّس في وجدان الإنسان المعاصر. وبأسلوب أدبي رفيع يجمع بين الدقة والدفء، ينسج المؤلف حكايات وتأملات تمنح القارئ تجربة فكرية متوازنة بين العقل والعاطفة، مؤكّدًا أن الفكر العظيم لا يزول، بل يبقى نورًا عابرًا للأجيال، يهدي كل باحث عن الحكمة إلى حيث يقف العمالقة.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.5 2 تقييم
15 مشاركة

اقتباسات من كتاب فوق أكتاف العمالقة : قراءات وتأملات في ميراث الفلسفة والأدب

«في مستهل فيلم «ذا بريستيج» للمخرج كريستوفر نولان، يؤدي ساحر خدعة من خلال طائر صغير، يختفي داخل قفص موضوع على الطاولة يجهش طفل صغير بالبكاء، ظنًّا منه أن الطائر قد قُتل يقترب منه الساحر، ويُتم الخدعة بصنعة لطافة، مُخرجًا طائرًا حيًّا من يده، لكن الطفل يرفض التصديق، مُصرًّا على أن هذا لا بد أن يكون أخ الطائر الميت بعد انتهاء العرض نرى الساحر وحيدًا؛ إذ يلقي الطائر المفروم الميت في سلة المهملات حيث ترقد جثث طيور أخرى لا بدَّ أن الطفل كان على حق؛ فهذه الخدعة لا تُنجز إلا عبر العنف والموت، لكنها تستمد قوتها وتأثيرها من إخفاء ذلك المشهد

مشاركة من أماني هندام
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب فوق أكتاف العمالقة : قراءات وتأملات في ميراث الفلسفة والأدب

    2

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    عندما يقابلني كتاب للمبدع أحمد الزناتي أبادر بقراءته لأنني أدرك جيدا أنه سيستحق الوقت ..كتاب يعرج بنا إلى آراء الفلاسفة العظام وكيف أننا نسير على خطاهم ونتسلق أكتاف العمالقة منهم كي نستفيد من أفكارهم وآثارهم ونضيف إليها ما تيسر لعقولنا من التعبير عنه إن أمكن ويتضح ذلك في تشبيه"❞ نحن أقزام فوق أكتاف عمالقة، نرى أبعد منهم لا لفضل فينا، بل لأنهم رفعونا بعلوّهم»‏❝

    لقد أحببت فصل حديثه عن سلافوي جيجيك وضربه مثالاً للتقدم بالساحر في فيلم ذا برستيج وانه في سبيل التقدم يجب من سقوط ضحايا وأن نخلف وراءنا طيوراً مسحوقة على حد تعبيره.استوقفتني ايضا عبارة الفيلسوف برايان ماجي❞ في كتابه الأسئلة المطلقة عبارة مؤثرة لوصف استماعه للموسيقى: «عندما استمعت إلى الموسيقى، كنتُ أنا الموسيقى»؛ ❝

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون