لماذا لا نحب الناس؟ | Why We Don't Like People > مراجعات كتاب لماذا لا نحب الناس؟ | Why We Don't Like People

مراجعات كتاب لماذا لا نحب الناس؟ | Why We Don't Like People

ماذا كان رأي القرّاء بكتاب لماذا لا نحب الناس؟ | Why We Don't Like People؟ اقرأ مراجعات الكتاب أو أضف مراجعتك الخاصة.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    كتاب لماذا لا نحب الناس

    المؤلف دونالد أ. ليرد

    ترجمة Donia Darwich

    دار النشر دارك للنشر والتوزيع

    عدد الصفحات ٢٠٨

    الترجمة لغة عربية فصحى سلسة ( السهل الممتنع)

    في أحد المرات كنت في حالة ضيق شديدة بسبب أن شخصية ما كانت دوما تنتقد تصرفاتي مع الآخرين، لدرجة حقا شككت بكل ما أفعل. إلى أن جلست مع شخص أثق برأيه فأخبرني أن تصرفاتي هذه هي سبب محبة الناس لي، فكيف أقوم بتغييرها. ومنذ ذلك اللحظة آمنت تماما بكل ما أعتقد وأفعل. لذا عندما قرأت عنوان هذا الكتاب جذبني وقررت أن أقراه وحقا اكتشاف رائع أوصي به أي شخص.

    على الرغم من أن الكتاب الأصلي نشر عام ١٩٣١ لكن بمجرد قرائته ستكتشف إنه يتناسب تماما مع عصرنا الحالي والأبحاث المتواجدة فيه التي تم كتابتها على البشر وسلوكهم ما عدى جزئية بسيطة جدا وهو إنه قال أن الذكاء لا يمكن تطويره، وهذه معلومة ثبت خطئها فالذكاء يمكن تطويره ويمكن إبادته أيضا.

    الكتاب تحدث في البداية عن السمات التي تجعلك محبوبا أو تنفر الآخرين فيك، وتحدث عن السمات التي قد يراها البعض مهمة لكنها في الحقيقة غير مهمة إطلاقا في تكوين البشر لرأيهم عنهم..

    ثم تحدث بعد ذلك عن أنماط البشر المختلفة وكيف يمكن معرفة أنماطهم من انطوائيين أو اجتماعيين أو إزدواجيين وكيف يؤثر ذلك على كل مناحي حياتهم كما ستكتشف لاحقا.

    ثم تحدث عن إختلاف الرجل عن المرأة وهل هم حقا مختلفتين ومن عاطفي أكثر ومن أذكى ومن عرضه للأمراض النفسية ونوعها وخلافه. لتتبين في النهاية إنهم متشابهين إلى حد كبير

    ثم تحدث عن الزواج وماهو الزواج الناجح وسبب فشل الزواج والزواج من وجهة نظر الرجل والمرأة ومن أكثر طلبا للطلاق.

    ثم يأتي للوظيفة وكيفية أختيار الوظيفة المناسبة ومدى تأثر الوظيفة بالشخصية ومدى تأثير الوظيفة على الشخص. وهل حقا الذكاء وحده يكفي أم أن الشخصية والتفكير لهم رأي آخر.

    كذلك تحدث الكتاب عن سبب تحيزنا لأفكار دون آخرى ودفاعنا عن أفكار ومعتقدات دون التأكد منها. وهل أنت شخص أنقيادي أم لأ وهل تتبع سياسة القطيع أم لأ. ويختتم الكتاب في الأشياء التي تؤثر في الشخصية لينههيها بكلمة أنه صعب تطوير الشخصية لكنه ليس مستحيلا بل يصبح سهلا بالعزم والمثابرة.

    ما يميز الكتاب حقا هو إنه وضع معايير في النهاية على شكل أسئلة لتعرف من أنت وأين تقف وهل حقا تحتاج لتطوير أم لا.

    ما يعيب الكتاب إنه لم يضح كيفية التطوير أو التغيير أو التبديل.

    نأتي للترجمة ... أنا لم أنظر لإسم المترجم نهائيا عند قرائتي للكتاب. لكنني كنت أمتدح لصديقتي الترجمة الرائعة التي تجعلك تغوص في الكتاب بسهولة شديدة. ولا تشعر بالملل أو الوقت أو صعوبة الفهم. وهذا نادر في ظل أن الترجمة الحالية للأسف غلب عليها الذكاء الإصطناعي. لأصدم بأن الترجمة هي ترجمة العزيزة دنيا عندما أخبرتني صديقتي بهذا. فرجعت للتأكد وحقيقي من اقوى مميزات هذا الكتاب هو ترجمته والتي ستجعلني أشتري أي ترجمة عليها إسم دنيا درويش بعد ذلك. فحقيقي تحية وتقدير لها على ترجمتها المميزة.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    لماذا لا نحب الناس؟

    عنوانٌ لافت يدفع القارئ إلى الإمساك بالكتاب منذ الوهلة الأولى، رغم عدم شغفي بكتب التنمية الذاتية التي انتشرت مؤخرًا بصورة مكثفة. ذلك أنني – من وجهة نظري المتواضعة – أؤمن بأن لكل إنسان شخصيته المستقلة وظروفه الخاصة التي تشكّله، والتي تختلف من فرد لآخر، وبالتالي يختلف الناس في قدرتهم على تحمّل الصدمات والتعامل معها. بالتجربة الذاتية التي تخص فرد لا يجب أن تعمم على الأخرين.

