- مَنْ يُبقي الحقدَ في صدره، يموت ألف مرَّة
أرجوك لا تتوقفي عن الثرثرة
نبذة عن الرواية
تقدّم مجموعة «أرجوكِ، لا تتوقفي عن الثرثرة» للقارئ عالمًا مشبعًا بالبوح، تتحوّل فيه الحكايات إلى مرايا شفافة تعكس أعماق النفس الإنسانية في لحظات ضعفها وقوتها، أفراحها وانكساراتها. فهي نصوص لا تراهن على دهشة الحدث بقدر ما تراهن على صدق الإحساس، وعمق التجربة، ونعومة اللغة التي تتنقّل بسلاسة بين سرد بسيط نابض ولمسات شعرية مكثّفة. تميل القصص بوضوح إلى استكشاف الداخل الإنساني أكثر من متابعة الوقائع الخارجية؛ فالشخصيات هنا ليست مجرد شخوص حكائية، بل ذوات مضطربة تبحث عن معنى وخلاص، ويكشف كل موقف أو حوار جانبًا جديدًا من أعماقها. وتبرز المجموعة احتفاءً لافتًا بالصوت الإنساني، بتلك الثرثرة التي لا تُثقِل بقدر ما تُنقذ من صمت خانق. إنها مجموعة لا تُقرأ على عجل، بل تُعاش وتُترك لتفعل أثرها، حيث يجد القارئ نفسه أمام أسئلة مفتوحة وأصداء لا تزول مع إغلاق الصفحة الأخيرة. باختصار، هي عمل فني صادق يجمع بين هشاشة الإنسان وقوته في آنٍ واحد.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2025
- 122 صفحة
- [ردمك 13] 97863382733835
- مختلف للنشر والتوزيع
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
yassmin thabet
قرأت المجموعة بناء على ترشيح استاذتي ايمان الدواخلي ولم تخيب ظني فقد كانت من أروع المجموعات التي قرأتها ما هذه اللغة ما هذه البساطة في السرد في السهل الممتنع تشعر مع كل حكاية من الحكايات الأربعة عشر أنك امام رواية قصيرة
على الرغم من المساحة الصغيرة التي تأخذها كل حكاية الا ان الكاتب برع في تغذيتها بكل شاعرية وكل مونولج داخلي يجعلك تتعاطف مع كل شخصية وتشاركها احلامها واحزانها وكل ما يدور بداخلها
الحكايات مباشرة وهذا أكثر ما اعجبني وموضوعية وواقعية جدا تشعر أنك يمكن ان تعيشها او تعرف أحد قد عاشها وهذا ما اعجبني جدا في المجموعة فانا أكره في فن القصة القصيرة ان تكون هناك رموز عصية على التفكير ونهايات مبتورة تجعلك تنسى الحكاية من الأساس لكن كل حكايات الكاتب كانت ذات نهايات مناسبة جدا ومشبعة للقارئ
ما يميز كل حكاية وماهو مشترك في كل الحكايات هي الحب الصادق والحنين للماضي والاعتراف بالفضل ومجابهة صعوبات الحياة بروح محاربة وهذا ما جعلني اشعر بعد انتهائي من المجموعة بالالهام وباني مستعدة لمواجهة العالم وهذا ما يجب أن يكون عليه الادب ان يجعلك تشعر بانك تعرف اكثر من حياة في حياتك الواحدة وتتبني أفكار ووجهات نظر الكثير غير نفسك
في النهاية استمتعت جدا واشكر الكاتب علي هذه المجموعة الرائعة علي وعد بقراءة كل اعمال الكاتب لان أسلوبه حقا هو الأسلوب الذي احب واتمني ان ينزل الكتاب علي موقع الجودريدز ايضا
-
Nader Reda
#ريفيو المجموعة القصصية : ارجوك لاتتوقفى عن الثرثرة
* الكاتب : كمال علي كمال
* الصفحات : ٩٩ ورقى
* دار النشر : دار نشر مختلف للنشر والتوزيع
* التقييم : ⭐⭐⭐⭐⭐
⭐ قراءت كل أعمال الكاتب السابقة رواية اشرعة الشتات و رواية مراسم الفصح ورواية طوق عزيز ، وهذه اول مجموعة قصصية يكتبها ، استمتعت بكل قصة تحتويها تلك المجموعة الشيقة .