    إلا أن هذا الكتاب جاء مختلفًا؛ فهو ليس سيرة ذاتية للكاتب يُطالب الجميع باتباعها أو محاكاتها، بل هو عمل لطبيب نفسي يشرح النفس البشرية وتصرفاتها، ثم يضع تصورات متعددة تراعي اختلاف الأشخاص، لا قالبًا واحدًا يُفرض على الجميع.

    وضعها بعد دراسة حالات عديدة من مرضى الاضطرابات النفسية، وبعد تحليله لعدة مشاهد ومواقف حصلت حوله.

    كل أنه يدعم الكتاب بأمثلة لتصرفات بعض الشخصيات الهامة والعامة التي يعرفها معظمنا.

    يعرض الدكتور ليرد في كتابه العديد من النقاط المهمة التي يواجهها الفرد في حياته، ويترك له حرية اختيار ما يتناسب مع شخصيته وطبيعته الخاصة في التعامل معها. ويُعد الكتاب تفاعليًا بامتياز، إذ ينتهي كل فصل باختبار أو مقياس يجيب عنه القارئ بنفسه، ومن خلاله يتعرف على ملامح شخصيته وما يميل إليه.

    أثناء قراءتي لبعض أجزاء الكتاب، كانت تتردد في ذهني آيات من القرآن الكريم وأحاديث نبينا محمد ﷺ. وبعد التأمل والمقارنة بين كلمات القرآن والسنة، وبين طرح الطبيب النفسي المبني على أسس علمية، خلصت إلى أن الله سبحانه وتعالى وضع للإنسان دليلًا كاملًا وشاملًا للتعامل مع البشر، وللحياة بوجه عام.

    فلو التزم الإنسان بهذه التعاليم الدينية، لنتج عنها شخصية سوية متزنة، وهو ما أكده الدكتور ليرد في كتابه من منظور علم النفس.

    أما عن الترجمة، فقد جاءت سلسة وواضحة، رغم صعوبة بعض المصطلحات والتفسيرات العلمية. إلا أن مترجم العمل بذل جهدًا ملحوظًا في تبسيطها قدر الإمكان. وأكثر ما أعجبني هو الجزء الموجود في هامش الكتاب، حيث قدّم شروحًا وتفسيرات لبعض المفاهيم التي قد يصعب على القارئ استيعابها.

    بعد مروري بعدة اختبارات وضعها د. ليرد في نهاية الفصول، اكتشفت أنني لا أعرف الكثير عن شخصيتي، رغم اعتقادي السابق بأنني على دراية تامة بها، وهو ما جعل تجربة القراءة أكثر عمقًا وصدقًا.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    #تقى_سرور

    كتاب: لماذا لا نُحب الناس؟

    الكاتب: دونالد أ. ليرد

    ترجمة: دُنيا درويش

    دار نشر: دارك للنشر والتوزيع

    تقييم: ⭐⭐⭐⭐

    ❞ إن معركة الإنسان الحقيقية تدور داخل ذهنه، مع غرائزه، وأفكاره، ومشاعره. ❝

    في البداية عندما رأيت أمامي عنوان الكتاب جذبني جدًا لإني دايمًا بسأل نفسي ليه في ناس كتير جدًا مش بتكون محبوبة وناس تانية بتكون محبوبة، معلوم طبعًا إنه الشخص العفوي، الطبيعي، غير المصطنع هو دايمًا اللي بيفوز بحب الناس وجذبهم بدون مجهود مصطنع لكن كنت حابة أتعمق في المسألة بتوسع والكتاب حققلي دا جدًا ♥

    الإنسان معركته الداخلية لا تتنهي، دائمًا في تطوير وصراع وإخفاقات وتعامل خاص في مشاعره، لا يعلمها سوى نفسه ويحتاج دائمًا إنه يتعامل مع الناس بشكل كبير حتى لو رفض هذا الأمر فهو بشكل أو بآخر سيتعامل، فلابد من تحسب فكرة تطوير مهاراته الشخصية مع الآخرين وسرعة التكييف والتأقلم مع التغييرات والكتاب كان سلس جدًا يوضحلي الرحلة الخاصة بالإنسان من بداية معرفة أسباب الشخصية المحبوبة وغير المحبوبة حتى التعامل الميداني مع الآخرييين...

    الكتاب في البداية شرح بتفصيل عن صفات الشخصية المحبوبة وغير المحبوبة ومن ثم اختبارات لتقيس إذ كنا أشحاص محبوبين أم لا

    ثم عن الأشخاص الأنطوائيين والانبساطيين أو الأشخاص اللي دامجة بين الأنطوائي والانبساطي وسماتهم وإي الأسباب اللي بتؤدي كل شخص منهم لاختياره الوضع دا

    ثم عن التربية والطلاق والزواج ومقارنة لذيذة بين الرجال والنساء في استقراهم النفسي

    ثم عن الخوف وإي اسبابه وأعراضه وكمان عن الغضب وسببه وأعراضه

    ونهى فصول الكتاب بالعودة لرحلة الإنسان الداخلية من

    - اختيار المهنة المناسبة لشخصيته

    - هل هو متقبل عيوبه ومتأقلم معاها ولا بيشعر بالدونية من خلال تعاملاته مع الأخريين؟

    -سمات الشخصية اللي تخلي منك قائد

    - هل إنتِ بتسيري وراء القطيع ولا ليكِ رأي وغاية وهدف؟

    - هل إنتِ من الشخص اللي بيقول نعم على كل طلب ليكِ؟ ولا ممكن تقولي لا؟

    كتاب صراحةً قيم جدًا وواسع وشامل لأبعد حد، مكنتش أتوقع إنه هيكون بيحوي داخله أكتر من حل مشكلة معينة مش منحصر على عنوان الكتاب فقط من الناحية الرئيسية بل استطرق طويلًا في الفروع ♥

    الترجمة: كانت ممتازة ومحستش بملل نهائيًا بالعكس، كان محبب لقلبي جدًا وأول ترجمة لدندون ومش أخر مرة بٱذن الله ♥

    حبيت وجود الاختبارات بعد كل فصل خلاني أكون مبسوطة من إني خرجت من الفصل مستعوبة وكمان بطبق بشكل عملي.

    بالتوفيق الدائم وهستنى إي ترجمة ليكِ بعد كدا ♥

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    "سوف تتعلم من هذا الكتاب كيف تصل إلى السعادة والغنى، كرر كلمة غني في نفسك بقوة، وسوف يظهر أثر ذلك في حياتك العملية وسيطرق الحظ بابك."

    "أنا غني."

    "فين العشرين جنيه اللي عليك يا ميمي؟"

    مشهد شهير لأحمد حلمي من فيلم مطب صناعي صار يتبادر إلى ذهني كلما مررت بعنوان كتاب ينتمي إلى فئة تطوير الذات والتنمية البشرية مذيلًا بعبارة الأضخم مبيعًا أو الأكثر تأثيرًا أو الأعلى شهرة أو أي صفة مبالغة على وزن الأفعل.

    "لماذا لا نحب الناس؟"

    أحد العناوين التي استهنت بها للوهلة الأولى فظننت الكاتب سيحشو كتابه بعبارات كليشيه من عينة "حبوا بعض" و"الصين حلوة" أقصد"الناس حلوة".

    فوجدت الكتاب يميل إلى فئة علم النفس التحليلي، هو يفكك سلوكيات البشر وأنماط الشخصيات الاجتماعية والطبيعة البشرية وما يملكه كل منا من مخاوف ودوافع ومسببات غضب ونقاط ضعف ونقص وقوة، ومن ثم انعكاسها على شتى أنواع علاقاتنا بالإيجاب أو بالسلب؛ إن كانت صداقة، ارتباط، عمل، رابط عائلي أو دراسة.

    دراساتٌ يرفقها بنتائج ثم اختبارات ثم اقتراحات للتغيير لمن يرغب، لكنها في النهاية غير مُلزِمة.

    يقول مهاتما غاندي أن أول الحكمة معرفة الحق، وآخرها ألا نعرف الخوف.

    فكيف نميز الحق والخوف دون أن نفهم دوافع ومخاوف أنفسنا والآخرين ممن يستحقوا أن نبذل جهدًا من أجلهم؟

    ربما صار شعار العيش في هذا الزمان "اعتزل من وما يؤذيك"، لكننا وحين يجن الليل؛ ندعو في صلواتنا خفية،"ربنا لا تذرني فردًا."

    ❞ إن معركة الإنسان الحقيقية تدور داخل ذهنه، مع غرائزه، وأفكاره، ومشاعره. ❝

    ربما تصلح الحكمة المنحوتة على معبد دلف في اليونان القديمة والتي تأسست عليها فلسفة سقراط الأخلاقية من أجل بلوغ الحكمة والرضا والسلام النفسي والسعادة والخير"اعرف نفسك بنفسك" كعنوان يعبر في رأيي عن فحوى ومغزى الكتاب.

    اختيار وترجمة أكثر من ممتازة للصديقة العزيزة التي أحبها و"حبينا الناس علشان خاطرها" دنيا درويش.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
1