⭐ من احسن المجموعات القصصية التى خلال ٢٠٢٥ ، ١٤قصة قصيرة عن أمور تحدث فى الحياة ، عن الخيانة ، ذكريات ، التضحية ، نكران الجميل ، الخزلان ، المشاكل العائلية ، النجاح، قصص بها الفرح و الحزن وأخرى بها الحب والفقد .
⭐ لم يكتب الكاتب من قبل قصص قصيرة ، ولكنه بعد قراءتى للمجموعة القصصية استطيع ان اقول انه نجح بدرجة امتياز فى تجربته الأولى للقصص القصيرة واتمنى ان يستمر فى تلك التجربة .
🏵️ نبذة مختصرة عن بعض القصص :
✴️حروف النظرات : قد تسامح المرأة الكذب ، وتتناسي الخذلان ولكنها تموت واقفة ان شعرت بطعنة الخيانة .
✴️ نبض : الإنسان قد يحتاج إلى الفشل بقدر مايحتاج إلى النجاح، الفشل هو بوابة النجاح، بغير الفشل لن يستشعر الإنسان طعم النجاح .
✴️غربت قبل اكتمال الشروق : الصدمات تجعل الإنسان يفقد جل تركيزه فى الوقت الذى يحتاج فيه إلى كل ذرة منه ، قصة برغم حزنها الا انها من أجمل قصص المجموعة ، وهى تحكى عن فقد العائلة لاحد أفرادها .
✴️ شهادة حياة : انا الحى الذى انكره الورق ، وخانة الدم ، وتامر عليه الختم ، انا الميت فى ملفات الدولة، والحى فى احزانه.
✴️اخر يوم قبل الستين : احب الروتين، لا أمل من تكرار افعالى كل يوم ، الخوف من نتائج التجريب لكل جديد دائما يكون سببا فى التمسك بالقديم .
💠 أراد الكاتب ان يتضمن عملة قصة قصيرة عن غزة ، عن امهات واطفال غزة ، وجاء الغلاف جميل جدا يوضح مأساة غزة وأهلها .
💠 أعجبت جدا براى د. محمد عبد العال فى المجموعة القصصية وخصوصا تحليله بالتفصيل عن قوة اللغة واسلوب السرد والوصف .
💠 اسم العمل جاء مناسب ، فقد اختار الكاتب احد قصص لكى يعنون المجموعة ، و من وجهه نظرى قصة غربت قبل اكتمال الشروق كانت تستحق ان تكون عنوان المجموعة ، وان كان هناك قصص أخرى ممتازة تستحق ان يكون العمل باسمها .
💠 الغلاف بديع.. مؤثر... ذات الوان هادئة..
💠 اللغة.. جاءت بالفصحى القوية
#ريفيوهات_نادر_رضا_٢٠٢٥
-
ماجد رمضان
دعوة للقراءة
(أرجوكِ، لا تتوقفي عن الثرثرة)
مجموعة قصصية للكاتب كمال علي كمال، تتضمن (أربعة عشر) قصة متنوعة في سياقاتها، متفاوتة الطول، متباينة المستوى الفني، تتحرك في فضاء الواقعية، حيث تلتقط حدث مركزي لأشخاصها، يتمحور حول كيف تتعامل الشخصية الإنسانية في لحظات الحنين، الانكسار، الفقد، المكاشفة والوعي، الوفاء والخذلان، وتنحى في بعضها منحى نفسيا.
وقد انتظمت تلك المجموعة القصصية في عقد بديع فريد، متحدة في جوهرها، تجمعها روح واحدة، ماعدا قصة (شام) التي جاء الغلاف مشيرا إليها ومعبرا عنها، فقد شذت عن هذا العقد، فغلب عليها الرمز والإشارة، وإن كان لا يخفى على القارئ اللبيب فهو بالإشارة يفهم.
في هذه المجموعة القصصية نجد أن الكاتب يُظهر بالفعل براعته في الكتابة الوجدانية الشاعرية الجميلة، ولغته الآسرة التي ترقى إلى أن تكون شعرًا؛ لولا غياب الوزن والقافية والموسيقى الشعرية، فكان الإحساس المتدفق من خلال الكلام لا يمكن نكرانه، ويصعب علينا تجاوزه.
ولكن، طالما أن تبويب النص يندرج ضمن فن القصة القصيرة فلا مناص من استخدام قواعد كتابتها ــــ بعيدًا عن كل هذا الجمال الكتابي ـــ التي تقوم على معماره الثلاثي القائم على بداية ووسط ونهاية، كما أشار د. محمد عبد العال (الكاتب والمدقق والمحرر الأدبي) في رأيه الملحق بالمجموعة.
فعند تناول هذه القصص، نلحظ أن بعضُ النصوص، تدور في فلك النثر السردي أو الحديث الشاعري والمنولوج الداخلي تعبيرا عن بعض المواقف، مثل قصة (حروف النظرات ـــ طعم الدموع ــــ ثلاث ساعات لا تكفي).
فرغم وجود الحكاية في بعضها، إلا أنها ظهرت بصورتها الخبرية، أو بشاعريتها المفرطة، ومما هو معلوم، فإن القصة القصيرة لا تعتمد على الحكاية وحدَها ولا على المشاعر، وإنما تصطحبهما معها، وتُخضعهما لأدوات الكاتب، وقدرته على إعادة تدويرهما في مطبخه السردي التخيلي وصنع حبكة درامية معينة.
أما في قصة (أرجوك، لا تتوقًفي عن الثرثرة). وهي القصة التي سميت باسمها المجموعة فرغم غياب الصراع الحقيقي داخل النص إلا أن الكاتب تكفَّل باستحضار وإدارة صراع من نوع مختلف، لا يقل جمالًا ولا يخلو من الإثارة والتشويق، اللذين تكفل بهما غموض متنامٍ بلغ مداه عند الاقتراب من النهاية، عندما أفصحت القصة عن مغزاها.
كما اننا نلاحظ في قصة " نبض"، غلبة الصيغة الخبرية في معظم القصة من خلال الوقوع في نمطية السرد الوصفي للأحداث: "ولدت لأم فقيرة، مات الأب وتركها تواجه أهوال الحياة، سافر شقيقاه إلى الدراسة والبحث عن عمل، شراء البقرة وماكينة الخياطة"، هذا المثال للمرأة المكافحة، تم استهلاكه وتصديره مرارا وتكرارا.
وشابها بعض المعلومات الطبية التي تحتاج إلى تصحيح مثل (أطلب من المساعدين تحضير جهاز الصدمات الكهربائية ... أقوم بشحن الجهاز وتوجيهه الى صدرها ــ نقوم أنا وطاقمي بغلق الجرح النافذ من الصدر الى القلب تقضيبا) فجهاز الصدمات لا يستخدم لصعق القلب مباشرة، وإنما يستخدم لصعق القلب وهو بداخل الصدر.
(إحدى الممرضات تساعدني في خلع ملابس العمليات، ثم تقودني الى حوض الماء وتشرع في تطهير يدي) التطهير يكون قبل اجراء العلمية وليس بعدها.
(كنت شعلة من النشاط، أعمل في العيادات الخاصة طوال الليل، وأدرس كطبيب امتياز طوال النهار، وتخرجت الأول على دفعتي) الامتياز يكون بعد التخرج وهو سنة التدريب العملي وليس دراسة ولا يحق للطبيب فيها مزاولة المهنة.
وهذا لا يقلل من قيمة القصة، وروعة وشاعرية اللقطة المحورية التي بنيت عليها، وهي تعلق الطبيب بمريضته رغم علمه بوهن قلبها وضعفه.
بكيت فاطمة التي غربت قبل اكتمال الشروق، رغم تحفظي على جملة، (كان طبيبا سبعينيا مخضرما في تخصصه، صليبه ذو حجم ملفت بيده) فوصف صليبه ليس له تأثير على تطور الحدث وتناميه، (الذي لم يجف الدم عن جرح عمليته) فتركيب الدعامات لا يتطلب جرحا ولا يوجد دما.
وتعاطفت مع أم محمود ومصابها، لأنها مثلي لم تكن تفضل طعام الشارع، وتحب الملوخية.
وأدركت مشاعر العجوز في شهادة حياة، وأبدع الكاتب حين ضن عليه بذكر اسمه فجعله نكرة، ليؤكد على وجوده وغيابه في ذات الوقت: كنت حاضرا نعم، لكن كما يُرى التمثال في الساحة، لا يسلم عليه أحد.
ويستمر تألق الكاتب في بقية القصص (آخر يوم قبل الستين) (مفكرة الحذف) (مزامير الغروب) (دكان توبة) التي تثير قضايا جوهرية حول الغربة المجتمعية، والفقد والخذلان والوفاء ومعنى الصداقة.
وكانت الخاتمة (شام)، نص سردي، يتميز بالتكثيف والرمزية، ولكنه غير مكتمل الأركان كقصة، ربما يكون دعوة للقارئ أن يعيد بناء القصة بخلفياتها وتداعيتها من مخزونه المعرفي.
ولعلنا نقول في النهاية: إن قلم الكاتب من الأقلام الإبداعية، والتي يجب الإشارة إليه، والثناء عليه والإشادة به، كما يجب التنويه، على أن وجود بعض الملاحظات لا يقلل من قيمة هذه المجموعة القصصية، ولا يفقدها تميزها وتفردها. فكأيّ عمل إبداعي جميل وهام ومتقن، لا مناص من أن يشوب النصّ بعض ما نعتبره هفوات وأخطاء عابرة.
-
nada
اسم الرواية/ارجوك لا تتوقفي عن الثرثرة
اسم الكاتب/ كمال علي كمال
دار النشر/مختلف للنشر والتوزيع
عدد الصفحات/١٢٢
التصنيف/مجموعة قصصية (اجتماعي)
القراءة الكتروني/ابجد
التقييم/⭐ ⭐ ⭐ ⭐
🎀نبذة عن الرواية
مجموعة قصصية تمثل نافذة على النفس البشرية، حيث كل قصة تحمل لحظات صغيرة من الانكسار، الخوف، الفقد
القصص لا ترتبط ببعضها البعض، لكنها تشترك في روح الاعتراف والصراحة، كأن الشخصيات تفضفض وتشارك القارئ أسرارها العاطفية والمواقف اليومية
🎀الحبكة
لا توجد حبكة متصلة، فكل قصة عالم صغير قائم بذاته، لكنها تترك أثر طويل على النفس
تتناول اللحظات التي يختبر فيها الإنسان، وكيف يمكن للكلمات والصمت أن تعكس الانكسار الداخل
🎀 الشخصيات
كل قصة لها شخصياتها الخاصة،و حياتها العادية ، لكنها عميقة في أحاسيسها.
الشخصيات تتصارع مع الانكسارات الداخلية، الأسئلة الوجودية، والحاجة للتعبير عن الذات.
🪶 دلالة العنوان
«لا تتوقفي عن الثرثرة» عنوان ملائم تمامًا لهذه المجموعة.
الثرثرة هنا تعني الكلام المستمر كوسيلة الاحاديث المطولة، للحفاظ على تماسك النفس، والتعامل مع اللحظات الصعبة والانكسار التي نمر به جميعًا.
🎀اللغة والسرد
لغة سلسة، فصحى بسيطة، مليئة بالمشاهد اليومية والأحاسيس الإنسانية.
السرد يختلف من قصة لأخرى: هناك حوار وسرد تفصيلي
🎀نقاط القوة
صدق التجربة الإنسانية للرواية
تنوع القصص واللحظات يجعل كل قصة مختلفة ومؤثرة
🎀وجهة نظر قارئ
كل قصة قصيرة، لكنها تثبت أن التعبير عن النفس، حتى ب الثرثرة، ضروري للبقاء
مجموعة قصصية وجدانية، مليئة اللحظات الإنسانية والانكسار
#قارئة_متمردة
#ريفيوهات_علي_قد_المقام





